loading...

ثقافة و فن

صفية العمري.. تعرضت للنصب وخطأ طبي تسبب في تشويه بوجهها

صفية العمري

صفية العمري



ملخص

زواجها من جلال عيسى ثم الطلاق.. اكتشفها رمسيس نجيب.. وأول أجر لها.. وكيف تغلبت على كونها «بديلة لهند رستم».. واختيارها سفيرة للأمم المتحدة..

صفية العمري.. صاحبة أجرأ عيون بالسينما المصرية، هي «نازك هانم السلحدار» و«شهرت رستم» أبرز «هوانم» جاردن سيتي، هي الدبلوماسية والتي تلعب دورا اجتماعيا كبيرا منذ منتصف التسعينيات بالنسبة لها أهم من عملها الفني، فهي أول فنانة مصرية تختارها الأمم المتحدة سفيرة للنوايا الحسنة بمنطقة الشرق الأوسط، والتي تعتبر رغم كل نجاحاتها وبطولاتها السينمائية والتليفزيونية أنها «هاوية» للفن وليست محترفة، وتُفسر ذلك بقلة مشاركتها الفنية التي لم تتجاوز الـ100 عمل، حيث لا تقبل أدوارًا إلا إذا كانت مقتنعة للغاية بأنها ستُضيف لها، وترصد «التحرير» في هذا التقرير، أبرز المعلومات عنها..

1- وُلدت في المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، في 20 يناير 1949، لأب يعمل مقاولا معماريا متخصصا في الزخرفة الإسلامية، لأسرة تتكون من 6 شقيقات.

2- كانت طفلة مُحبة للرسم والموسيقى والعزف على الكمان ورقص الباليه، ولم يكن التمثيل في تفكيرها.

3- التحقت بكلية التجارة بالإسكندرية، وقضت عامين دراسيين، ثم تزوجت وقررت عدم إكمال تعليمها، وبعد سنوات قررت إكمال دراستها بالانتساب للكلية مرة أخرى بعدما ابتعدت، ثم التحقت بكلية الألسن ودرست اللغة الروسية لتعمل لفترة كمترجمة في المؤتمرات الدولية.

4- تزوجت «صفية» من الفنان جلال عيسى، حيث كانت في زيارة لشقيقتها المتزوجة بالقاهرة أثناء دراستها الثانوية، بينما هو كان بدأ مشواره الفني وكان صديقًا لأحد أقربائها، والتقيا وتزوجا سريعًا، وبعد سنوات قليلة انفصلا، ولم تكرر صفية تجربة الزواج مرة أخرى من أجل أن لا يُشاركها أحد في تربية أولادها.

5- في الشهور الأولى للزواج، التقيت المنتج محمود نصر، في إحدى الحفلات، وعرض عليها التمثيل في «قصر في الهواء»، عام 1978، ولكنها رفضت حيث لم تكن تُريد دخول مجال الفن، وجاءت بديلة لها الفنانة يُسرا.

6- عقب ذلك التقيت المخرج الكبير حسين كمال، واستضافها وزوجها في بيته، وهناك التقيت بالمنتج والمخرج رمسيس نجيب، الذي شجّعها وأسند إليها أول أدوارها السينمائية «العذاب فوق شفاه تبتسم»، 1974، وفي البداية اعتذرت لرفضها أن تظهر كزوجة خائنة، ولكنه جلس معها وأقنعها وبدأت مشوارها الفني، وتقاضت حينها على الدور 300 جنيه.

7- تقول في حوار مع الإعلامي عمرو الليثي، ببرنامج «واحد من الناس»، مايو 2015، إن مخرج الفيلم حسن الإمام، أراد أن يجعلها هند رستم جديدة، موضحةً: «كان فيه اعتراضات منه على لبسي في أول دور، كان عايزني أكون بديلة لهند رستم، هو مخرج عظيم لكنه أراد أن يحبسني في هذا القالب، ولكني رفضت، حيث تركيبتي البيئية لا تسمح لي بذلك، وذهب لرمسيس نجيب وأبلغه اعتراضه ولكن الأخير قاله سيبها تعمل اللي هي عايزاه، وبالفعل عملت الدور بطريقتي ونجحت جدًا».

8- في نفس العام اختارتها الفنانة نادية لطفي، التي تدين لها بالفضل، للمشاركة معها والقدير رشدي أباظة في بطولة فيلم «أبدًا لن أعود»، ثم شاركت في العديد من الأعمال، ومنها: «امرأة للحب، الأستاذ أيوب، غراميات عازب، لا وقت للدموع، ابنتي والذئب، سلطانة الطرب، قلوب في بحر الدموع، امرأة من نار، الفحامين».

9- أول أعمالها الدرامية كانت من خلال مسلسل «أرض النفاق»، عام 1975، وبعدها شاركت في العديد من الأعمال الدرامية الناجحة، ومنها: «بنت الأيام، الشاطئ المهجور، الأصابع الرهيبة، الأيام، خيوط من ذهب، الأصدقاء، بعد الطوفان، خان القناديل، أحلام الفتى الطائر».

10- في عام 1987 شاركت في بطولة مسلسل «ليالي الحلمية»، الذي كان نقلة نوعية كبيرة لها، حيث حقق نجاحًا كبيرًا، وشاركت بعد ذلك في جميع أجزائه الستة، مع المؤلف أسامة أنور عكاشة والمخرج إسماعيل عبد الحافظ، والمفاجئ أنها كانت ستعتذر عن الدور، حيث إنها كانت حينها في مرحلة الانفصال عن زوجها، إلا أن القدر اختار لها أن تظّل باقية في وجدان الجميع بهذا الدور، وتعتبر أن الجزء الرابع هو الأفضل، وأن هذا الأهم في مشوارها.

11- تعتز بوقوفها أمام أحمد زكي، بدءًا من مسلسل «الأيام»، 1979، وجسّدت فيه زوجته «سوزان»، حيث كان يقوم بدور الأديب العالمي طه حسين، وكذلك دورها في فيلم «البيه البواب»، 1987، وفي حوارها التليفزيوني سابق الذكر، تقول إن «أحمد زكي لا يُكرر، وأصابعه لسه معلمة على خدي».

12- تقول إن أصعب مشهد في حياتها كان أول مشاهدها في فيلم «المواطن مصري»، عام 1991، والتي وقفت فيه للمرة الأولى أمام الراحل عمر الشريف.

13- شاركت بفيلمين للمخرج العالمي يوسف شاهين، وهما «المهاجر»، عام 1994، و«المصير» 1997، وتقول في الحوار: «لو كان قالي اظهري في مشهد واحد فقط معايا كنت وافقت، أنا باحمد ربنا إني دخلت مدرسته بفيلمين».

14- وفي نهاية التسعينيات، شاركت في بطولة مسلسل «هوانم جاردن سيتي»، مع حسين فهمي وعبلة كاملة وهشام سليم وليلى فوزي ومديحة يسري وغيرهم، حيث تعتبر أنها محظوظة أن عمِلت مع «كل الكبار».

15- مارست العمل الاجتماعي بشكل كبير، وفي عام 1994 اُختيرت كسفيرة لمنظمة «الهابيتات» للمستوطنات البشرية والتابعة للأمم المتحدة، وكانت أول فنانة مصرية تُقلّد منصبا بالأمم المتحدة، وحضرت أول مؤتمر في تركيا عام 1996، وكان وقتها بطرس غالي أمين عام الأمم المتحدة، واعتبرت أن حضورها هذا المؤتمر غيّر في تكوينها للغاية، حيث كانت جالسة بين كل زعماء العالم ورأت أن هناك ما هو أهم من التمثيل، وما زالت في منصبها وتسافر باستمرار لأمريكا لترى أولادها المقيمين هناك، ولحضور اجتماعات الأمم المتحدة.

16- أُصيبت «صفية» بمرض العصب السابع مما اضطرها للخضوع لجلسات علاج كهربائي، ولكن خطأ طبيا تسبب في تشويه جزء كبير من وجهها.

17- تعرضت لواقعة احتيال غريبة بعد أن ادعى شخص أنه من طرف الشيخ محمد متولى الشعراوي، وحصل منها على مبلغ كبير من المال، وذلك حسب روايتها في برنامج «حوار صريح جدا»، عام 2010.

18- تقول في حوار صحفي لها نهاية عام 2017، إنها تعتذر عن كل الكثير من الأعمال التي تُعرض عليها مؤخرًا، لسذاجة الفكرة ولانتشار البلطجة والفتونة، موضحةً: «حتى لو هذا الفن عاكسًا للحقيقة الموجودة بالفعل، الحقيقة نحن نعيشها، لماذا نقدمها على الشاشة ولماذا نصدر للعالم بلدنا بهذا المنظر؟ أرفض تشويه بلدي حتى لو كنا نعيش في سلبيات، العالم كله طفش من مصر وذهب للمغرب لأنها فتحت أسواقًا كبيرة وجذبوا العالم، والسبب البيروقراطية الموجودة، وإظهار سلبياتنا بفجاجة».

19- كُرمت في نوفمبر عام 2010، من مهرجان القاهرة السينمائي في الدورة الرابعة والثلاثين، كما كُرمت في أكتوبر 2017، من مهرجان الإسكندرية السينمائي فى دورته الـ33.