loading...

ثقافة و فن

دوللي شاهين: أعمالي ليست جريئة ورأي النقاد لا يهمني (حوار)

دوللي شاهين

دوللي شاهين



يعرض عليّ كل يوم ما لا يقل عن 3 أفلام.. ولا أتذكر الأعمال التى رشحت لها 

- لم أستقر بعد على مسلسلي في رمضان

تتابع الفنانة اللبنانية دوللي شاهين أصداء أحدث أغنياتها المصورة «لو على الفراق»، التى طرحتها ليلة رأس السنة، من ضمن أغنيات ألبومها الأخير «سندريلا»، وتعاونت فيها مع طليقها المخرج باخوس علوان، محققة نسبة مشاهدة جيدة على موقع «يوتيوب»، ورغم تلقي «دوللي» عروضًا سينمائية وتليفزيونية، إلا أنها لم تحسم خطوتها التمثيلية المقبلة بحسب ما قالته في حوارها مع «التحرير»، والتي فتحت فيه قلبها حيث كشفت أسباب تغيبها عن الشاشة الفضية منذ مشاركتها الأخيرة في بطولة الفيلم الرومانسي الكوميدي «ظرف صحي» عام 2014، وكواليس تحضيرها وتصويرها أغنية «لو على الفراق»، وكذلك أسباب ابتعادها عن الدراما، وردها على وصفها بالفنانة الجريئة، والشائعات المثارة حولها.

26992631_2026059867632115_7376157488530832300_n

- في البداية، حدثينا عن الأصداء التي وصلتك حول فيديو كليب «لو على الفراق»؟
سعيدة جدا بردود الأفعال التي تلقيتها عن الأغنية وتصويرها أيضًا، خاصة أنها المرة الأولى التى أقدم فيها أغنية تحمل الطابع الدرامي، ووجدت الجمهور متعلقًا بالفيديو، وأحب قصته.

- لماذا اخترت هذه الأغنية تحديدا لتصويرها على طريقة الفيديو كليب؟
قبل أن أفكر فى طرح ألبوم «سندريلا» للجمهور، فكرت كثيرًا فى الأغانى التى أريد  تقديمها على طريقة الفيديو كليب، واستقررت على أغنية «سنة سعيدة»، التى تم طرحها عام 2016، واخترت أيضًا «نظراته» التى تم طرحها فى شهر مارس الماضى، وكانت «لو على الفراق» الأغنية الثالثة التي استقررت على طرحها بفيديو كليب، وكنت متحمسة لها كثيرًا، خاصة بسبب موضوعها، مع العلم بأنني قمت بتصوير الثلاث أغنيات دفعة واحدة، لكنني أجَّلت طرحها على حسب الموسم المناسب لكل واحدة.

- هل هناك أغنيات أخرى من ألبوم «سندريلا» ستطرحينها على طريقة الفيديو كليب؟
ما زلت مترددة، ولم أحسم قراري حتى الآن، وأتساءل: هل أقوم باختيار أغنية أخرى من الألبوم وأقوم بطرحها على طريقة الفيديو كليب، أم أقدم «سينجل» بعيدة تماما عن الألبوم، وأطرحها للجمهور خلال الفترة المقبلة؟

- كيف وجدت التعاون مع المؤلف تامر حسين والملحن أمير علي؟
أحببت العمل معهما؛ «تامر» مؤلف متمكن من أدواته، ويعرف جيدا كيف يحوَّل المشاعر التى أريد التعبير عنها إلى كلمات، وقدمها «أمير» في لحن متميز جدًا، حتى أصبحت متعلقة جدًا بالأغنية، وأعتبرها من أكثر الأغنيات القريبة إلى قلبى فى الألبوم.

- تعرضتِ للكثير من الشائعات خلال الفترة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.. كيف تعاملت معها؟
هذه الشائعات لا تعنيني فى شيء، لأنني لا أتابع ما يتردد في مواقع التواصل الاجتماعى حولى، ولست من المهتمين بـ«السوشيال ميديا»، ولا أعرف ما يُقال عنى أو ما يتداوله روادها، لأننى لدىَّ حياة أنشغل بها، وأنا فى غنى عن الاهتمام بتلك التفاهات.

27848194_10157630916153868_1299815872_n

- ابتعدت عن السينما والدراما منذ فترة.. فما السبب وراء ذلك؟
لا أعتبر نفسى بعيدة عن السينما أو الدراما التليفزيونية، لكننى لا أخوض تجربة أكون متخوفة فيها من العمل مع القائمين عليها، أو أخوض تجربة لا تناسبنى من حيث الورق، لذلك أنتقي بشدة أدواري، ولا أقبل مما يُعرض عليّ سوى المناسب، حتى لا أقع في أخطاء، إذ أرفض تمامًا فكرة المشاركة في كثير من الأفلام والمسلسلات من أجل أن أكون متواجدة، إذ لا أجد فائدة من هذا الحضور طالما أنه لن يعود عليّ بالنفع على مستوى التمثيل، أو على المستوى المادي؛ لست مجبرة على أى تجربة، وأنتظر العمل الجيد، أسير بخطوات ثابتة كممثلة، وأرى أن كل عمل قدمته ترك بصمة، لذلك أخاف من الأعمال التى أقدمها، لأن الجمهور ينتظر ويتساءل «ماذا ستقدم دوللى»، ولا أستطيع أن أقدم عملًا أقل من توقعاته.

- ماذا عن ترشيحك لدور البطولة النسائية في فيلم «الطيارة» بديلة عن ريم مصطفى؟
يعرض عليّ كل يوم ما لا يقل عن 3 أفلام، لذا لا أتذكر الأعمال، التى رُشحت لها، ولكن فى النهاية لا أتذكر بالفعل هل عُرض عليّ العمل ورفضت الاشتراك فيه أم لا.

- يرى بعض النقاد أن أعمالك تتسم بالجرأة.. فما ردك؟
هذا رأيهم الشخصى، الذى لا يهمني في شىء؛ كل شخص حُرٌ فى رأيه، أما عن أعمالى فجميعها جاء في إطار محدد، صحيح أن «ويجا» كان فيلمًا جريئًا، لكننى قدمت أعمالًا أخرى كانت تتسم بالكوميديا، منها «تتح» مع النجم محمد سعد، و«المش مهندس حسن» مع الفنان محمد رجب.

- خضت تجربة التقديم التليفزيوني من خلال برنامج «مين بيقول الحق».. هل تفكرين في تكرارها؟
بالطبع؛ ليس لدىّ مانع فى خوض التجربة مرة أخرى، لكنني يجب أن أختار بعناية البرنامج الذى أخوض من خلاله التجربة، وذلك لأن الجمهورارتبط بـ«مين بيقول الحق»، ورغم مرور أكثر من خمس سنين على تقديمه، إلا أن الجمهور ما زال يتذكره، ويتحدث عنه، من ناحية أخرى فأنا لست مقدمة برامج وبالتالي فحين أتعدى على مهنة أحد لا يجب أن أفشل فيها.

- هل تشاركين في سباق رمضان المقبل؟
لم أستقر بعد؛ هناك أكثر من عمل عُرض عليّ المشاركة فيه، لكننى لم أجد أنها يتمثلني في شيء، وأنتظر أن أجد عملًا جيدًا.