loading...

ثقافة و فن

«بريجيت باردو» تهاجم ضحايا التحرش بهوليود: «منافقات»

brigitte bardot

brigitte bardot



أدانت الممثلة الفرنسية الأسطورية «بريجيت باردو» حركة «#MeToo» المناهضة للتحرش الجنسي، وقالت إن الموضوع خرج بالفعل من نطاق الموضوعات الهامة التي تستحق المناقشة، وانتقل إلى الأحاديث والخطابات الحماسية التي لا تصل بالقضية إلى أي شيء، ونوهت إلى أنها لم تكن أبدًا ضحية للتحرش الجنسي، وفي نفس الوقت لا تنزعج من أي شخص عندما يقول لها إنها جميلة أو يبدو جسمها مثير أو أي من هذه العبارات.

وأضافت الممثلة (البالغة من العمر 83 عامًا) في مقابلة لها مع المجلة الفرنسية «باري ماتش»: «الأمر يبدأ بذهاب الفنانات إلى المنتجين للبحث عن الأدوار، وعندما يبدأ الحديث عن موضوع العمل، تعود إحداهن لتقول إنه تم التحرش بها»، وواصلت: «الحديث عن هذا الأمر يضر بها ولا يقدم لها أي فائدة».

me-too-movement-today-171205-tease-02_b0544df2bcc3ebc23b239953a3ec21be

وأردفت «بريجيت باردو» إلى أن معظم أحاديث السيدات تحديدًا و«ليس جميع النساء» لا تمثل غير النفاق والسخافة، ولا فائدة منها، وطالت كلماتها أيضا الفنانات اللاتي كشفن عن تعرضهن للتحرش في الفترة الأخيرة. 

يذكر أن الممثلة الفرنسية الفرنسية الشهيرة تعتبر أحد أكبر رموز الجنس في السينما والتليفزيون منذ دورها في فيلم «And God Created Woman» عام 1956، حسب موقع «فارايتي».

واعتزلت «بريجيت» التمثيل منذ عام 1973، للتركيز على حملاتها التي تنادي بالاهتمام بحقوق الحيوان، فأسست جمعية للرفق بالحيوان عام 1986 وتحمل اسم «مؤسسة بريجيت باردو لرعاية وحماية الحيوان».

وليست هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها «بريجيت باردو» تصريحات مثيرة للجدل، فكانت كثيرًا ما تنتقد الدين الإسلامي واستقبال اللاجئين في فرنسا منذ عام 1998، مما أدى إلى اتهامها بالتحريض على الكراهية والعنصرية وأمر القضاء الفرنسي بتغريمها خمس مرات في هذا الشأن.

واتهمت فنانات المنتج الأمريكي هارفي وينستين بالتحرش بهن، ما فتح الباب لسلسلة من الاعترافات لأخريات كشفن أنهن وقعن ضحايا لصناع الأعمال السينمائية بهوليود، وتوسعت تلك الاعترافات لتشمل سيدات من دول مختلفة، وتأسست على أثر ذلك حركة «#MeToo» المناهضة للتحرش الجنسيـ وأيدها نجوم عالميون.