loading...

ثقافة و فن

أبرز 4 فنانات حصدن الأوسكار بأدوار صغيرة.. إحداهن أفريقية

أوسكار أفضل فنانة مساعدة

أوسكار أفضل فنانة مساعدة



ملخص

حتى وإن لم يكن هناك تركيز كبير على الأدوار الصغيرة والثانوية في الأعمال الفنية، فيوجد من بين هؤلاء الفنانين من يتألق في دوره برغم صغره وإهمال تسليط الضوء عليه.

يعتبر الفنانون في الأدوار المساندة من الأعمدة الهامة في أي فيلم، لكنهم لا يحظون بالقدر الكافي من الاهتمام، فهم أقل شهرة وغير معترف بهم في أغلب الحالات، رغم ضرورة وجودهم إذا كنا نرغب في اكتمال العمل ومعالجة أي نقص قد ينتج من الأبطال الرئيسيين للفيلم، وإذا رجعت إلى قوائم الفائزين بالأوسكار في هذه الفئة على مدار السنوات السابقة ستجد السياسات التحيزية للعرق والجنس واضحة تمامًا، فهم يختارون الفائزين من لاعبي أدوار الخدم وأمثالهم للتعبير عن كونهم لا يؤدون سوى الأدوار المكملة في الحياة تمامًا كما يفعلون في صناعة الفن.

وفي هذه القائمة 4 من الفنانات، يرى موقع صحيفة TheGuardian أنهن تألقن رغم أدوارهن المساعدة الصغيرة التي وصلت للأوسكار:

1- هاتي ماكدانيال

كان فوز الممثلة الأمريكية أفريقية الأصل «هاتي ماكدانيال» بالأوسكار - كأفضل ممثلة مساعدة- من الأساطير التي لم تكن متوقعة في الأساس، ففوزها بالأوسكار عام 1939 جعلها أول امرأة أمريكية من أصول أفريقية تفوز بالأوسكار، وكانت الجائزة عن تجسيدها دور خادمة في فيلم الرومانسية والملحمة التاريخية Gone with the Wind الذي صدر في نفس العام، ومن المؤسف أنها لم يكن لها مكان لتجلس فيه ليلة حفل الأوسكار بجانب أبطال الفيلم، الممثلة البريطانية «فيفيان لي» والممثل الأمريكي «كلارك جيبل»، وهو الذي أثار الجدل واضطر نادي كوكونت جروف المستضيف للأوسكار لتغيير سياساته العنصرية، وكان دورها في الفيلم من الأدوار التي تستحق التكريم لكنه حكم عليها بأدوار الخدم لبقية حياتها.

2- جلوريا جراهام

ازدادت شهرة الممثلة الأمريكية «جلوريا جراهام»، وربما كان ذلك نتيجة لفيلم الدراما الرومانسية والسيرة الذاتية Film Stars Don’t Die in Liverpool الذي صدر العام الماضي، ويتمحور حول حياة «جلوريا» ونهايتها المؤلمة بعد صراع مع مرض السرطان، وبرعت النجمة الراحلة في تمثيل الأدوار التي تجمع بين الجدية والكوميديا في أعمالها، وهو ما ظهر في دورها في فيلم الدراما The Bad and the Beautiful الذي صدر عام 1952، وكانت تؤدي دور زوجة طائشة لأحد الكتاب الذي أرسل لها من يحاول التقرب منها لمنعها من تعطيل زوجها عن أعماله، وكان أداؤها يستحق الجائزة على كل حالو حصلت على جائزة الأوسكار بسببه.

3- كلوريس ليتشمان

يعتبر الفيلم الدرامي The Last Picture Show - للمخرج الأمريكي «بيتر بوجدانوفيتش»- من أبرز الأعمال السينمائية بعد موجة التجديد في هوليوود، ولم يضف أي شخص لهذا الفيلم بالقدر الذي أسهمت به الممثلة الأمريكية «كلوريس ليتشمان»، فتألقت في دورها في الفيلم كامرأة وحيدة ومكتئبة، التي تألمت كثيرًا بسبب صمتها عن الكثير من الأمور، وازداد الأمر تعقيدًا بعدما دخلت في علاقة مع «سوني» الذي لعب دوره الممثل والمنتج الأمريكي «تيموثي بوتومز»، بدأت النجمة حياتها الفنية منذ الأربعينيات، ونالت عن ذلك جائزة الأوسكار، ولا تزال الفنانة تظهر حتى الآن رغم تجاوزها الـ90 عاما، ويظل هذا الفيلم هو أبرز أعمالها برغم ظهورها في العديد من الأعمال الكبيرة مثل المسلسل التليفزيوني The Mary Tyler Moore Show وظهورها في برنامج الرقص مع النجوم Dancing With the Stars.

4- تيلدا سوينتون

تحتفي السينما الحديثة بوجود الممثلة الإنجليزية «تيلدا سوينتون» أيقونة الأفلام المنزلية، فدائمًا ما تتألق كنجمة ومنتجة وعاشقة للسينما، ولعل من أبرز مشاركاتها دورها الذي منحها جائزة الأوسكار عن فيلم الدراما القانونية Michael Clayton الذي صدر عام 2007 ويتحدث عن المدعي العام السابق، الذي يعمل في شركة محاماة ويساعد أحد زملائه من المحامين في الهروب من السجن بعد تعرضه لحالة انهيار عصبي، وتلعب «تيلدا سوينتون» دورا ضعيفا في هذا الفيلم لكنها تألقت فيه كمحامية لإحدى شركات الأدوية الفاسدة، والتي تحاول هي التستر على أحد موظفي الشركة والدفاع عنه مستخدمة الكثير من الحيل والتصرفات السيئة، فهي تجسد - ببراعة- الشر في عالم يخضع لقوة المؤسسات الفاسدة.