loading...

رياضة عالمية

قبل الصدام المرتقب.. التكافؤ يغيب عن لقاء تشيلسي وبرشلونة

برشلونة وتشيلسي

برشلونة وتشيلسي



إذا أُقيمت مباراة برشلونة وتشيلسي في دوري أبطال أوروبا اليوم فسيملك البارسا اليد العليا بفضل المسيرة المظفرة التي يحظى بها العملاق الكتالوني منذ بداية الموسم في الوقت الذي يعاني فيه تشيلسي من تذبذب كبير في المستوى، وبات مدربه أنطونيو كونتي على مقربة من الإقالة في الأيام القليلة المقبلة.

وقبل مواجهتما المرتقبة في ذهاب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا يوم 20 من الشهر الجاري، يبدو أن هناك فوارق كبيرة للغاية بين الفريقين تصب لصالح برشلونة من أجل حجز مقعده في ربع نهائي المسابقة الأعرق على صعيد القارة العجوز بسهولة.

المدربان

يمر برشلونة بأجواء من الراحة والسعادة أسبوعا بعد آخر مع إيرنيستو فالفيردي بينما تسير الأجواء من سيئ إلى أسوأ في تشيلسي مع أنطونيو كونتي المهدد بفقدان مقعده على رأس القيادة الفنية للبلوز قبل مباراة البارسا، وتشير التقارير الواردة من الصحف البريطانية إلى تفكير إدارة تشيلسي في استبدال مدرب برشلونة السابق لويس إنريكي به.

وعلى الجانب الآخر حظى فالفيردي بإشادة الجميع وبات مكانه على رأس القيادة الفنية لبرشلونة مؤمنا بقوة بل وبات يمتلك رفاهية تدوير التشكيل وإجلاس كل من ليونيل ميسي ولويس سواريز على مقاعد البدلاء "دون أن يعترض أحد" في الوقت الذي كان من شأن ذلك القرار أن يثير الجدل في السابق.

الدفاع

يعد فريق فالفيردي قويا أكثر من أي وقت مضى على الصعيد الدفاعي، فالضغط العالي الذي يمارسه الفريق على الخصوم إلى جانب المهارات العالية لحارسه تير شتيجن والصلابة الكبيرة التي يتمتع به المدافع صامويل أومتيتي يجعل من دفاع الفريق قويا للغاية بل ومن الأقوى في العالم في الوقت الحالي.

أما على الجانب الآخر فكان دفاع تشيلسي هو نقطة قوة كونتي في السابق قبل أن ينهار بصورة واضحة في آخر جولتين بعدما اهتزت شباك الفريق بسبعة أهداف كاملة كما يعاني مدافعه أندرياس كريستينسين من الإصابة التي من المرجح أن تبعده عن مباراة برشلونة في الوقت الذي يعد فيه أفضل مدافعي تشيلسي هذا الموسم.

الهجوم

لا تزال الشكوك تحوم حول الفعالية الهجومية لتشيلسي، فهناك شكوك حول مشاركة مهاجم الفريق ألفارو موراتا في مباراة برشلونة بسبب آلام الظهر ولا يوجد بديل له سوى المهاجم الفرنسي أوليفيه جيرو، ويبقى الأمل الوحيد في خط هجوم تشيلسي منصبا على النجم البلجيكي إيدين هازارد.

وعلى الجانب الآخر يستمتع كل من ليونيل ميسي ولويس سواريز بتقديم أعلى مستوياتهما هذا الموسم، ويكفي مشاهدة تلك الأرقام لمعرفة الفارق الكبير بين هجوم تشيلسي وبرشلونة.

ليونيل ميسي: سجل 27 هدفًا في 34 مباراة.

لويس سواريز: سجل 19 هدفًا في 31 مباراة.

ألفارو موراتا: سجل 12 هدفًا في 31 مباراة

إيدين هازارد: سجل 13 هدفًا في 35 مباراة.

قائمة الفريقين

عقد مقارنة بين قائمتي الفريقين الآن سيشبه المقارنة بين الصباح والمساء، ففي برشلونة اللاعبون متحدون ولا توجد أي شكوك في قرارات فالفيردي التي مكنت جميع اللاعبين من تقديم نفس المستويات، كما أنه منح الفرصة للاعبين لم يتم توظيفهم بشكل جيد من المدرب السابق لويس إنريكي أمثال فيرمايلين وأندريه جوميز وباكو ألكاسير، فجميع اللاعبين حصلوا على دقائق لعب أكثر من المتوقع الأمر الذي يمنح الفريق عمقًا كبيرًا في التشكيل.

وعلى الجانب الآخر لم يعد يثق اللاعبون في قرارات كونتي، فهناك شكوك داخل الفريق بشأن ما إذا كان المدرب الإيطالي هو الرجل المناسب لتلك الوظيفة.

المسار الأوروبي

تأهل برشلونة إلى دور الـ16 بعد تصدر مجموعته دون خسارة أي مباراة، بينما أنهى تشيلسي في المركز الثاني ولم يقدم أي مستويات جيدة حيث تعادل على أرضه أمام روما وأتليتيكو مدريد وخسر من ذئاب العاصمة وحقق فوزا وحيدا على الروخيبلانكوس.