loading...

ثقافة و فن

علي الحجار: أنتج 15 أغنية سنويا ولا تتم إذاعتها.. والإعلام يهجر حفلاتي (حوار)

على الحجار

على الحجار



ملخص

تحدث الفنان علي الحجار عن أسباب غيابه عن جمهوره في الفترة الأخيرة، وقال إنه مستمر في تقديم حفلاته التي واظب عليها في العشر سنوات الأخيرة، لكن الإعلام لا يسلط الضوء عليها.

أجهز 3 أغانٍ على طريقة الفيديو كليب.. وتعاوني مع حلمى بكر جاء صدفة

تركت لحيتى بسبب «حدائق الشيطان 2».. وأستعد لتجربة مسرحية مع إبراهيم عيسى

بدور تاجر سلاح يعود الفنان القدير علي الحجار إلى دائرة التمثيل مرة أخرى، بعد فترة غياب دام 8 سنوات، وجاءت هذه الخطوة بعد أن تأكد أن الدور ليس مجاملةً من المخرج حسني صالح، وأنه بالفعل جدير بأداء هذه الشخصية بعد قراءتها، وقادته الصدفة ليقوم بتقديم «برومو» برنامج الإعلامي محمود سعد «باب الخلق»، وفتح الحجار قلبه لـ«التحرير» كاشفا كواليس آخر أعماله وتقييمه لألبومه الأخير «ما تاخدي بالك» 2017، وأكد في حديثه اتجاهه لطرح أغانيه الجديدة بسوق الإنترنت خلال الفترة المقبلة، وتطرق أيضا إلى سبب غيابه على الجمهور منوها بأنه مستمر في تقديم حفلاته خلال الـ10 سنوات الأخيرة دون انقطاع لكن وسائل الإعلام هي من هجرت تلك الحفلات ولم تعد تعطيها زخما.. فإلى نص الحوار.

كيف جاءت فكرة تقديمك برومو برنامج «باب الخلق»؟

كنت أجلس مع الإعلامي محمود سعد، ويتحدث معي عن عودته لتقديم برنامج باسم «باب الخلق» على قناة النهار، فقلت له إننى أمتلك أغنية تناسب تفاصيل برنامجك، وأسمعته إياها، ووجدها تتناسب مع فكرة البرنامج، وبدأنا فى إضافة تنويعات موسيقية جديدة على الأغنية، لكى يستخدمها أثناء الإعلانات فى البرنامج، وأسعدني ردود فعل الجمهور على البرومو فور طرحه، والأغنية من تأليف عبد العزيز عمار، والملحن هيثم توفيق، والموزع غندور حسين.

لماذا طرحت أغنيات ألبوم «ما تاخدى بالك» بشكل منفصل «سينجل»؟

بالفعل قمت بعمل الـ«سى دى» وطرحته فى أماكن قليلة، ولكن الجمهور أصبح يستسهل فى الحصول على الأغنيات من الإنترنت، ويتساءل، لماذا أقوم بشراء «سي دي» ومن الممكن أن أسمعه مجانا على الإنترنت، فقمت بطرح عدد من الأغانى لكي لا أحرق الألبوم، وأعطى له فرصة لأن ينتشر فى الأماكن التى طرحت فيها الـ«سى دى» ويحقق مبيعات، وخاصة لأننى من أقوم بالإنتاج، والـ«سى دى» لا يعوضنى عن تكاليف الإنتاج، ولكن نزول الأغانى بهذه الطريقة دعاية لأننا نطرح الأغنية ونقول من ألبوم «ما تاخدى بالك»، وهذه لم تكن خطتى بل كانت خطة المتخصصين فى  فريق الـ«سوشيال ميديا» معي.

هل هناك أغانٍ تحضر لطرحها على طريقة الفيديو كليب؟

نجهز لـ3 أغانٍ، إحداها انتهيت من تصويرها، ومن أعمال المونتاج، كما أن هناك أغنية باللهجة الصعيدية، بعنوان «قِبلى» قمت بتصوير جزء منها فى سوهاج، وجزء فى بنى سويف، وسأذهب فى السابع من فبراير المقبل لاستكمالها في مدينة الأقصر، إلى جانب أغنية أخرى، وهذا يكفى لأن تكاليف الـ3 أغانٍ مرتفعة، وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور لأننى قمت بالعمل عليها سنة ونصف، وحتى الآن طرحنا 3 أغانٍ على الإنترنت «جوا حضنى»، و«عيشة الحنية»، و«مين فينا مش محتاج» التى أديتَها على طريقة الدويتو مع المطرب منير الجزائرى، والأغنية الجديدة خلال الأسبوع المقبل.

FB_IMG_1472769975328

الألبوم يعيدك مرة أخرى للتعاون مع الموسيقار حلمى بكر.. فكيف جاء هذا التعاون؟

التعاون جاء صدفة، خلال قيامى بحوار وجاءت سيرة الملحن حلمى بكر، وقال لى الصحفى إننى كنت أقوم بعمل حوار قريب معه، وعرفت أن لديه أغنية جديدة ومعاصرة ولم يعطها بعد لأي شخص، واقترح علىّ أن أستمع إليها لعلها تعجبنى، وكنت حينها أعمل على الألبوم وقمنا بتحديد ميعاد سويا، وتقابلنا، وقام حلمى بإسماعى أكثر من أغنية، وتحمست لأغنية «فجأة تغيبى»، وسأطرحها قريبا، وسعيد بالتعاون مع حلمى بكر لأنه قامة كبيرة فى التلحين، ويجب أن يأخذ حقه، والأغنية من توزيع أحمد صالح، وكتبها طارق زرومبة.

عرفنا أنك تستعد لمشروع مسرحى يجمعك مع الكاتب إبراهيم عيسى.. فما تفاصيله؟

فى شهر مارس الماضى، قمت بعمل دعوة على «فيسبوك» للمواهب الغنائية، واستقبلنا وقتها عددا كبيرا وجدنا من بينهم موهوبون يستحقون الدعم، وكنت أجعلهم يشاركوننى فى حفلاتى الغنائية، إلى جانب عمل صالونات ثقافية وأجعلهم يجلسون مع أسماء كبيرة فى التلحين والتوزيع ويتعلمون منهم، لأننى مؤمن بدور الفن فى الرقى بذوق الجمهور، وأحبب أن أجسد ماحدث فى عمل مسرحى، وأجعلهم أبطاله، فتحدثت مع الكاتب إبراهيم عيسى، واقترحت عليه أن يقوم بكتابة المسرحية، وأعجب بالفكرة، وتحمس لها، وأصبحنا نتحدث كل يوم للوقوف على التفاصيل، ولكن انشغاله ببرنامجة الجديد، ومسلسل هنيدى الذى يخوض به السباق الرمضانى، جعل الأمر يتوقف حاليا، ولكن حين ينتهى سنكمل العمل.

رغم تواجدك المستمر على الساحة الفنية وتقديمك للحفلات فإن البعض قد يعتقد أنك مختفٍ.. فما السبب؟

أقدم حفلتين شهريا فى ساقية الصاوى منذ 10 سنوات، وهذا يعنى أن هذه الحفلات مطلوبة من الجمهور، ودائما تكون تلك الحفلات كاملة العدد، ولا يوجد مطرب عربى يقدم حفلات بشكل مستمر على مدار كل هذه السنين، ولم يفعلها أحد سوى أم كلثوم، ولكن على الرغم من هذا لا يهتم الإعلام بالحفلات، وإذا كان الإعلام مهتما كنت لا أجد من يقابلنى فى الشارع ويسألني أين أنت، بالإضافة إلى هذا أقوم بإنتاج 15 أغنية سنويا وأقوم بتوزيعها على التلفزيون والراديو ولا يتم إذاعتها، وهذه ليست مشكلتى.

ماذا عن مسلسلك الجديد «حدائق الشيطان 2»؟

سأبدأ تصويره خلال شهر، وعملت قبل ذلك مع المخرج حسنى صالح، كمغنٍ من خلال مسلسل «شيخ العرب همام»، وأكثر من عمل كان يقوم هو بإخراجه، ولكن هذه المرة أنا متواجد معه كممثل وسأغني بالفعل من خلال العمل، وتحمست كثيرا للشخصية التى أجسدها وهى تاجر السلاح مسيطر على أحد الجزر فى الصعيد، وجعلنى صالح أترك لحيتى من أجل الدور، وقرأت حتى الآن 11 حلقة، وكان يجب أن أطلع على دورى قبل أن أقبل العمل، لأن «صالح» صديقى وكنت أريد أن أتاكد أنه لا يجاملني، وأننى بالفعل لائق على الشخصية، وتحمست كثيرا لأن الدور ثقيل ويحتاج إلى جهد فى التمثيل، ولا يمكن أن نحكم الآن كم أغنية سنقدمها من خلال العمل، إلا بعد بدء التصوير.