loading...

محليات

«عروس طنطا».. دخلت المستشفى لإجراء «اللحمية» وخرجت جثة

«التحرير» مع أسرة الضحية

«التحرير» مع أسرة الضحية



لم تعلم بسمة، قبل شهر وحيد على حفل زفافه، أن الإهمال لن يترك لها أحلامها التي رسمتها في خيالها، قبل الدخول إلى أحد المستشفيات لإجراء عملية لاستئصال اللحمية.

دخلت العروس "بسمة. ع. ق " ابنة الـ18 عامًا إلى مستشفى "ر" التخصصي، في طنطا، وطمأن الأطباء أهلها لسهولة العملية.

"كانت مخطوبة ومكتوب كتابها وفرحها كان بعد شهر".. هكذا بدأ رضا حمدي عم الضحية، حديثه لـ"التحرير"، متابعا: "بعد ما دخلت المستشفى تأخرت في غرفة العمليات لأكثر من ساعة ونصف، ثم خرج لنا الطبيب بذات المستشفى الخاص يخبرنا بضرورة نقلها إلى مستشفى المنشاوي الحكومي لعدم توافر جهاز تنفس تحتاجه حالتها".

وأشار عم الضحية إلى أن الطبيب استدعى سيارة الإسعاف وقام بنقلها إلى المستشفي الحكومي، دون أن يصحابها أي منهم، وفور وصولهم فوجئوا بأنها ليست على جهاز تنفس، بل مجرد جثة هامدة وضعت داخل المشرحة.

وتجمهر العشرات من أقارب بسمة وأهالي قريتها إبشواي الملق، أمام مشرحة مستشفى المنشاوي العام، وحرروا محضر شرطة ضد المستشفى والطبيب، حمل رقم 1560 إداري قسم ثان طنطا.

وقررت النيابة العامة بثان طنطا، استدعاء الطبيب المسؤول عن التخدير بمستشفي "ر" التخصصي، وكذلك الطبيب الذي أجرى العملية الجراحية، كما تحفظت النيابة على الأوراق الخاصة بـ "الضحية" وتذكرة دخولها المستشفي، وطلبت تقرير الطب الشرعي.

وتواصلت "التحرير" مع مدير المستشفى التخصصي، ولكنه رفض التعقيب على الواقعة، وكلف محمد حلمي المدير المالي والإداري بالمستشفي، بالرد علينا، والذي قابل الواقعة باستهتار شديد قائلا: "الدكتور عادل مش فاضي ومش هيتكلم في الموضوع ده"، متابعا حديثه: "الموضوع عادي لأن دي مش الحالة الأولي والأخيرة وورقها مش موجود عندنا لأن النيابة خدته علشان تحقق في الموضوع".

وواصل "أنا كنت المسؤول عن متابعة الإجراءات ووقت العملية طلعت كويسة، وأهلها كانوا بيضحكوا وبيهزروا، وبعدين حصل تدهور في حالتها ونقلناها مستشفى المنشاوي وماتت هناك".