loading...

جريمة

باعوا أنفسهم مقابل الشهوة.. حكايات ناس قتل الكيف نخوتهم

إدمان المخدرات - أرشيفية

إدمان المخدرات - أرشيفية



رجال تخلوا عن "رجولتهم"، وأقدموا على بيع نسائهم وبناتهم لراغبي المتعة الحرام ليصرفوا على المخدرات والكيف، وغيرهم قتل أصدقاءه وذويه بسبب نفس الداء، ونساء تخلين عن شرفهن بسبب تلك الممارسات. «التحرير» تستعرض جرائم، أضاع فيها الكيف مصير الكثيرين.

مخدرات شكك
أنهى تاجر مخدرات حياة مسجل خطر بطعنة نافذة بالقلب، بعد مماطلته في دفع 150 جنيهًا ثمن "الكيف"، ولاذ بالفرار، قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليه، وإحالته إلى النيابة العامة، فيما حاول المتهم الانتحار بقطع شرايين يده.

البداية كانت بلاغًا تلقاه اللواء مصطفى النمر، مدير أمن الإسكندرية، بحدوث مشاجرة وقتيل بشارع المسجد الكبير، دائرة قسم شرطة ثان الرمل، وعلى الفور توجه إلى موقع البلاغ ضباط مباحث القسم، وتبين من الفحص حدوث مشاجرة بين كل من "أحمد. ف"، 19 سنة، تاجر مخدرات، و"محمود. م. ع"، مسجل خطر، بسبب قيام الثاني بشراء مخدرات "شُكك"، من الطرف الأول، لكنه ماطله في دفع مبلغ باقي ثمن "الكيف".

ويوم الحادث قام بإيقافه في الشارع، وطالبه بالمبلغ، فرفض الدفع، وعلى أثر ذلك قام المتهم بإخراج سلاح أبيض "مطواة" من طيات ملابسه، وسدد له طعنة نافذة بالقلب، وتركه ينزف، ولاذ بالفرار، وتم نقل المجني عليه إلى مستشفى العصافرة لإنقاذه، لكنه توفى فور وصوله.

وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث بإشراف اللواء شريف عبد الحميد، مدير مباحث الإسكندرية، وتم القبض على المتهم دون الوصول إلى أداة الجريمة.

وبإحالة المتهم إلى المستشار على أيوب، مدير نيابة الرمل، وعقب تحقيقات استمرت عدة ساعات، اعترف المتهم بإخفاء أداة الجريمة بمنزله، فقام مدير النيابة باصطحابه إلى المنزل، وبتفتيشه عثر على أداة الجريمة، وعدد 9 لفافات هيروين، وبالعودة إلى النيابة العامة، وأثناء انتظار المتهم بالخارج، استعدادًا لاستكمال التحقيقات غافل الحراس، وقام بقطع شرايين يده بواسطة زجاجة كوب ماء، إلا أنه تم إنقاذه.

وأمر المستشار على أيوب، مدير النيابة، بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد وحيازة سلاح أبيض وتعاطي الهيروين.

Cinque Terre

باعت طفلتها
في واقعة جديدة بمحكمة الأسرة بزنانيرى، التي قضت بإسقاط حق الحضانة عن أم بعد ثبوت شروعها فى جريمة بيع طفلتها البالغة من العمر 3 سنوات لأحد السماسرة، واعترافها بالاشتراك فى الجريمة للحصول على الأموال لتوفير مواد مخدرة لتعاطيها، وإقرار المحكمة عدم أهليتها لرعاية الصغيرة، بعدما أخلت بالشروط القانونية الواجب توافرها فى الحاضنة.

الطفل بـ180 ألفًا 
الرحمة لم تجد طريقها إلى قلب "ياسمين. ح. ح"، 26 سنة، التى هربت من مسكن زوجها فى أواخر أشهر الحمل، إثر خلافات زوجية، لتضع مولودها، الذى عرضته للبيع هى وأحد الشباب الذى تعرفت عليه، وأقاما علاقة غير شرعية معا، وأدمنا المخدرات، وأقنعها بالتخلي عن طفلها، وبيعه مقابل مبلغ 180 ألف جنيه، فتم ضبطهما أثناء بيع الطفل، وتسلم المبلغ، وبحوزتها وثيقة تنازل عن طفلها.

صور زوجته العارية
أقامت زوجة دعوى خلع ضد زوجها، تطلب فيها الانفصال عنه بعدما اكتشفت بيعه صور التقطها لها بقميص النوم خلال معاشرتها للحصول على المخدرات.

وقالت الزوجة في دعواها إن زوجها أصبح مدمنًا وديوثًا، ولا يغير على أهل بيته رغم زواجهما، الذي استمر قرابة 6 سنوات.

وأضافت، أنه اعتاد خلال الفترة الأخيرة على العودة للمنزل متأخرًا، وهو مخمور، ولم يعد قادرًا على التمييز بين أفراد أسرته، بل أصبح يشكل خطرًا على حياتها، حتى فوجئت بقيامه بتصويرها أثناء نومها.

وتابعت: "انتابني الشك بعدما التقط لي الصور بين الحين والآخر، وحرصه الدائم على التقاط صور جديدة"، خاصة أنه لا يعمل ويتناول المخدرات بشكل يومي.

وكانت الفاجعة عندما وجدت زوجها يبيع هذه الصور بجانب الصور السابقة لأصدقائه، كي يحصل على المخدرات، وقالت بطلب الطلاق، لكنه رفض ليضغط عليها ويحرمها من حقوقها المادية والقانونية.

Cinque Terre
 

كتم أنفاس جدته
"ربنا يصلح حالك يا ضنايا".. دعوة اعتاد الحفيد على سماعها كلما قبلته جدته في المنزل، أملا في صلاحه، بعدما شعرت بالقلق من مصاحبته لأصدقاء السوء وتعاطيه المخدرات، لكن الأخير كان قد توغل في عالم الكيف، واختلطت السموم بدمه فصار عبدًا لها، ومع احتياجه إلى المال من أجل شراء مزيد من الجرعات، قرر كتم أنفاس جدته الحنون للأبد وسرقتها بمعاونة صديقه، في جريمة هزت منطقة الصف بالجيزة.

زوجة الابن توجهت كعادتها كل صباح لإيقاظ حماتها، قبل أن تطلق أصوات الصراخ، هرع معها قاطنو المنزل، لاكتشاف ما يدور، وتبين وفاة "الجدة" صاحبة الـ85 سنة داخل غرفتها، وعلى وجهها علامات الهلع.

لاحظ ابن المتوفية، أن ثمة شيئا غريبا في الغرفة، وبعثرة بعض الأشياء، وتيقن أن الوفاة ليست طبيعية حينما اكتشف سرقة سلسلة وخاتم ذهبيين كانت والدته تتزين بهما، و20 ألف جنيه من داخل صندوق خشبي بغرفة ملحقة بغرفتها.

استغاث الموظف برجال الأمن، وروى تفاصيل الواقعة، لكنه لم يتهم أو يشتبه في أحد، واصطحبته قوة من قسم الصف إلى منزله، إذ كشفت المعاينة وجود بعثرة في محتويات الغرفة الملحقة بغرفة الضحية، وكسر الباب، وأثار عنف على الصندوق الخشبي، إلا أن مفتش الصحة لم يجزم بسبب الوفاة.

وفي أقل من 24 ساعة، توصلت جهود البحث الجنائي إلى أن الجاني ليس غريبا، وتم فحص قاطني المنزل، وبات المشتبه به الرئيسي حفيد الضحية، 25 سنة، حداد، حيث اشتهر عنه سوء سلوكه، وتعاطيه للمواد المخدرة، خاصة الهيروين. أمكن ضبط المشتبه فيه واقتياده إلى القسم، وبمناقشته أقر بارتكابه الجريمة، بالاشتراك مع صديقه، 23 سنة، عامل بشركة ملابس، وبحوزة الأخير مبلغ 3 آلاف و800 جنيه.

 قتل جدته بمطرقة حديد
وشهدت محافظة الإسكندرية جريمة لا تقل بشاعة عن سابقتها، إذ تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، من كشف غموض العثور على جثة سيدة مقتولة في شقتها بمنطقة ثان الرمل، حيث كشفت التحريات عن أن حفيد العجوز وراء مقتلها، وكان ذلك بهدف سرقة أموالها ومشغولاتها الذهبية لشراء مواد مخدرة.

البداية كانت ببلاغ تلقاه مأمور قسم شرطة الرمل يفيد عثور الأهالي على جثة عجوز، داخل مسكنها بدائرة قسم شرطة الرمل ثان.

ومن هنا بدأت حكاية الجريمة، على الفور تم تشكيل فريق من البحث الجنائي، لكشف غموض الحادث، حيث توصلت التحريات والمعلومات إلى أن مرتكب الواقعة سائق توك توك، حفيد المجني عليها.

رجال البحث الجنائي تمكنوا من تحديد مكان اختفاء قاتل جدته، وبعد تقنين الإجراءات تم ضبطه بحوزته 3 قطع لمخدر الحشيش بقصد التعاطي، واعترف بارتكاب الواقعة بقصد السرقة بعد أن رفضت إعطاء أموال له لشراء مواد مخدرة.

وأضاف أنه تمكن من دخول الشقة مستخدمًا نسخة من مفتاحها، وقام بالتعدي على القتيلة بمجرد رؤيته لها بالضرب بمطرقة من الحديد على رأسها محدثًا إصابتها التي أودت بحياتها، واستولى على كيس صغير من القماش بداخله مبلغ 1640 جنيهًا، بإرشاده تم ضبط الأداة المستخدمة، ومفتاح الشقة، والمبلغ المالي، وأمرت النيابة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، ثم أمرت الأخيرة بإحالته إلى المحاكمة الجنائية.

يبيع أجساد زوجاته مقابل الكيف
قامت زوجة برفع قضية خلع ضد زوجها بعدما علمت بزواجه من 3 سيدات أخريات على ذمته، حيث اعتاد أن "يبيع أجسادهن" للأغنياء العرب.

"ر. ف"، بنت أسرة فقيرة لم تر يوما سعيدا في حياتها، ولم تسمح لها ظروفها بأن تتعلم، ولا تعرف عن الحياة الكثير، والشخص الذي تزوجته سقاها الويل، وأخذها إلى الأردن معه، وهناك اصطدمت بالواقع، فاستقبلتها زوجاته الثلاث، التي لم تكن تعرف عنهن شيئا، ورضيت بالأمر الواقع، ولكن الحياة كانت تخفي لها مصيبة أكبر، حيث رأت بعينيها ما تقوم به زوجاته الأخريات أثناء زيارة رجال عرب لمنزلهن، فيدخلن معهم غرفا مغلقة؛ ليقضين معهم ساعات.

وعندما يخرج أولئك الرجال يدفعون المقابل للزوج، فشعرت بخطر يهددها، وبالفعل جاء الدور عليها؛ لتجبر من قبل زوجها على الدخول إلى الغرف المغلقة، لتقع مثلهن في بئر الآثام، وتكتشف الحقيقة المرة بأنه تزوجها ليستغلها جنسيا، ويتاجر بجسدها، ويبيعها للرجال العرب مقابل مبالغ مالية؛ لتصبح ضحية في قائمة طويلة من ضحاياه.

سلم زوجته للبلطجية
حاولت الزوجة إصلاح زوجها مدمن المخدرات عبر معالجته وإدخاله المصحة العلاجية للمدمنين؛ لكي يعيشوا في هدوء، فعندما علم برفعها دعوى خلع بعد أن ضاق بها الحال، ورفضه العلاج وتغيير مسار حياته أعمى الغضب عينه، واستشاط غيظا، فقام بالرد على طلبها للخلع بالذهاب إلى منزلها وبصحبته 8 بلطجية، وكسر عليها الباب، بعد أن رفضت أن تفتح له إلا في حضور والديها.

وقام بتسليمها لهم، وهى ترتدي ملابس النوم، قائلًا: «اعملوا عليها حفلة»، متناسيا أنها ما زالت على ذمته، وشاهد تعديهم الجسدي عليها أمام عينيه، ولم يحرك ساكنا، ولم يتركها إلا بعد أن قبلت قدماه.

"كان عايز يبيع بنتي"
أقدمت زوجة تبلغ من العمر 40 عامًا، على رفع دعوى الطلاق ضد زوجها، لإنهاء زواجها الذي دام 12 عاما منه، وذلك لخوفها من أن يبيع أطفالهما لشراء المخدرات.

وحكت الزوجة أنها "تزوجت منذ 12 عاما، وأنجبت منه طفلتين، لكنها عاشت حياة تعيسة معه، حيث ينفق كل أمواله على شراء المخدرات".

وأضافت: "تحملت زوجي وتصرفاته من أجل بناتي وخوفي من أن أخرب بيتي، إلى أن استيقظت ذات يوم ولم أجد الثلاجة في المنزل، وعندما سألته عنها أخبرني أنه باعها للحصول على الأموال لشراء المخدرات، مبررا ذلك بأننا في الشتاء ولا نحتاج إليها".

وتابعت: "تشاجرت مع زوجي وأخبرته أن المخدرات سيطرت على عقله، فلم يرد علي، وخرج من المنزل ولم يعد على عكس ما كان يفعل في كل مرة، حيث كان يعود إلى المنزل بعد غياب يومين فقط".

وأردفت: "شكوت لإخوة زوجي وأخبرتهم أنه غادر المنزل، ولم ينفق علي أنا وبناتي، فنصحوه بترك طريق المخدرات والعودة إلى المنزل والاهتمام ببيته، لكن دون جدوى، فالمخدرات سيطرت على عقله تماما".

وتابعت: "أصبحت أخاف من زوجي كثيرًا، حتى إنني أصبحت أخاف على أطفالي من أن يبيعهم لشراء المخدرات، مما دفعني لرفع دعوى الطلاق ضده لإنهاء زواجي منه".

"رغبات مدمن"
تحولت حياتها إلى جحيم في بيت زوجها.. بدأت "م" كلامها عن زواجها من العريس الغنى ذى الجاه والمال، حيث أعذر أهلها الفقراء؛ لأنه استخدم معهم وجه العفة والوجاهة ورجل الأعمال لا يعيبه شيء، لكن الصدمة الكبرى عندما اكتشفت أنه "صياد نساء" ومدمن مخدرات يتزوج بهن لاستغلالهن لينفقن عليه، وبعد أن يأخذ غرضه منهن ويستنزفهن ويحولهن إلي مدمنات يرميهن بالشارع.

وبعد شهر من زواجها، قام بمساومتها بأن تتعاطي المخدرات معه وحينما خضعت لرغباته اتقاء زواجه من أخرى، عرضها على رجال مقابل أموال يتحصل عليها، وعندما رفضت هددها بأن ينشر لها فيديوهات أثناء علاقتهما الحميمة، فقبلت بممارسة علاقات مع الرجال ودخلت حياة الرذيلة، إلى أن حملت بطفلها، فخشت أن تأتي به، ويشاركها تلك الحياة الشيطانية، فتخلصت منه وأجهضته، بعدما أثرت المخدرات على جسدها وأهلكت من جهازها العصبي.