loading...

أخبار العالم

موسكو تتهم أوروبا وأمريكا بالتحضير لحرب نووية ضد روسيا

سيرجي لافروف

سيرجي لافروف



اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الولايات المتحدة وأوروبا، ليس فقط بـ"عرقلة" نزع السلاح النووي، بل بالإبقاء على "أسلحة نووية غير استراتيجية في أوروبا" أيضا لاستخدامها "ضد روسيا".

وقال لافروف، في مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن "الأسلحة النووية الأمريكية غير الاستراتيجية في أوروبا تعيق نزع السلاح النووي". وانتقد بشكل خاص "ما يسمى بالمهام النووية المشتركة"، التي قال إنها تجعلهم يرون "دولا غير نووية أعضاء في الاتحاد الأوروبي تشارك في التخطيط لاستخدام أسلحة أمريكية نووية غير استراتيجية وتشارك في التدريب على المهارات ذات الصلة". ووصف هذه الممارسات بأنها "مزعزعة للاستقرار"، مشيرا إلى أن الجميع سيدركون أنه عبر القيام بذلك، يعد عسكريو الولايات المتحدة القوات المسلحة بدول أوروبا لاستخدام هذه الأسلحة النووية التكتيكية ضد روسيا". ووصف الوزير الروسي هذا النهج بأنه ليس فقط من مخلفات الحرب الباردة، بل وينم أيضا عن موقف عدائي. وفي الوقت نفسه اعترف لافروف بأن "روسيا لم تنشر مثل هذا الأسلحة"، وإنما تخزنها فقط على أراضيها".

وفي نفس السياق، حذر لافروف من "التحول الكبير في الاستراتيجية الأمريكية" بشأن الأسلحة النووية، وقال "يثير قلقنا التغير الجذري للمواقف الأمريكية في ضوء استراتيجيتها النووية المحدثة التي تقضي برفع دور الأسلحة النووية، بما في ذلك عن طريق إنتاج ونشر صواريخ القدرة التدميرية المحدودة، الأمر الذي يؤدي إلى تخفيض عتبة استخدام الأسلحة النووية".

كما دعا جميع دول العالم للانضمام إلى عملية نزع السلاح النووي مع الأخذ بعين الاعتبار خطر إخراج الأسلحة النووية إلى الفضاء. وأوضح أنه "لا يجب تجاهل الواقع الجديد: أي أن نزع السلاح لا يمكن تحقيقه دون الأخذ بعين الاعتبار جميع نواحي الظاهرة وهي العوامل التي تؤثر بشكل مدمر على الاستقرار الاستراتيجي والأمن الدولي، بما في ذلك النشر غير المنضبط للنظام العالمي المضاد للصواريخ وإنتاج الأسلحة الهجومية الاستراتيجية العالية الدقة وغير النووية والامتناع عن إبرام معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية وآفاق إخراج الأسلحة الهجومية إلى الفضاء".