loading...

ثقافة و فن

آخرها «قضية رقم 23».. لماذا فاجأت «زاوية» جمهورها بمنع 3 أفلام؟

بوسترات الأفلام

بوسترات الأفلام



تعتبر "زاوية" من السينمات المشهورة في منطقة وسط البلد، ويتردد عليها الكثير من محبي الأفلام الوثائقية وأفلام المهرجانات، ولكنها أثارت جدلا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، في الأيام القليلة الماضية، بعد إعلانها عن وقف عرض 3 أفلام بعد الإعلان عنها للجمهور.

منع «حادث النيل هيلتون» بدون أسباب

البداية جاءت مع إعلان سينما زاوية عرض فيلم «حادث النيل هيلتون»، ضمن عروض برنامج بانوراما الفيلم الأوروبي، ولكنها فاجأت الجمهور بمنع عرض الفيلم، ورفضت ماريان خوري رئيسة السينما وبانوراما الفيلم الأوروبي إبداء أي أسباب توضح عدم عرض الفيلم.

فيما ذهبت بعض الآراء إلى أن السبب في منعه قد يكون لأن قصته مستوحاة من قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم، والتي تم اتهام رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى بقتلها، وتدور أحداثه حول مجموعة ضباط يحققون في مقتل مغنية فى فندق النيل هيلتون، ويكتشفون أن القضية وراءها مسئولين كبار في الحكومة المصرية، ولكن حتى الآن لم يعلن عن السبب الحقيقى.

الفيلم حصد 5 جوائز فى المهرجان القومي للأفلام السويدية، ويشارك في بطولته كل من فارس فارس، وماري مالك، ومحمد يسري ،وهانيا عمار، وطارق عبد الله، ومن تأليف وإخراج طارق صالح.

بائع البطاطا المجهول يمنع مرتين

الواقعة الثانية جاءت من خلال فيلم «بائع البطاطا المجهول»، والذي كانت «زاوية» قد أعلنت أنه سيعرض ضمن مهرجان زاوية للأفلام القصيرة، ولكنها صدمت الجمهور للمرة الثانية من خلال منشور على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، يفيد بمنع عرض الفيلم، وقالت "نعتذر عن عدم عرض فيلم بائع البطاطا المجهول اليوم ضمن مهرجان زاوية للأفلام القصيرة، لعدم حصوله على تصريح الرقابة، ولكنه مازال ضمن المسابقة والأفلام المختارة ومؤهل للفوز بأي من الجوائز".

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي لم يعرض فيها الفيلم، بل واجه مشكلات من قبل أثناء مشاركته في مهرجان «دبي السينمائي» في دورته الـ 13 أدت لإيقافه ولم يتم توضيح سبب الإيقاف.

الفيلم ينتمي إلى نوعية أفلام الأنيميشن، وتدور أحداثه حول حول شاب مصري يدعى خالد يبحث في جريمة قتل لطفل كان يبيع البطاطا في قلب ميدان التحرير أثناء الثورة المصرية، وتتحول الحادثة إلى أحلام وكوابيس تطارد هذا الشاب الذي يقرر البحث عن القاتل، وهو من إخراج أحمد رشدي، والأداء الصوتي لخالد أبو النجا وتارا عماد.

«القضية 23» يثير الجدل

نال فيلم «القضية 23» حظه من المنع، بعد الجدل الكبير الذي دار حوله على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان زاوية عرضه، وذلك لقصته التي تدور حول وقوع خلاف بين طوني المسيحي المتطرف، وياسر، اللاجئ الفلسطيني المسلم المقيم في أحد مخيمات لبنان، ويتحول الخلاف الصغير بين الرجلين إلى مواجهة كبيرة في المحكمة تتطور إلى قضية وطنية تفتح ملفات الحرب اللبنانية المثيرة للجدل.

وأعلنت زاوية، في بيان رسمي، عن عرضه نهاية شهر يناير الماضي، رغم الجدل المثار حوله، حيث تعرض مخرج الفيلم زياد دويري، لحملة طالبته بـ"الاعتذار" عن تصوير مشاهد من الفيلم في إسرائيل، متهمين إياه بـ«التطبيع»، ورغم إدراك سينما زاوية لتلك الأقاويل والتي أوضحتها في بيانها قائلة "اسمحوا لنا أن نعلن بشكل واضح وقاطع أنّ زاوية تدعم حركة مقاطعة إسرائيل ومبادئها المحددة بشكل واضح، وأننا نؤمن أنّ قرار عرضنا لفيلم "قضية رقم ٢٣" لا يتعارض مع هذا الموقف"، إلا أنها لم تعرض الفيلم حتى الآن، ولم تعلن زاوية أي أسباب وراء ذلك، فهل منع الفيلم بسبب الجدل الدائر حوله؟.

الفيلم يشارك فى بطولته عادل كرم، ريتا حايك، كميل سلامة، كريستين الشويري، ديامان أبو عبود، الممثل الفلسطيني كامل الباشا.

ماريان لا ترد والرقابة تنفي

وفي محاولة من «التحرير» للتواصل مع المنتجة «ماريان خوري» لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء منع الأفلام، لم ترد على هاتفها.

فيما قال الدكتور خالد عبد الجليل رئيس جهاز الرقابة لـ«التحرير»، إن إعلان عرض الفيلم أو عرضه يعود لسينما زاوية، موضحا أن هذه السينما بالتحديد تتعامل غير أي سينما، مشيرًا إلى أنه يمكننا تصنيفها على أنها سينما مهرجانات لأنها تهتم بعرض أفلام المهرجانات.