loading...

ثقافة و فن

مؤلف «فوتوكوبي»: أتمنى أن ينال الفيلم نصيب «إشاعة حب» في السينما (حوار)

مؤلف فوتوكوبي

مؤلف فوتوكوبي



ملخص

«هيثم» هو كاتب عدد من الأفلام الروائية القصيرة مثل «فردي»، والتسجيلية مثل «التحرير 2011»، و«فوتو كوبي» عمله السينمائي الأول، وعمله القادم هو «عيار ناري» مع الفيشاوي.

محظوظ بالعمل مع محمود حميدة وشيرين رضا.. والفيلم قائم على الحواديت اليومية

هيثم دبور.. كاتب صحفي وسينارست، يكتب المقال والقصة والشعر له مجموعة من المؤلفات أبرزها «أول مكرر، مادة 212، بكره مش مهم الساعة كام وإشي خيال»، ونال سيناريو فيلمه «عايش» جائزة ساويرس ٢٠١٦ لأفضل سيناريو، لم يتم إنتاجه بعد، وفي القائمة القصيرة لجائزة ساويرس أفضل سيناريو 2014 عن سيناريو «فوتوكوبي»، وفي نفس العام حصد جائزتي أحمد فؤاد نجم عن ديوانه «يأكلهن سبع عجاف»، وشارك في كتابة عدد من البرامج الساخرة التي حققت نجاحًا كبيرًا ومنها «Saturday Night Live بالعربي».

التقينا بـ«هيثم» على هامش حضوره بمهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما؛ حيث يشارك فيلمه الروائي الأول "فوتو كوبي"، في المسابقة الرسمية للمهرجان بدورته الـ66، بعدما حاز العمل على  نجمة مهرجان الجونة الذهبية بالإضافة لـ3 جوائز من مهرجان جمعية الفيلم، ليُحدثنا عن التجربة الأولى، وأعماله القادمة.

* حدثنا عن انطباعك بعد عرض «فوتو كوبي» بالسينمات وعدد من المهرجانات ورد فعل الجمهور؟

- سعيد للغاية، الفيلم أول أعمالي الروائية الطويلة، وحقق إيرادات لا بأس بها، كما تواجد في عدد من المهرجانات، وهو تجربة مهمة في حياتي، وأنا صحفي، وأعمل في الكتابة بأشكالها المختلفة، ومهنتي الأساسية هي الصحافة، والفيلم جاء إشباع لرغبتي في الكتابة.

* هل هناك سر لاختيار منطقة «عبده باشا» لتصوير الفيلم؟

- قضيت وقت من حياتي في المنطقة، أعرف الشارع جيدًا، ويوجد به العديد من مكتبات التصوير والطباعة و«الفوتو كوبي» كوظيفة بطل الفيلم، حيث أن المكان قريب من جامعة عين شمس.

*كيف تم إقناع محمود حميدة وشيرين رضا بالفيلم خاصةً أنه أول أعمالك السينمائية؟

- كنا محظوظين إنهما معنا، حينما أرسلنا لهما السيناريو تحمسا له، تم إرساله في البداية للأستاذ محمود وتعامل باحترافية ونظر للورق ولم ينظر لاسم المؤلف، كان كل ما يهمه هو ماذا يقول الورق، وكنا نتوقع أن رده سيستغرق وقتًا أطول من شهر إلى شهرين، ولكنه فاجئنا وأرسل لنا رده بعد 3 أيام فقط من إرساله، قائلًا: «أنا عايز أبقى محمود فوتوكوبي»، وأظهر حبه للفيلم للغاية، ونفس الواقعة تكررت مع «شيرين» بشكل مختلف.

* وما سر اختيار شخصيتين إفريقيتين ليكونا زبائن لـ«محمود فوتو كوبي» بالفيلم؟

- بالفعل اخترت شخصيتين أحدهما شاب سوداني، وآخر من النيجر، لأن المكان قريب من منطقة البحوث الإسلامية، حيث الطلاب الوافدين، لذلك كان وجود النموذج الإفريقي منطقي.

* ماذا عن تسمية الفيلم بـ«فوتو كوبي»؟

-  الفيلم هو ثورة على «الفوتو كوبي» بشكل أو بآخر، «إنك متكونش «فوتوكوبي» من النمط السائد اللي حواليك»، و«محمود» قرر أن يعيش حياته في سن متأخر، أي قرر أن لا يكون فوتو كوبي من كل من هم في سِنه، «فوتو كوبي» فيلم تفاصيل، قائم على الحواديت اليومية.

* هل تعتقد إن نوعية «فوتو كوبي» من الأفلام التي ستظل موجودة؟

- الفيلم حبكته ليست معقدة، وأعتقد أن هذه ميزة فيه، فيلم مثل «إشاعة حب» قصته بسيطة ولا نتذكر كم حصد في السينمات وقت عرضه، ولكننا نتذكره ونعرف جميعًا تفاصيله ونشاهده على القنوات والإنترنت، وأتمنى أن «فوتو كوبي» يكون من نوعية الأفلام التي ستظل موجودة دائمًا.

* ما هي الرسالة التي أردت تقديمها من خلال الفيلم؟

- رسالة الفيلم هي عدم الاستسلام، كمل حياتك وعيشها لآخر لحظة، «نهاية الحياة مش بطلوع المعاش»، أردت أن أبرز علاقة البشر بالزمن، وظهر ذلك جليًا في شخصية «صفية» التي قدّمتها شيرين رضا، حيث كانت تنتظر تغييرات الزمن دون جدوى ودون محاولة التدخل منها، مثل انتظار الابن الغائب، عكس «محمود» الذي حاول أن يتغير مع الزمن.

* ولماذا استعنت بالمقطع المحذوف من أغنية لفريد الأطرش لترقص عليها شيرين رضا؟

- المقطع محذوف من أغنية «قلبي ومفتاحه»، وسمعته عبر الإذاعة خلال برنامج لـ«فريد» عن طريق المصادفة، واحتفظت به، وهو غير موجود عبر الإنترنت، وقال الفنان الراحل حينها إنه حذفه من الأغنية لأنه «نسائي»، وهو يعكس حالة الانتظار التي عاشتها «صفية» خلال الفيلم، وكلماته رائعة للغاية وجاءت مناسبة لأحداث الفيلم بشكل كبير.

* حدثنا عن أعمالك المقبلة؟

- عملي القادم هو فيلم «عيار ناري»، تدور أحداثه حول جريمة قتل غامضة تربط مصائر أبطاله، ويبحث عن مفهوم الحقيقة، وهو مختلف للغاية عن «فوتو كوبي»، وهو من ﺇﺧﺮاﺝ كريم الشناوي، ومن ﺗﺄﻟﻴﻒي، وبطولة أحمد الفيشاوي وروبي ومحمد ممدوح وأحمد مالك وهنا شيحة وبيومي فؤاد.

* هل يميل العمل القادم إلى الطابع المهرجاني كـ«فوتو كوبي» أما أنه جماهيري؟

- مقتنع بأن الأفلام التجارية أو الأفلام الجماهيرية هي التي تعيش لفترة أطول، أنا مثلًا لا أتذكر كم حقق فيلم «عائلة زيزي» في شباك التذاكر، ولكنني أتذكر العمل جيدًا، وليس معيار النجاح هو استمرار الطرح في دور العرض أو الإيرادات فقط، هناك أفلام مازلنا نشاهدها عبر شاشات التليفزيون والإنترنت مهمة للغاية في التاريخ السينمائي المصري، وحينما طُرحت بدور العرض لم يُحالفها الحظ ولكنها أفلام قوية نحبها ونحب مشاهدتها.