loading...

ثقافة و فن

صدور كتاب معهد ستوكهولم السنوي «التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي»

كتاب التسلح

كتاب التسلح



صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي"، وهو كتاب سنوى يعده معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولى -سيبري- وتصدر نسخته العربية عن مركز دراسات الوحدة العربية، كالعادة منذ عام 2003، بالاتفاق مع معهد سيبري.

يقع الكتاب فى 846 صفحة، وثمنه 20 دولارا أو ما يعادلها، ويمثل الإصدار الثامن والأربعين، الذى ساهم فيه نحو 55 مؤلفا من 21 بلدا مختلفا، وهو يقدم عرضا موسعا ومفصّلا للأحداث والتطورات واتجاهات النزاعات والسلام والأمن فى العالم عام 2016.

تكمن أهمية هذا الكتاب السنوي، فى ما يحتويه من معلومات ورصد للوقائع والتحولات والاتجاهات والصراعات، العسكرية والأمنية والاستراتيجية، ومن عرض لتطور عمليات الإنفاق على التسلّح، وتجارة السلاح أو الحد من التسلح، وتطور التقانات العسكرية والأمنية والمخاطر التى تواجه العالم على هذا الصعيد، فضلًا عن مخاطر التغيرات البيئية وما تحدثه من تزايد فى الكوارث الطبيعية، فيقدم الكتاب بذلك مادة مرجعية تهم كل العاملين والمهتمين بالشؤون العسكرية والأمنية وشؤون الصراعات، من باحثين وخبراء ودبلوماسيين وقادة وصناع قرار وصحافيين وغيرهم.

يحمل نشر هذا الكتاب باللغة العربية أهمية استثنائية هذا العام، نظرا إلى ما شهدته المنطقة العربية عام 2016 من أحداث وظواهر وتطورات تطرّق الكتاب إلى قسم كبير منها، من تسلُّح مفرط، وحروب، وصراعات، واستخدام أسلحة محرمة دوليا، كيميائية وغيرها، واحتلالات وتدخلات عسكرية، وأنشطة نووية، وأعمال إرهابية، واستقطابات دولية، وعداوات إقليمية، ونزعات انفصالية، ومحاولات انقلابية، وعمليات نزوح ولجوء وهجرة غير شرعية، وتغيرات بيئية تزيد من الكوارث وتؤثر فى الأمن المجتمعى والغذائي.

يتضمن الكتاب خمسة عشر فصلا موزعة على ثلاثة أقسام: القسم الأول: "النزاعات المسلّحة وإدارة النزاعات، 2016"، والقسم الثاني: "الأمن والتنمية، 2016"، والقسم الثالث: "الإنفاق العسكري، 2016".

SIPRI_COVER_ 2017

يذكر أن معهد ستوكهولم الدولى لأبحاث السلام هو معهد دولى مستقل يعنى بأبحاث النزاعات، التسليح، الحد من التسلح، ونزع السلاح، وقد تأسس عام 1966، ويقوم المعهد بتقديم، تحليل البيانات وتقديم التوصيات، معتمدًا على مصادر مفتوحة، لصانعى السياسات، والباحثين، ووسائل الإعلام، والجماهير المهتمة.

يقع المقر الرئيسى للمعهد فى بلدية سولنا بمقاطعة ستوكهولم بالسويد، علاوة على وجود آخر فى العاصمة الصينية بكين. ويعد معهد سيبرى واحدًا من مراكز التفكير الأكثر احتراما فى جميع أنحاء العالم، ويعمل المعهد على الوصول إلى عالم يتم فيه تحديد مصادر انعدام الأمن وفهمها، ومنع الصراعات أو حلها، والحفاظ على السلام، من خلال: إجراء البحوث والأنشطة المتعلقة بالأمن والنزاع والسلام، تقديم تحليل السياسات والتوصيات، تيسير الحوار وبناء القدرات، تعزيز الشفافية والمساءلة، تقديم معلومات موثوقة للجمهور العالمي.

كان التقرير السابق للمعهد قد رصد ارتفاع واردات الأسلحة من قبل دول الشرق الأوسط بنسبة 86% خلال الخمس سنوات الماضية (2012- 2016)، لتمثل 29% من الواردات العالمية، حيث حلت السعودية كثانى أكبر مستورد للأسلحة فى العالم خلال تلك الفترة الزمنية، بزيادة قدرها 212% مقارنة بالفترة ما بين عام 2007 و2011، كما ارتفعت واردات قطر من الأسلحة بنسبة 245%.

ولاحظ التقرير السابق أن تجارة الأسلحة العالمية ازدهرت إلى أعلى مستوياتها منذ نهاية الحرب الباردة، وأن هذا الازدهار نتيجة الحروب التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط وسباق التسليح.