loading...

ثقافة و فن

هالة سرحان تكشف 15 سرا: أنا أول امرأة حقنت بوتكس.. وعامر منيب أحرجني

أبلة فاهيتا وهالة سرحان

أبلة فاهيتا وهالة سرحان



ملخص

مشوار طويل للإعلامية هالة سرحان بدأته قبل 40 سنة، أسست خلاله مجموعة من القنوات، وكان لها الفضل في تقديم عدد من الوجوه للشاشة كمذيعين، منهم محمود سعد ووائل الإبراشي، لكن هذه الرحلة لم تخلُ من المواقف الصعبة.

حلت الإعلامية هالة سرحان، مساء أمس السبت، ضيفة على برنامج "أبلة فاهيتا..لايف من الدوبلكس"، الذي تقدمه الدمية الشهيرة أبلة فاهيتا على شاشة قناة CBC، تحدثت "سرحان" خلال الحلقة عن العديد من المواقف الصعبة والكوميدية التي تعرضت لها خلال مشوارها الإعلامي، وكشفت مجموعة من أسرارها، ولم تخجل من الاعتراف بخضوعها لعمليات تجميل بعدما شعرت بحالة نفسية سيئة عن مظهرها الذي كانت عليه، وهذه أبرز تصريحاتها في البرنامج:

1- النساء عندما تتقدم في العُمر يظهر لها "لُغد" أسفل الرقبة، ولذلك قررت إجراء عملية تجميل للتخلص منه، حتى تغير شكلي للأفضل، كما أنني أجري عمليات تقشير للوجه مرتين في العام، وقد يكون هذا سببًا في عمل الكولاجين، ولا يضطر المرأة للخضوع لعمليات تجميل فيما بعد.

2- أنا أول امرأة حقنت وجهها بالبوتكس في العالم العربي والشرق الأوسط، وكان ذلك أمام المشاهدين، وبعد عرض الحلقة طلبت كل السيدات أن يتم حقن وجوههن مثلي، لكن المسألة ليست سهلة، فكثرة حقن البوتكس لا تجعل المرأة قادرة على التعبير عن مشاعرها بالضحك أو الغضب أو التكشير، حتى إن إحدى صديقاتي قالت لي وفري تعبيراتك وصرحي عنها بصوتك، وأخرى حقنت بوتكس وتسبب في رفع أحد حاجبيها عن الآخر بشكل مبالغ فيه، وكان ذلك في أحد الاجتماعات، وهو ما جعل الموجودين يسألونها عن سبب غضبها منهم بسبب حركة حاجبها.

3- لا أذهب إلى أطباء، وأتحمل المرض حتى يتم نقلي للمستشفى بعد تدهور حالتي الصحية.

4- زوجي يمتلك ريموت كنترول علاقتنا، وأغلب الهدايا التي أحضرتها له كانت ساعات يد، وطلبت منه أكثر من مرة أن يشتري لي هدية شنطة، واستجاب لطلبي بعد مرور 9 سنوات، ووصلت في 9 أشهر، وتعلمت من زوجي الكثير، مثل الصبر.

5- أحب القراءة منذ طفولتي، وكنت أتعلم قراءة الحروف في الجورنال، رغم صغر حجمي، وعندما وصلت لـ9 سنوات كنت أقرأ لإحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ، منها "أنا حرة"، و"لا أنام".

6- أمتلك نحو 4 آلاف كتاب قرأتها جميعها وتبرعت بجميعها، حتى يتم وضعها في مكتبات صغيرة في القرى والأرياف بجميع أنحاء مصر بالأماكن التي لم يصل إليها الإنترنت بعد، أو لا يمتلك سكانها فرصة للقراءة، وقمت بذلك من قلبي فالكتب موضوعة على الرف، ويمكنني قراءتها في أي وقت، ففضلت أن تذهب إلى شخص محروم من ذلك.

7- تعرضت لموقف محرج عندما قدمت حلقة بعنوان "الطلاق يبدأ من الفراش"، وتم تصويرها في سينما ريفولي، وكانت هناك فتاة بين جمهوري، وتجلس في الصف الأول، وقالت لي إنها ترغب في الانفصال، فأخبرتها بأن الحلقة تذاع على الهواء، فأكدت حديثها مرة أخرى برغبتها في الطلاق، فأوضحت لي أنه يقوم بأشياء غريبة معها، وهو ما وضعني في موقف محرج جدا، وتمنيت أن تنشق الأرض وتبتلعني.

8- بعد اختلاف 4 رجال أعمال على تأسيس قناة، دكتور أحمد بهجت سافر، وأسامة الشيخ شريكي في تأسيس "دريم" سافر أيضًا، وجدت مكتوبا أمامي اسم القناة، ويمكنني عرض ما أرغب فيه، لكنني لا أمتلك أي برامج ولا مواد أعرضها، فتحدثت إلى النجمة التونسية لطيفة لترسل لي أغنياتها المصورة، وبدأنا في إذاعتها، بعد 24 ساعة وصل لي 2000 شريط من فناني مصر لأغنياتهم من عمرو دياب ومحمد منير، وعرضنا أول أغنية لشيرين عبد الوهاب "آه يا ليل".

9- تعرضت لموقف محرج وغريب مع الراحل عامر منيب، وكان يتوجب حضوره للحلقة، لكنه لم يستطع بسبب وجوده في الغردقة، وقدمت الحلقة بالفعل على الهواء، وحاورت الكرسي الخالي دون حضور "منيب"، وقمت بمحاورة الكرسي لمدة ساعتين، والجمهور في الاستوديو لم يكن على علم بما يحدث، و"كنت متغاظة أوي"، وتصالحنا بعد عامين ودعوته لحلقة، لكن العاملين في الاستوديو سخروا مني بأنه لم يدخل فورًا بعدما قدمته.

10- مقدماتي طويلة في برامجي لأن ضيوفي من النجوم الكبار، الذين يمثلون القوى الناعمة في البلد، سواء سياسة أو فكر أو ثقافة، لا يجب إغضابهم، إنما نفخر بهم، أي بلد عربي أسافر إليه يسألني مواطنوه عن عادل إمام، ويسرا، الزمن الحالي لا يناسبه المقدمات الطويلة.

11- أعمل في مجال الإعلام منذ 40 عامًا، وقدمت محمود سعد الذي كان رافضًا بشدة لتقديم برنامج على الشاشة، لأنه يشعر بالخجل الشديد، لكنني أصررت على ذلك، وعرضت عليه تقديم حلقة واحدة من برنامج "على ورق" وبعدها نقرر، واستضاف فيها المخرج العالمي يوسف شاهين، الذي أطلق تصريحًا قال فيه "كل المخرجين حمير"، واليوم التالي قال لي إنه فوجئ برد الفعل في الشارع.

12- قدمت للساحة الإعلامية أيضًا وائل الإبراشي، الذي كان رافضًا أيضًا الظهور كمقدم برنامج، لأنه لا يرغب في الوقوف أمام الكاميرات و"دبسته"، بعدما أخبرته بأنني لن أظهر في إحدى الحلقات وأنه سيحل مكاني، ومن وقتها حتى اليوم ما زال الميكروفون في يديه.

13- أحب جابر القرموطي لأنه يقدم نقدا لما يحدث في الأخبار، لكن بطريقة كوميدية، وهو متميز في هذه المنطقة جدا، وهذا موجود بشدة في جميع البرامج الأجنبية، وهو "دمه خفيف جدا".

14- عمرو أديب، عم ابني، وهو حنون وطيب القلب وبار بأهله، ولديه حضور قوي جدا، ولديه ذكاء المذيع الذي جعله أن يأخذ لقطة في منطقة أخرى جدا، مثلما تحدث عن النجم عمرو دياب وحرصه على الرياضة.

15- لدي مشروع رواية أعكف على كتابته منذ فترة طويلة ولكنني لم أنته منها حتى الآن، وربما كثيرون لا يعرفون أنني أكتب؛ أعشق الكتابة فهي جزء من عمل الصحفي.