loading...

ثقافة و فن

منها «بيكيا» لمحمد رجب.. أسباب تأجيل عرض 3 أفلام لموسم الربيع

نجوم الأفالم المؤجلة

نجوم الأفالم المؤجلة



ملخص

«بيكيا والجبابرة وساعة صفا» أفلام يسارع أبطالها للانتهاء منها بعد فشلهم في اللحاق بموسم منتصف العام السينمائي، وقرروا المنافسة على شباك تذاكر عيد شم النسيم.

أعلن عدد من الأفلام مبكرا عن دخول المنافسة على إيرادات شباك تذاكر موسم الربيع السينمائي، بعد تأخرهم عن طرح أعمالهم في موسم منتصف العام الحالي الذي يشهد منافسة شرسة بين عدد من الأفلام، ورأى منتجو 3 أعمال هي «بيكيا والجبابرة وساعة صفا» أن قرار تأجيل طرح أفلامهم إلى الموسم المقبل الأنسب، وبدأوا الدعاية والتويج لأعمالهم، فيما يسابق أبطال تلك الأعمال عقارب الزمن للانتهاء منها قبل ذلك الموعد، واستثمار فرصة التأجيل في خروج الأعمال بشكل قوي، وفي السطور التالية نرصد الأسباب الحقيقية وراء تأخر عرض الأفلام الثلاثة في الموسم الحالي.

السبكي وراء تأجيل «بيكيا»
قرر صناع فيلم «بيكيا» للفنان محمد رجب، تأجيل عرضه لموسم شم النسيم، بعدما استعد أبطاله للمنافسة على إيراد موسم منتصف العام، وتعود أسباب تأجيله للمنتج أحمد السبكى الذى طرح فيلمين من إنتاجه فى الموسم السينمائي الحالي هما «عقدة الخواجة» للفنان حسن الرداد وهنا الزاهد، و«اطلعولى برا» للفنان خالد الصاوي وكريم محمود عبد العزيز، حتى لا ينافس فى موسم واحد بثلاثة أفلام.

وتدور أحداث فيلم «بيكيا» حول شخصية مصطفى، الذي يجسده محمد رجب، ويعمل باحثًا في مجال في أدوية أمراض السرطان والإيدز، وتعلم منظمة دولية أن هناك باحثًا مصريًا لديه بحث يخلص البشرية من هذه الأمراض، فتحاول خطفه، فيضطر للهرب، والتظاهر بفقدان الذاكرة، ويعيش داخل «مقلب زبالة وخردة»، إلى حين الانتهاء من البحث العلمي، ومع تصاعد الأحداث ينتهي مصطفى من البحث، ويعلم أصدقاؤه بالأزمة التي يتعرض لها، ثم يبلغون الأمن لمحاولة الحفاظ على حياته، ويتم القبض على أفراد تلك المنظمة.

ويشارك فى بطولة الفيلم محمد رجب، أيتن عامر، محمد لطفي، شيماء سيف، وآخرون، تأليف محمد سمير مبروك، إخراج محمد حمدي، وإنتاج أحمد السبكي ويسجل العمل التعاون الرابع بين محمد حمدي ومحمد رجب بعد أفلام «سالم أبو أخته» و«صابر غوغل» و«محترم إلا ربع».

الديكورات تؤخر «الجبابرة»
عدم اكتمال تصوير المشاهد الأخيرة لفيلم «الجبابرة» كان السبب وراء تأجيل عرضه إلى موسم شم النسيم، بعدما كان يسعى صناعه للمنافسة بسباق منتصف العام، ويواصل أبطال العمل تصوير المشاهد الأخيرة بعد فترة من التوقف، بسبب تغيير بعض الديكورات المخصصة للعمل، على أن يتم الانتهاء من التصوير تماما بعد أسبوعين.

 

وتدور أحداث فيلم «الجبابرة» الكوميدي حول مجموعة من السيدات يقمن فى دار مسنات تحت إشراف الفنان سامي مغاورى، ويفكرن في رحلة خارج القاهرة ويحضر لهن صاحب الدار أتوبيس لنقلهن، فيتعطل بهن فى الصحراء وتبدأ المفارقات فيما بينهن، ويشارك في بطولة الفيلم عمر مصطفى متولي، ورجاء الجداوي، وإنعام سالوسة، ونهير أمين، وليلى عز العرب، وميسرة، ومحمد على رزق، ولبنى محمود، إخراج شادى لينين الرملى، وإنتاج عصام إمام.

انشغال النجوم يؤجل «ساعة صفا» 
يستكمل صناع «ساعة صفا» تصوير مشاهد الفيلم حاليا في شوارع مدينة 6 أكتوبر، استعدادا لعرضه فى موسم شم النسيم، بعد استقراراهم على هذا الذي تغير من «ساعة تروح وساعة تيجى» إلى «ساعة صفا» باعتباره الاسم الأنسب للعمل.
 

Capture

وفيلم «ساعة صفا» إنتاج أحمد السبكى، ويشارك فى بطولته عدد من الفنانين منهم أيتن عامر، وهالة فاخر، وبيومى فؤاد، ومحمد ثروت، وإخراج هاني حمدي. ويدور العمل فى إطار كوميدى، ويظهر من خلالة الفنان حسن الرداد كضيف شرف، وتوقف تصوير الفيلم أكثر من مرة بسبب انشغال أبطاله فى عدد من الأعمال الأخرى.

يذكر أن موسم إجازة منتصف العام يزدحم بعدد من الأفلام التي تتنافس على إيرادات شباك التذاكر، وافتتح الموسم «كارت ميمورى» بطولة خالد سليم، تبعه  و«عمارة رشدى» بطولة مجموعة من الشباب، و«فوتوكوبي» بطولة محمود حميدة، و«حليمو أسطورة الشواطئ» للفنان طلعت زكريا، و«طلق صناعى» بطولة ماجد الكدوانى، و«عقدة الخواجة» بطولة حسن الرداد، وتم طرح عدد من الأفلام الأخرى مؤخرا التى تنافس بقوة على الإيرادات منهم «رغدة متوحشة» لرامز جلال، «خلاويص» لأحمد عيد،  إلى جانب وجود فيلمين يستمر عرضهما منذ منافسات موسم عيد الأضحى الماضى، وهما «الخلية» و«الكنز».