loading...

محليات

عمال سيراميكا «لابوتيه» بالشرقية يستغيثون: «هيشردونا يا ريس» (صور)

جانب من إضراب العمال

جانب من إضراب العمال



​"إلحقنا.. هيشردونا يا ريس".. استغاث أكثر من 3 آلاف عامل بشركة سيراميكا "لابوتيه" بمدينة العاشر من رمضان، بالرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة بعد إضرابهم عن العمل؛ احتجاجا على تأخر صرف مستحقاتهم.

وواصل العمال، اليوم الخميس، إضرابهم عن العمل داخل مصنع الشركة لليوم العشرين على التوالي؛ للمطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة والزيادة السنوية.

وحمل العمال الدكتور صبحي نصر، نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة، مسؤولية تشريد آلاف الأسر، ومنع صرف مستحقاتهم، فضلًا عن منع رفع البدلات المتفق عليها، بدعوى أن الشركة تتكبد خسائر مؤخرا.

أحد العمال -رفض نشر اسمه- أوضح أن إدارة الشركة طلبت منهم توقيع تعهد بعدم الإضراب عن العمل؛ للحصول على رواتبهم ومستحقاتهم المتأخرة، فضلًا عن موافقته على أي إجراء تتخذه الشركة ضد باقي زملائه.

 

"بنشتغل في الإجازات ومش عاوزين يحاسبونا على الإضافي".. أكد وليد، أحد العمال، أنهم دخلوا في إضراب تام عن العمل داخل المصنع التابع للشركة منذ 3 فبراير الجاري، موضحا أن الأمر لم يتوقف عند حجب الإضافي عنهم "لما طالبنا بالإضافي قطعوا الزيادة السنوية".

ولفت عامل يدعى صبري لطفي، إلى أنهم فوجئوا لدى صرف رواتبهم بعدم احتساب الأيام الإضافية "ملقناش الإضافي والزيادة السنوية اللي كانت بتنزل كل أول سنة". وتابع: "نائب رئيس مجلس إدارة الشركة قال مافيش بدل إجازات ولو عاوزين الإضافي والزيادة السنوية يبقى هنشيل الـ200 جنيه بدل غلاء المعيشة".

كما أوضح أحد العمال المحتجين أن نائب رئيس مجلس الإدارة وافق على طلباتهم في ثاني أيام الإضراب، إلا أنه تراجع عقب مرور ساعتين -حسب قوله- مشيرا إلى أن لجنة من القوى العاملة حضرت إلى مقر الشركة، وأخبرتهم أن الزيادة السنوية المستحقة لهم 7%، وحاول أعضاؤها إثناء العمال عن الإضراب لكن جهودهم باءت بالفشل في ظل عدم حصولهم على مستحقاتهم المتأخرة.

وأعلن العمال المحتجون عن قائمة ضمت عشرة مطالب على الإدارة الالتزام بتنفيذها لفض اعتصامهم، أبرزها الزيادة السنوية، احتساب العطلات الرسمية، بدل غلاء معيشة (من 200 إلى 300 جنيه)، رفع قيمة بدل الوارد للوردية الثانية من 7 إلى 10 جنيهات، وفي الوردية الثالثة من 10 إلى 15 جنيها، التأمين الصحي للعمال، وإلغاء تشكيل اللجنة النقابية وإعادة هيكلتها من البداية، وتشكيل لجنة تسيير أعمال بالانتخاب، ودمج 7 أيام مع الإجازة السنوية لوجود مخاطر بالشركة.


وبعد إعلان مطالبهم بأسبوع، فوجئ العمال بالقبض على 6 منهم؛ بدعوى تحريض زملائهم على الإضراب، وأمرت نيابة العاشر من رمضان العامة، بضبط وإحضار 20 آخرين.

وأصيب "محمد.ع"، رئيس أحد الأقسام بالشركة، بكسور متفرقة في القدمين والعمود الفقري والحوض؛ بعدما قفز من الطابق الثالث أثناء القبض عليه من منزله بقرية حفنا التابعة لمركز بلبيس، وتم نقله إلى مستشفى الأحرار.

ولم يتسن الحصول على رد من الدكتور خالد المصري، وكيل وزارة القوى العاملة بالشرقية، للوقوف على موقف العمال المضربين، ودور الوزارة في بحث مطالبهم.