loading...

أخبار مصر

الرئيس الفلسطينى: أمريكا أصبحت طرفا غير محايد فى عملية السلام

مؤتمر القدس لشيخ الازهر تصوير هانى شمشون_ (4)

مؤتمر القدس لشيخ الازهر تصوير هانى شمشون_ (4)



أكد الرئيس الفلسطينى، محمود عباس أبو مازن، أن القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين، وأنه لا حياة لنا بدون القدس، فالقدس فلسطين وفلسطين هى القدس، والقدس عاصمة لفلسطين ولكل دول العالم العربي والإسلامى بمقدساتها الدينية.

وأضاف الرئيس الفلسطينى، خلال كلمته بمؤتمر الأزهر للدفاع عن القدس: "إن القدس فى أشد الحاجة لجهودكم ووقفتكم، فقد بلغت القلوب الحناجز وتجاوز العدوان مداه، نحن اليوم نواجه تحديات ومواجهة مؤامرة كبرى تستهدف القدس بكل ما تمثله من قيم ومعان تاريخية ودينية وحضارية، وتضرب بالقوانين والتحديات شديدة الخطورة عرض الحائط".

وتابع: "إن قوات الاحتلال بدأت جذورها منذ مئة عام بـ(وعد بلفور) الذى أعطى فيه من لا يملك لمن لا يستحق، مؤامرة استعمارية بكل المعانى من أجل زرع جسم غريب هو إسرائيل لصالح الغرب، وجاءت الخطيئة الكبرى بقرار ترامب، بأن القدس عاصمة إسرائيل فى تحد سافر وانحياز فاضح لصالح الاحتلال الإسرائيلي، الولايات المتحدة الأمريكية اختارات أن تخالف القانون الدولى، وتحدي إرادة الشعوب العربية والإسلامية والعالم كافة".

وأوضح أبو مازن، أنه وقبل أيام رفضت الجمعية العامة تحت شعار (متحدون من أجل السلام) بمعدل 119 دولة باعتبار أن قرار ترامب لا قيمة له، وحصلنا على 705 قرارات من الجمعية العامة، 86 قرارا من مجلس الأمن منذ 47 حتى الآن وبسبب عجز المجتمع الدولى لم يطبق قرار واحد، وعلينا أن نقف وقفة واحدة.

وتساءل: أين يذهب هذا الشعب المحتل؟ ذهبنا إلى أعلى منصة بالجمعية العامة للأمم المتحدة، ولن نذهب للإرهاب والعنف، بل سنذهب للسلام، ولن نقبل بأمريكا أن تتوسط وتحكمنا مع إسرائيل فقد أصبحت طرفا غير محايد، واهتزت صورتها كدولة عظمى يفترض بها أن تحترم الشريعة الدولية، وكيف يمكن لأحد فى العالم أن يقبل هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولى، وأخرجت الولايات المتحدة بهذا القرار من عملية السلام، فالقدس لنا حتى قيام الساعة.

وأشار أبو مازن  إلى أن الشعوب الفلسطينية والعربية والإسلامية والمسيحية، لن يقبلوا بهذا القرار، لا من أمريكا ولا غيرها، فالقدس عاصمة لنا، فنحن لا نتحدث عن مدينة وسكان أو تاريخ أو آثار، نتحدث، وفوق ذلك كله عن عقيدة تسكن القلوب، حضارة تعاقبت عليها الأجيال منذ خمسة آلاف سنة، والمسجد الأقصى مهد الأنبياء، وبنى بعد المسجد الحرام، القدس عربية إسلامية بكل اللغات، وهى أرض الإسراء والمعراج، ونحن رغم ملكية القدس لنا مئة فى المئة، فإن قوات الاحتلال احتلت الجزء الأكبر من القدس.


وشارك فى الجلسة الافتتاحية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والرئيس محمود عباس أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية، وأحمد أبو الغيط، الأمين العامّ لجامعة الدول العربية، ومرزوق الغانم، رئيس مجلس الأُمّة الكويتي، والشيخ الدكتور صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشئون الإسلامية السعودي، والدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، والدكتور أولاف فيكس تافيت، الأمين العامّ لمجلس الكنائس العالمي، والدكتور محمد العيسى، الأمين العامّ لرابطة العالم الإسلامي، ولفيف من كبار المسئولين ورموز الدين من شتى دول العالم العربي والإسلامى.