loading...

ثقافة و فن

صلاح عبد الله.. شاعر وسياسي اتجه إلى الفن وتخرج فى مدرسة محمد صبحي

صلاح عبد الله فيلم دم الغزال

صلاح عبد الله فيلم دم الغزال



ملخص

بدأ حياته شاعرًا وناشطا سياسيا.. «العسكري الأخضر» غيّر مسار حياته.. «رابعة العدوية» انطلاقته.. عمله بالمسرح مع محمد صبحي وهجاؤه له في قصيدة شهيرة..

صلاح عبد الله.. عازف «المخدة» الأول، كما يُلقبه الأصدقاء، نجم كل أدوار الخير والشر معًا، والألوان كوميديا ودراما، متعدد الأعمال حتى تجاوزت مسرحيا وسينمائيا وتليفزيونيا الـ200، حيث إنه اقترب من 4 عقود يُمارس مهنة الفن التي أحبها منذ أن كان صغيرًا، وهو متعدد الهوايات، فتجده شاعرًا له دواوين، كما أنه له العديد من المواقف والآراء السياسية ظهرت منذ ثورة 25 يناير، فضلًا عن أنه مُحب للرياضة ولكرة القدم، ويرصد «التحرير» في هذا التقرير، أبرز المعلومات عنه.

1- ولد في 25 يناير 1955، في حي بولاق أبو العلا بالقاهرة، وانتقل وهو في السابعة من عمره إلى حي بولاق الدكرور، وهو متزوج من خارج الوسط الفني وله ثلاث بنات «دنيا - شروق - جانا»، الأولى مذيعة بمحطة «نغم FM».

2- كان مهتما بكتابة الشعر السياسي والعمل بالنشاط السياسي، حتى أصبح أمين شباب حي بولاق الدكرور والدقي.

3- التحق بكلية التجارة جامعة القاهرة، وجذبته فرقة تمثيل الجامعة، وأُعجب بما تقدمه من أعمال مسرحية على خشبة مسرح الجامعة، فقرر تكوين فرقة مسرحية للهواة أطلق عليها اسم «تحالف قوى الشعب العامل»، لأنها ضمت بعض العمال والحرفيين، بالإضافة إلى زملائه من الطلاب، ونجحت الفرقة في لفت الأنظار إليها، حيث قدّم من خلالها كممثل ومخرج عددًا من العروض المسرحية لكبار الكتاب في تلك الفترة، ومنها «آه يا بلد» لسعد الدين وهبة، و«عسكر وحرامية».

4- قرر ترك العمل بالسياسة منذ نجاحه في كتابة أشعار عدد من المسرحيات التي عمِل بها في أدوار صغيرة، ومنها «العسكري الأخضر»، التي قام ببطولتها الفنان الكوميدي سيد زيان.

5- يدين بفضل اكتشافه للمخرج شاكر عبد اللطيف، حيث قدّمه في مسرحية «رابعة العدوية»، للمؤلف يسري الجندي، وبطولة سميحة أيوب ويوسف شعبان.

6- انضم لفرقة «ستديو 80» التي كوّنها الفنان محمد صبحي، عام 1980، وقدّم معه مسرحيات عديدة، منها: «إنت حر، إنهم يقتلون الحمير، الهمجي، علي بيه مظهر و40 حرامي، المهزوز، الرجل الذي عطس».

7- تحدث «عبد الله»، خلال حوار له مع الإعلامية منى الشاذلي، ببرنامج «معكم»، في يونيو 2014، عن قصيدة شعر انتقم بها من «صبحي»، حيث كان وقتها يعمل معه في المسرح، وكان أجره 20 جنيهًا، وأثناء عملهم بمسرحية «الهمجي»، قرر الأخير خصم يوم من أجره، وحاول «صلاح» إرجاع «صبحي» عن القرار، لكنه رفض، فما كان من «عبد الله» إلا أن كتب قصيدة هجاء ضد «صبحي» ووضعها بجانب ورقة الخصم المُعلّقة له على الحائط، وتقول: «روحت أشكا للنجوم والغيوم والمطر أنه، طعن بسيف مسموم قلب البريء اكمنه، مضى بخصم اليوم ولا رجع عنه، قال يعني عمري يا صبحي ناقص يتخصم منه، بالذمة جالك قلب تمضي على المرسوم، بالذمة جالك نوم»، ولكن الغريب في الأمر أن هذه القصيدة نالت إعجاب الفنان القدير، حتى إن عبد الله نشرها في ديوانه «تخاريف».

8- بدأت انطلاقته ومعرفة الجمهور الحقيقية به من خلال مسلسل «سنبل بعد المليون»، 1987، مع الفنان محمد صبحي ومن إخراج أحمد بدر الدين.

9- من أشهر أدواره ما كان في مسلسل «ذئاب الجبل»، مع الفنان أحمد عبد العزيز وعبد الله غيث، ومن إخراج مجدي أبو عميرة، وتأليف محمد صفاء عامر، عام 1993، وفي هذا العقد كثرت أعماله، ومنها أفلام: «جنان في جنان، نص دستة مجانين، يا مهلبية يا، الهروب»، ومسلسلات: «أحلام العنكبوت، لعبة الأيام، أبو العلا 90، الشراقي، وأنت عامل إيه، شيكورونا»، ومسرحيات: «البحث عن وظيفة، قديمة العب غيرها، فيما يبدو سرقوا عبدو».

10- توثقت علاقته بالسينما وقدّم عددًا من الأفلام المهمة التي وضعته بين النجوم، بدءًا من فيلم «مواطن ومخبر وحرامي» مع المخرج داوود عبد السيد، وفيلم «الرغبة» عام 2002، مع نادية الجندي، ومن أبرز أعماله السينمائية في الألفية الجديدة: «الرهينة، كباريه، الشبح، الثلاثة يشتغلونها، مسجون ترانزيت، الزمهلوية، والدادة دودي».

11- فاز بالعديد من الجوائز، منها أحسن ممثل وأحسن مخرج على مستوى الجمهورية، وذلك من خلال مسابقات المسرح الجامعي ومسابقات الثقافة الجماهيرية، أما في مجال الاحتراف فقد حصل على جائزة أحسن ممثل عن «مواطن ومخبر وحرامي» من جمعية الفيلم وجائزة المهرجان القومي للسينما.

12- «صلاح» محب بشدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ودلل على ذلك إبان الترشح لانتخابات الرئاسة 2018، بأنه ليس في حاجة إلى توقيع استمارة «عشان نبنيها» للدلالة على تأييده لترشح «السيسي» لولاية ثانية، حيث إن دعمه له معروف للجميع ومستمر.