loading...

ثقافة و فن

ليلى عز العرب فنانة حققت حلمها بعد سن الستين.. ٨ معلومات عن حياة «الهانم»

ليلى عز العرب

ليلى عز العرب



ملخص

تجاوزت سن الستين وما زالت متشبثة بحلمها الذي منعها عنه والدها، ولكن إيمانها بقدراتها منحها القوة والعزيمة لتحقق أهدافها لتعطي أملًا لفاقدي الأمل في تحقيق حلمهم.

هي فنانة بدأت مشوارها الفني في سن متأخرة من العمر، وبرغم ذلك برعت في تقديم معظم أدوارها على شاشات السينما والتليفزيون، فقد أبدعت في أدوار الكوميديا وتألقت في تقديم دور «الأم»  في أعمالها الدرامية، لم تتنازل عن تحقيق حلمها الذي ظلت تشتاق إليه لسنوات حتى استطاعت تحقيقه بعد الاستقالة من منصب بنكي مرموق كان يوفر لها الاستقرار المالي والمهني، وهو ما أكدته في عدة لقاءات إعلامية وصحفية، «التحرير» ترصد أبرز المواقف والمعلومات التي تتناول حياتها.

ليلى عز العرب

- ولدت في 20 يناير 1948، حصلت  على درجة البكالوريوس من كلية التجارة عام 1967، وحازت على درجة الدكتوراه في مجال الاقتصاد وعينت بعدها في بنك القاهرة، وشغلت لسنوات طويلة عددا من المناصب المرموقة فى كبرى الشركات والبنوك، ولكنها كانت تعيش في عائلة فنية ولها تاريخ في مجال السينما، فوالدها مدير تصوير سينمائي وجدها لوالدتها الشيخ أبو العلا محمد مكتشف كوكب الشرق «السيدة أم كلثوم».

 

- وصفتها الفنانة إسعاد يونس خلال برنامجها «صاحبة السعادة» المذاع على قناة «سي بي سي» بـ«الهانم»، وأفصحت "عز العرب" عن السبب الحقيقي الذي جعلها تلتحق بمجال الفن في سن متأخرة -تتخطى الآن سن الستين- بقوله: «أبويا منعني من العمل في مجال الفن والإعلام، وبعدها جالي جواب التعيين في بنك القاهرة، وكنت حينها قاصرا وأبويا اللي مضى مكاني الاستلام».

- شهد عام 2000 نقطة تحول كبيرة في حياتها، حيث قررت تسوية معاشها ودخول مجال الفن، والبداية كانت الالتحاق بدور في التمثيل في قصر السينما، حتي تخوض تجربة التمثيل، وأول وقوف لها أمام الكاميرا كان في فيلم «معالي الوزير»، وبعده ظهرت في  أدوار صغيرة في أعمال درامية وسينمائية، منها: مسلسل (اﻷصدقاء) وفيلم (إسكندرية نيويورك) مع المخرج يوسف شاهين، لتتوقف بعدها عن المشاركة الفنية، وفي عام ٢٠٠٩، تعود من جديد لتقدم لمحبيها دور الأم في فيلم «ألف مبروك» أمام النجم أحمد حلمي.

- في عام ٢٠١٥، كانت ضيفة في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة «سي بي سي»، وكشفت خلاله عن أحلامها الفنية، قائلة: «كان لدي بيانو ومدرسة أجنبية، وأذهب لتعلم الباليه، وفي صغري كنت أريد أن أكون مثل فيروز، وفي كبري كنت أريد أن أصبح نيللي، ومرحلة الوسط في حياتى سعاد حسني» وكانت تريد الغناء في صغرها حتى أتت لها الفرصة مرة أخرى.

- اختلاطها بالأجانب خلال تعاملاتهم البنكية مكنها من اكتساب "لكنة غربية ساعدتها كثيرًا في أدوارها الفنية بعد ذلك، وهذا يتضح خلال أدوارها، فكانت "سامنتا الأمريكية" والدة "جوني" و"الكبير" في مسلسل " الكبير أوي"، كما أنها تميزت في سنواتها الأخيرة بتقديم دور الأم، ففي رمضان 2016، قدمت دور الأم للفنانة يسرا في مسلسل "فوق مستوى الشبهات"، وتقمصت  دور والدة النجمة ريهام عبد الغفور في مسلسل "القصير"، وفي كلا الدورين كانت تعاني من ضعف الذاكرة.

- في فترة ما عملت كمدرسة لغة إنجليزية ودين، ورغم اختلاف ذلك عن مجال دراستها، فإنها نجحت في ذلك بفضل والدتها التي كانت ناظرة مدرسة السرايات الإعدادية للبنات.

- في نفس البرنامج تحدثت عن الفرق بين عملها في بنك ومجال التمثيل، قائلة: "حتى الآن لا أكسب من الفن أكثر مما ربحته من البنك، ولكن لدي رفاهية وهي أن ابني وابنتي متزوجان ويعيشان خارج مصر".

- عن طموحها ونظرتها للحياة، تقول: "دائما لدي طموح أكثر، وكل سن لها حلاوتها، وأنا تزوجت وأحب، وهناك حب دائما بغض النظر عن السن، وهناك فنانات أجنبيات كبيرات في السن يقمن بالبطولة، ولكن في مصر لا يوجد إسكريبت مخصص لكبار السن، إلا فريد شوقي هو من كان يخصص له الإسكريبت"، وتمنت "عز العرب" العمل مع ماجد الكدواني، لأنها تعتبره ممثلا جبارا.

ليلى عز العرب

- وعندما انفصلت عن زوجي الأول: "لم أحبط بل قبلت الأزمة بالتحدي وربيت أولادي، وأمي تعبت مع أولادي كمان وهي عملت حتى سن كبيرة، وأولادي لم يأخذوا دروسا خصوصية، رغم أن ابني لعبي، ولكن كنت أذاكر لهم».