loading...

ثقافة و فن

«مؤيد ومعارض.. صامت ومضلل».. مواقف 20 فنانًا من ثورة «25 يناير»

مواقف الفنانين من الثورة

مواقف الفنانين من الثورة



ملخص

اختلفت مواقف الفنانين نحو ثورة 25 يناير بين مؤيد ومعارض، وآخرين فضلوا الصمت، فيما تراجع آخرون عن مناهضتهم لها وقدموا اعتذارًا للمشاركين فيها.

قبل 7 أعوام من اليوم كانت مصر على استعداد لاستقبال ثورة شعبية غيرت من خريطة مستقبلها السياسي، وقلبت موازين الأحداث بين عشية وضحاها، عكف على أثرها كبار الشخصيات العامة ومنهم الفنانون على تبني اتجاه محدد وواضح، إما التأييد لثورة 25 يناير ومطالب الغالبية العظمى من الشعب التي كان على رأسها الإطاحة بنظام "مبارك"، أو الوقوف إلى جانب السلطة أو حتى إلى جانب الدولة المصرية وفق تعبير البعض تجنبًا للانزلاق نحو الفوضى، وفي التقرير التالي يرصد لكم "التحرير" أبرز المواقف لـ20 فنانًا تجاه ثورة 25 يناير.

- المؤيدون

خالد يوسف

كان المخرج السينمائي خالد يوسف من أوائل الفنانين الذين ساندوا بقوة ثورة 25 يناير، وله مقاطع فيديو عديدة منتشرة توضح ذلك، حيث شارك الثوار معظم تظاهراتهم في ميدان التحرير، وظهر عبر القنوات الفضائية ومنها "العربية"، مطالبًا برحيل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ونظامه، وذلك بقوله: "الحكم مش بالعافية"، واصفًا ثورة يناير بأنها من أهم الأحداث التي شهدها التاريخ المصري. 

محمد منير

في أول ظهور تليفزيوني له مع قناة "العربية"، أبدى الفنان محمد منير كامل دعمه لثوار 25 يناير، حيث قال: "الثورة هبة من الله لكل مصري كان عنده حلم وأمل لكن الفساد قتل الحلم.. الثورة هتكون أمله الأخير"، متابعًا: "عشنا 60 سنة من حياتنا في عدم تقدم وديكتاتورية كانت كفيلة بأن تنيمنا مش تأخرنا بس".

شريهان

بعد فترة انقطاع طويل عن الظهور الإعلامي، فاجأت الفنانة الاستعراضية شريهان ثوار 25 يناير بالانضمام إلى صفوفهم وتأييد مطالبهم، وظلت في ميدان التحرير حتى سقوط "مبارك"، حتى إنها نشرت مؤخرًا وبعد مرور 6 أعوام على الثورة، عبر حسابها الخاص بموقع "إنستجرام" صورة لها خلال مشاركتها فى أحداث ثورة يناير، حيث ظهرت وهى ترسم علم مصر على يدها، وعلقت عليها: "يوم من أشرف أيام عمري .. مصر".

خالد الصاوي

الفنان خالد الصاوي كان على رأس الفنانين الموجودين في ميدان التحرير طوال فترة الـ18 يومًا، وحينا سُئل عن الأموال والوجبات التي يتم توزيعها على الشباب في الميدان وفق مزاعم البعض قال ساخرًا: "والله يا جماعة أنا جيت ولا لقيت ولا كنتاكي ولا حاجة، وفضلت مستني الأجندات مالقتش حد وزع حاجة''، متابعًا ''مش عايزين كلام أهبل مش معقولة تلاتين سنة بنشوف قمع، نهب، واستبداد ويضحك علينا بعد كل ده''.

عمرو واكد

كان الفنان عمرو واكد من بين الفنانين الذين انضموا إلى ركب الثورة، حيث حضر إلى ميدان التحرير برفقة أخيه، منذ اليوم الأول، للمشاركة في الاعتصام، ولم يكتف بذلك، بل قام بإمداد المعتصمين بالماء، فتم اعتقال شقيقه في محاولة أمنية للضغط عليه، لكنه لم يتراجع عن موقفه وظل صامدا إلى جانب حشود المتظاهرين.

وفي لقاء له مع قناة ''فرانس 24'' وصف هجوم بعض الفنانين على الثوار بـ"الدنيء"، مؤكدا أن الفنان لا بد أن يكون مرآة الشعب لا الساحرة الشريرة، ويستطيع أن يستشف الإرادة الشعبية ويضعها في أعماله وحواراته، لافتًا إلى أن الفنان الذي لا يرى شعبه لا يصلح أن يكون فنانًا.

خالد أبو النجا

لم يكتفِ الفنان خالد أبو النجا بدعم ثورة 25 يناير، وإنما طالب بمحاكمة الرئيس الأسبق "مبارك"، وكان من أوائل المنضمين للاحتجاجات، ووصف شباب الميدان بالواعي والمثقف، مشددا على أن الشعب المصري طرد الخوف من قلبه.

خالد النبوي

وصف الفنان خالد النبوي ما قام به ثوار 25 يناير بأنه أعظم من بناء الأهرامات وأعظم من ثورة أحمد عرابي، وقال تلك العبارات وسط هتافات الآلاف في ميدان التحرير، ودشّن مؤخرًا "هاشتاج" عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أكد فيه استمرار حلم يناير «#الحلم_عايش».

- المعارضون

أحمد بدير

في لقاء شهير له مع برنامج "90 دقيقة"، بكى الفنان أحمد بدير بشدة تعليقًا على مطالب الثوار برحيل "مبارك"، موضحًا موقفه الواضح تجاه الثورة، وأنه ضد رحيل الرئيس الأسبق واصفًا إياه بـ "الضحية"، وأن خروج الفنانين لتأييد مبارك كان نابعا من حبهم لمصر، ولم يكن بناء على طلب من الحزب الوطني مثلما أشيع، حسب قوله.

حكيم

أجرى المطرب الشعبي حكيم مداخلة تليفزيونية شهيرة مع برنامج "مصر النهارده"، للتعليق على أحداث 25 يناير، أبدى خلالها دعمه الكامل للرئيس الأسبق "مبارك"، وسأل عن هوية الشباب الذين يطالبون برحيله بقوله: "إنتو مين؟"، مطالبًا باحترامها لأنه أب لكل المصريين، على حد تعبيره.

عمرو مصطفى 

''مصر كلها بتقول نعم، والشارع المصري بيقول نعم لمبارك'' هكذا علّق الملحن عمرو مصطفى على تظاهرات 25 يناير، في مداخلة هاتفية مع قناة "العربية" مشيرا إلى أن مصر ليس ميدان التحرير، ووصف ثورة يناير بأنها نكسة وليست ثورة.

حسن يوسف

لم يدخر الفنان حسن يوسف جهدًا للدفاع عن الرئيس الأسبق "مبارك" بعد اندلاع ثورة 25 يناير الذي كان رافضًا لها كُليا، وأعلن رأيه هذا في عدد من المداخلات الهاتفية على القنوات الفضائية، وفي تصريحات صحفية، واصفًا الثورة والثوار بأنهما نتيجة مؤامرة خارجية يسعى الغرب لتدمير مصر من خلالها.

إلهام شاهين

اعتبرت الفنانة إلهام شاهين أن القنوات الفضائية "عاملة شوشرة" وتنقل صورة غير حقيقية عن الوضع في الميدان، كما طالبت الشباب الثائر بالكف عن التظاهر حتى لا تؤثر أفعالهم على صورة مصر الخارجية، مؤكدة وجود عناصر مندسة بين الشباب تتحدث عن مصر بشكل سيئ، كما صرحت فيما بعد خلال لقاء تلفزيوني قائلة: "ثورة يناير ودتنا في داهية".

أشرف زكي

قاد نقيب المهن التمثيلية، الفنان أشرف زكي، التظاهرات المؤيدة للنظام في ميدان مصطفى محمود، بالتزامن مع التظاهرات المعارضة في ميدان التحرير، مصطحبًا زوجته الفنانة روجينا، ليلعن بشكل واضح موقفه من الثورة.

طلعت زكريا

أقرّ الفنان طلعت زكريا بحدوث أعمال منافية للآداب داخل ميدان التحرير، وسقط في مرمى نيران الثوار آنذاك نتيجة لتلك التصريحات المثيرة، والتي أصرّ عليها حتى هذا الوقت، رافضًا الاعتذار للثوار.

- الصامتون

عمرو دياب

أثار موقف "الهضبة" عمرو دياب الصامت استياء الكثيرين من جمهوره، حيث إنه لم يعلن تأييده أو معارضته للثورة، كما أنه اصطحب أسرته وسافر خارج البلاد بعد اندلاعها مباشرة، وما زاد الهجوم عليه غناؤه أغنية "مصر قالت"، حيث اعتبر البعض أنه "يركب الموجة"، بعد نجاح الثورة في إسقاط نظام مبارك، الذي سبق وأن غنى له "واحد مننا".

محمد حماقي

المطرب محمد حماقي، اكتفى بالتعليق عبر حسابه على موقع «فيسبوك» بعبارات اعتبرها البعض "ضبابية" لا يُعرَف منها إنْ كان مؤيدا أم معارضا للثورة، ومع ذلك قام بغناء أغنية "دايمًا عايشين" لشهداء الثورة.

منة شلبي

سافرت الفنانة منة شلبي خارج البلاد وقت اندلاع الثورة، ربما لحساسية موقفها، حيث كانت من ضمن الفنانين المدعوين لحضور لقاء "مبارك" بالمثقفين في 2010، ولكنها شاركت في أفلام تناقش الثورة من زوايا مختلفة مثل "بعد الموقعة"، و"نوارة".

مُضللون أم متلونون؟

تضاربت آراء هذه الفئة من الفنانين تجاه ثورة يناير ما بين التأييد تارة، والمعارضة تارة أخرى، بحجة أنهم كانوا "مُضللين" عما يجري في مصر تلك الفترة، لكن البعض اعتبروهم "متلونين"، فضلوا الانضمام إلى ركب الثورة بعد نجاحها، خشية مقاطعة أعمالهم.

تامر حسني

أجرى الفنان تامر حسني مداخلة شهيرة مع التليفزيون المصري وقت الثورة، دافع خلالها بشدة عن الرئيس مبارك واصفًا إياه بالأب، ثم ظهر في مداخلة أخرى مع الإعلاميين عمرو أديب ورولا خرسا، ليوضح أنه تم تضليله من جانب بعض القنوات الفضائية، وأنه كان مضطرًا لإجراء تلك المكالمة، وجاء ذلك بعد الاعتداء عليه من جانب الثوار في ميدان التحرير.

 سماح أنور

هاجمت الفنانة سماح أنور ثورة 25 يناير بشدة، واتهمت شبابها بالعمالة، ثم ظهرت في لقاء مع الإعلامي محمود الورواري بحضور الفنان أحمد عبد الوارث، وقدمت اعتذارًا لهم، وقالت إنها كانت "مُضللة".

محمد صبحي

وقع الفنان الكبير محمد صبحي في فخ التصريحات المتناقضة وقت ثورة يناير، حيث أشاد بشبابها في البداية، ثم عاود الهجوم عليهم واتهمهم بالحصول على أموال من الخارج، مما وضعه في مرمى نيران البرامج الساخرة.