loading...

جريمة

«حبوب منع الحمل وبول الزوجات».. أبرز ألاعيب السائقين للهروب من تحليل المخدرات

حملات مرورية

حملات مرورية



جددت تصريحات اللواء عادل الخولي، عضو الجمعية العامة للنقل البري، بشأن اكتشاف عدد من سائقي النقل الثقيل «حوامل» خلال إجراء تحاليل المخدرات لهم، الحديث عن ألاعيب عدة يلجأ إليها سائقو النقل الثقيل، هربا من إثبات تعاطيهم المخدرات أثناء القيادة.

«الخولي» قال خلال حديثه مع برنامج «صباح دريم»، أمس الأحد، إنه تم اكتشاف كوارث خلال أثناء إجراء تحليل المخدرات على سائقى النقل الثقيل، لافتا إلى أن عددا من السائقين أثبتت تحاليل البول الخاصة بهم أنهم «حوامل».

أضاف «الخولي» أن بعض السائقين ممن يتعاطون المخدرات يأخذون "بول" زوجاتهم، ويقدمونه في أثناء التحليل، وبالتالي تخرج النتيجة "الحمل"، وهذا تلاعب واضح منهم، خشية ضبطهم وهم متعاطون للمواد المخدرة.

وأمام الحملات المفاجئة، التي يشنها رجال المرور لضبط السائقين المتعاطين للمخدرات، يلجأ عدد منهم لتناول عقاقير «منع الحمل»، خشية إظهار إيجابية تحليل المخدرات، الذى يجرى لهم على الطرق السريعة والصحراوية.

وتواصل الإدارة العامة للمرور جهودها لرصد متعاطى المواد المخدرة أثناء القيادة من خلال حملات مرورية يتم شنها بشكل يومى على جميع الشوارع لرصد كل أنواع المخالفات، مؤكدًا أن هناك تركيزًا على تعاطى المواد المخدرة أثناء القيادة، خاصة بالنسبة سيارات النقل الثقيل، التى تجوب الشوارع دون الالتزام بقرار حظر سيرها نهارًا.

1

فيما يلجأ السائقون أيضًا إلى عقار «لازيكس»، المُدر للبول، والذي يمنع إظهار تعاطي السائق للمواد المخدرة، كما يستعين سائقو النقل عند تجديد رخصة القيادة بحبوب منع الحمل، هربا من تحليل الكشف عن المخدرات.

يقوم عدد من السائقين بشراء مثل تلك العقاقير وتخزينها لتعاطيها وقت الحاجة، خلال الحملات المفاجئة التي تنشها الإدارة العامة للمرور، إذ تمنع الجسم من امتصاص المخدرات، وكذا آثار السكر وخلافه، غير عابئين بالآثار السلبية التي يخلفها تناول مثل تلك العقاقير، مثل حدوث انخفاض فى ضغط الدم ومضاعفات طبية خطرة نتيجة تناول تلك العقاقير دون إشراف الطبيب.

2

تصدر الإدارة العامة للمرور من وقت لآخر إرشادات للسائقين لتجنب إقبالهم على تناول تلك العقاقير الضارة من خلال توعيتهم، وعدم ممارستهم تلك الحيل، التى اكتشفها رجال مباحث المرور ويواجهونها بالأساليب الحديثة، غير أن عددا من الأطباء ضعاف النفوس، ينمون في أذهان السائقين فكرة تناول تلك العقاقير للهروب من الكمائن، إذ تساعد تلك الأدوية على زيادة نسبة السيولة في الدم، وإعطاء نتيجة أسرع فى تنظيف الدورة الدموية من العقاقير المخدرة والسموم التي يتعاطاها بعض السائقين.

فيما يحذر الأطباء من تناول حبوب منع الحمل، نظرا لآثارها السلبية الضارة، والتي قد قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان «البروستاتا»، نظرًا لحدوث اختلال في نسب الهرمونات في جسم السائق المتعاطي، في الوقت الذي كشفت فيه النتائج عن أن تناول الرجال بشكل منتظم لجرعات من هرمون البروجستيرون المسئول عن الملامح النسائية في حبوب منع الحمل، سيتسبب في تغيرات واضحة في معالمهم الجنسية خصوصًا الأعضاء التناسلية.

3
وتحذر وزارة الداخلية من عقوبات مغلظة على السائقين ممن يثبت تعاطيهم المخدرات، حيث قد يتعرضون للسجن المشدد لمدة سنة، وأكدت أن لا تهاون فى هذا الأمر، مؤكدة صدور تعليمات حاسمة لضباط المرور بتحويل أى سائق يشتبهون فيه إلى المعامل لإجراء التحاليل اللازمة، بما يضمن التقليل من الحوادث المرورية، التى أظهرت التحريات بشأنها أن كثيرًا منها وقع بسبب تعاطى السائقين.

وتتم حملات تعاطى المواد المخدرة للسائقين بشكل مفاجئ على الطرق حتى لا يكون هناك دراية للسائقين بتلك الحملات، ويتم إجراء تحليل طبى لهم بواسطة طبيب مختص من وزارة الصحة، وفى حالة إيجابية التحليل يتم اتخاذ إجراءات قانونية فورًا وتسليم السائق إلى النيابة المختصة لاستكمال باقى الإجراءات له، فيما يتم تكثيف الحملات لرصد حالات تعاطى المواد المخدرة، وهناك تغليظ للعقوبات، حيث تكون عقوبتها الحبس لمدة لا تزيد على سنة، ويتم اختيار الطرق السريعة بالتحديد للحد من الحوادث المرورية.