loading...

رياضة عالمية

3 أسباب وراء إهانة توتنهام ليوفنتوس

يوفنتوس وتوتنهام

يوفنتوس وتوتنهام



قدم فريق توتنهام الإنجليزي، مباراة مثيرة ورائعة في ميدان عملاق الكرة الإيطالية يوفنتوس، أمس الثلاثاء، عقب إجبار فريق السيدة العجوز على التعادل 2-2 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا ونرصد في السطور التالية أبرز الملاحظات على المباراة.

الشخصية القوية وراء شراسة توتنهام
بالرغم من تأخر توتنهام بهدفين أمام يوفنتوس وسط جماهيره في 9 دقائق فإن فريق السبيرز سيطر على مجريات اللقاء بنسبة استحواذ 69% بفضل الشخصية القوية والتعليمات الفنية الرائعة من الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وبعد هدفي هيجواين في 9 دقائق، لم يهدد فريق يوفنتوس مرمى الفرنسي هوجو لوريس بهجمة إلا ركلة جزاء أنقذها القائم بسبب الشراسة الهجومية والضغط العالي من لاعبي السبيرز الذين هددوا مرمى بوفون بـ4 كرات، سجل منها كين هدفا وأنقذ جانلويجي مرماه في 3.

ولم يتأثر فريق توتنهام طيلة اللقاء بالحضور الجماهيرى الكبير وتقدم يوفنتوس عليه، بل أشعر الجميع ومنهم جماهير فريق السيدة العجوز أنه يخوض اللقاء في ملعبه "ويمبلي"، وطريقة لعب بوكتينو 4-3-3 الهجومية جعلت توتنهام يستحوذ على اللقاء في ظل الضعف والوهن لفريق يوفنتوس في خط وسطه الذي كان يوجد به سامي خضيرة ميراليم بيانيتش.

طريقة أليجري السيئة

غير ماسيمليانو أليجري، مدرب يوفنتوس، طريقة لعبه الشهيره 3-4-3 إلى 4-3-3 التي كانت كارثية على فريقه في الاستحواذ على الكرة وسهلت الأمور على ثنائي وسط السبيرز إيريك داير وموسى ديمبلي اللذين مررا 97 تمريرة أكثر من لاعبي يوفنتوس بالكامل، وسجل "السيدة العجوز" هدفين بفضل خطأ دفاعي وآخر من ركلة جزاء لكن بطل الدوري الإيطالي في السنوات الست الماضية لم يقدم أداء يرضي جماهيره على ملعبه وسط سيطرة مطلقة من توتنهام.

وتأخر أليجري في تغييراته بالشوط الثاني بخروج سامي خضيرة الغائب عن المباراة ودخول بنتاكور، وكان الأفضل الثقة في كلاوديو ماركيزيو لاستعادة "السيدة العجوز" وسط الملعب وخروج بيانيتش أيضا الذين قدموا مستوى متواضعا أمام توتنهام.

كين وإيركسن وراء توتنهام الكبير وكسر جدار يوفنتوس
تألق الثنائي هاري كين وكريستيان إيركسن في مباراة يوفنتوس أمس بمستوى خيالي من الثنائي اللذين سجلا هدفي السبيرز، وقاد إيركسن صناعة الهجمات في فريق توتنهام بينما هاري كين كان ينهي الهجمات بصورة جيدة، ولولا العملاق وكبير الحراس بوفون لكانت النتيجة فوز السبيرز بفارق 4 أهداف على يوفنتوس.

ويعتبر كين أول لاعب يسجل 9 أهداف في 9 مباريات بدوري أبطال أوروبا خاضها بالبطولة متفوقا على كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي ورنالدينيو ودييجو كوستا، وتسببا في كسر جدار يوفنتوس في 2018 بعدما فشل كل الفرق في التسجيل بمرمى السيدة العجوز وحارسه العملاق بوفون، وأصبح توتنهام بفضلهما أول فريق منذ عامين يسجل ثنائية في ملعب يوفنتوس منذ بايرن ميونخ.