loading...

أخبار العالم

قصف الغوطة يتواصل.. والضحايا تجاوزوا 250 قتيلا

الغوطة الشرقية

الغوطة الشرقية



قتل 10 أشخاص على الأقل، بينهم طفلان، جراء قصف بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة كفربطنا في الغوطة الشرقية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات النظام استهدفت أيضاً بلدة كفربطنا، في الغوطة الشرقية، بأكثر من 90 صاروخاً، في حين نفّذت المقاتلات الحربية غارتين استهدفتا مناطق في مدينة سقبا، أعقبت قصفاً بأكثر من 105 صواريخ أطلقتها قوات النظام على بلدات حزرما والنشابية وأوتايا في منطقة المرج.

وفي مدينة عربين، أكد "المرصد" أن مروحيات النظام قصفت مناطق في المدينة بـ4 براميل متفجرة، أعقبها قصف بدفعتين من الصواريخ على المدينة. كما أغارت طائرات، يعتقد أنها روسية، على مناطق في بلدة حزة ومدينة زملكا.

وليل الثلاثاء-الأربعاء، قصفت قوات النظام حزرما وأوتايا والنشابية بنحو 100 صاروخ، حيث قتل 10 أشخاص، فيما أصيب نحو 200 مدني في كل من عربين وعين ترما وكفربطنا وسقبا.

وبذلك، يرتفع عدد ضحايا الهجمة العنيفة التي تشنها قوات النظام وروسيا على الغوطة الشرقية، منذ الأحد الماضي، إلى 251، بينهم 58 طفلاً و42 سيدة، وفق "المرصد السوري".

كانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قد أصدرت بياناً خالياً، قالت فيه "لا كلمات تنصف الأطفال القتلى، ولا أمهاتهم، ولا أباءهم، ولا أحباءهم"، في حين اتهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قوات النظام السوري بقتل 100 شخص منذ الاثنين الماضي، بينهم 13 طفلاً، جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي على الغوطة الشرقية. وأكد أن قصف قوات الحكومة السورية استهدف 5 مستشفيات، وأشار إلى وجود 700 شخص يحتاجون إلى إجلاء فوري لتلقي العلاج اللازم.