loading...

ثقافة و فن

عماد حمدي.. توفى بسبب شقيقه واتهموا نادية الجندي بـ«إفلاسه»

عماد حمدي

عماد حمدي



"من حكمدار العاصمة إلى أحمد إبراهيم القاطن بدير النحاس، لا تشرب الدواء.. الدواء فيه سم قاتل"، جملة ارتبطت بأذهان كثير منا بالممثل الراحل عماد حمدي، في فيلم "حياة أو موت"، والذي يعتبر من أول أدواره البطولية في السينما والذي حقق من خلاله نجاحًا ساحقًا، وقدّم العديد من الأفلام السينمائية، ووقف أمام الجميلات حتى لُقب بـ"فتى الشاشة الأول"، ليصبح في المقدمة بين نجوم جيله، ويعيش واقعا في السينما انعكس عليه في الحقيقة، ويرصد "التحرير"، في هذا التقرير، أبرز المعلومات عنه..

1- ولد في 25 نوفمبر عام 1909، في محافظة سوهاج لأسرة صعيدية، وكان والده يعمل موظفًا.

2- دخل عالم السينما بـ"الصدفة"، فقد كان يعمل "باش كاتب" بمستشفى أبو الريش، والتقى ذات مرة بصديقه محمد رجائي خلال تصوير فيلم "وداد" عام 1936 باستوديو مصر، وطلب منه إيجاد وظيفة له بالاستوديو.

3- "رئيس حسابات استوديو مصر"، كانت أولى الوظائف التي تقلدها حمدي، ولكنه كان يتطلع لأكثر من ذلك، فتمت ترقيته إلى مدير للإنتاج، ولاحت أمامه أولى فرص التمثيل عندما اختاره المخرج جمال مدكور للمشاركة في تمثيل أحد الأفلام التسجيلية عن البلهاريسيا والإنكلستوما، وأظهر فيها نجاحًا من الوهلة الأولى.

4- كان فيلم "السوق السوداء" البداية الحقيقية لعماد حمدي عام 1945، وواصل بعدها نجاحاته بعدة أفلام مع كبار النجوم، منها: "سيدة القطار، المنزل رقم 13، حب في الظلام، عزيزة، ثرثرة فوق النيل، ، إني راحلة، لا أنام، بين الأطلال"، وكان يقدم في العام الواحد ما يقرب من 10 أفلام.

5- بعد بلوغه سن الأربعين، عُرف بـ"الأب"، حيث جسد عددًا من الأدوار التي لعب فيها دور الأب الحقيقي، والذي تشعر بالفعل أنه أب لك غير متكلف في تمثيله، بل طبيعي جدا في ردود أفعاله، لينقلك من مشاهدة فيلم درامي إلى واقع حقيقي تعيشه، ومن أبرز الأعمال التي لعب فيها دور الأب فيلم "أم العروسة"، و"أبي فوق الشجرة"، و"هدى" و"الخطايا".

6- مرّ بالعديد من العلاقات، وأحاطت به الشائعات حول كثرة علاقاته مع الفنانات، حيث تزوج حمدي، في بداية حياته من الراقصة حورية محمد، وسرعان ما انفصل عنها، ثم تزوج ابن محافظة سوهاج، من الفنانة فتحية شريف، وأنجب منها ابنا اسمه نادر.

7- مع انتشار شائعات حول وجود علاقة حب تجمعه بالفنانة فاتن حمامة، بعد اشتراكهما في فيلم "لا أنام"، وقع حمدي، في حب الفنانة شادية، واستمر زواجهما 3 أعوام، حيث بدأت قصة الحب أثناء تصويرهما فيلم "قطار الرحمة"، وتزوجا عام 1953، رغم رفض عائلتها لأنه يكبرها في العمر بحوالي 20 عامًا، وأعلنا طلاقهما بعد زواج استمر 3 سنوات، بسبب غيرته الشديدة، وتوقف بعدها عن العمل فترة طويلة.

8- مع مشاركته في فيلم "زوجة في الشارع"، وقع في حب الفنانة نادية الجندي، بعد القبلة بينهما وارتباكهما في تصويرها، وبالفعل تزوجا وأنجب منها "هشام"، وكانت هناك قبلة في الفيلم قد جمعتهما، وتكرر إعادة المشهد أكثر من 7 مرات بسبب ارتباكها وشعورها تجاهه بشيءٍ ما، وكان عماد مهتما بها جدًّا رغم فارق السن الكبير بينهما، وكان يقوم بتوصيلها يوميًّا بعد انتهاء التصوير، وبالفعل تزوجا، إلا أنها قد عاملته فيما بعد -بحسب مذكرات حمدي- معاملة سيئة ونهبت أمواله وأملاكه وأهملته وأهانته رغم أنه ساعدها فنيا، وأنتج بعض أفلامها، لينفصلا أيضًا بعد أن أنتج لها فيلم "بمبة كشر"، وردّت "نادية" على ذلك عبر حسابها الشخصي على موقع "فيسبوك"، قائلة: "أقول حسبي الله ونعم الوكيل في من يقول ذلك، ويعلم الله أن عماد حمدي، الله يرحمه، كان أبا لي وليس زوجًا فقط، وهو والد ابني الوحيد".

9- "سواق الأتوبيس"، كان آخر فيلم اختتم به عماد حمدي أسطورته السينمائية عام 1983، وتم اختيار الفيلم كثامن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.

10- خلال جلسة عائلية اجتمع فيها وشقيقه التوأم "عبد الرحمن"، ولعبا بأوراق الكوتشينة، توقف الأخير بعد فترة بشكل مفاجئ، وأصابه ضيق تنفس على نحو غير متوقع، حتى أسرع إليه "عماد" لإنقاذه، في محاولة لإعادة شقيقه إلى حالته، وبدأ في نفخ الهواء في فم أخيه، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة، وهي الواقعة التي أثرت بشكل كبير فيما بعد على صحة الفنان الراحل، وقال عن شقيقه: "لقد رحل أعز الأعزاء، وأنا صاحب القلب العليل، فلتبك يا قلبي وتنزف دمًا ودموعًا وحسرة، كيف تستمر حياتي بدونه وبدون نصف عقلي ونصف روحي ونصف قلبي"، وعقب ذلك عانى من اكتئاب شديد، حتى إنه امتنع عن الطعام والتزم المنزل، وأوضح ابنه، نادر عماد حمدي، في تصريحات سابقة له، أن تلك الحالة تملكت والده بعد وفاة شقيقه، وأضاف نجله: "في آخر أيامه فقد بصره وزاره الشيخ الشعراوي وطلب منه التماسك والرضا بقضاء الله، وبعد هذه الزيارة أحس والدي بالراحة أياما.