loading...

ثقافة و فن

سهير رمزي.. «ملكة الإغراء» التي اعتزلت الفن بسبب الشعراوي وتزوجت 9 مرات

سهير رمزي

سهير رمزي



ملخص

ابنة بورسعيد التي بدأت مشوارها الفني في الرابعة من عمرها، وأصبحت في السبعينيات أهم نجمات الإغراء، واعتزلت تقربًا لله بسبب الشيخ الشعراوي والفنانة شهيرة عام 1993.

سهير رمزي.. واحدة من أهم فنانات الإغراء في تاريخ السينما المصرية، اختار لها معظم النقاد لقب «نجمة الإغراء» لتأريخ فترة عملها خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات التي سطع خلالهما نجمها بشكل كبير، تمتعت بجمال استغله صناع السينما في تلك الفترة، حتى أصبحت فتاة أحلام الشباب وقتها، وفُتن بها عشاق ومعجبون إلى حد الجنون، ويُفسر ذلك تعدد زيجاتها في تلك المرحلة من حياتها، قبل أن ترتدي الحجاب وتعتزل في مفاجأة أحدثت دويًا كبيرًا حينها، وذلك بعدما تأثرت بالشيخ محمد متولي الشعراوي.

سهير محمد عبد السلام نوح، ابنة الفنانة درية أحمد، ولدت في 3 مارس 1948 ببورسعيد، دخلت عالم السينما في سن صغيرة للغاية، حيث كانت في الرابعة من عمرها، وذلك من خلال ظهورها بفيلم «بشرة خير»، عام 1952، وفي عُمر الثامنة شاركت بفيلم «صحيفة سوابق»، عام 1956، ثم مسلسل «الضحية» عام 1964.

توقفت عن العمل في السينما، وعملت كمضيفة جوية ثم عارضة أزياء، ثم عادت بعد ذلك في مطلع العشرينات من عمرها، من خلال فيلم «الناس اللي جوه»، عام 1969، وبنفس العام شاركت في فيلم «ميرامار»، ومسلسل «مصيدة الدكتور غراب»، وسريعًا ما خاضت دور البطولة في التليفزيون، من خلال مسلسل «أشجان» عام 1970.

في عام 1971، انطلقت في عالم السينما، من خلال أفلام «الحسناء واللص، شباب في عاصفة، حياة خطرة، ثرثرة فوق النيل، المتعة والعذاب، ثم تشرق الشمس»، وشهد العام التالي أعمالا من بطولتها السينمائية، وهي: «العالم سنة 2000، الغضب، زواج بالإكراه، ولدي»، وكذلك بطولة مسلسلي «الحائرة، الرجل الثالث».

اشتهرت «سهير» بأدوار الإغراء، وقدمت العديد من الأعمال الجريئة في السينما المصرية، ووقفت أمام عمالقة الفن، منهم محمود عبد العزيز، عادل إمام، محمود يس، نور الشريف، فريد شوقي، حسين فهمي، وسمير صبري، ومن أبرز أعمالها التي تجاوزت المئة، سينمائيًا: «رجل فقد عقله، الملاعين، سيقان في الوحل، دموع صاحبة الجلالة، الدرب الأحمر، حتى لا يطير الدخان، البنات عايزة إيه، مع حبي وأشواقي والشياطين فى أجازة»، وتليفزيونيا: «حبيب الروح، الغابة وزينب والعرش».

تعددت زيجات سهير رمزي منذ عملها في السينما؛ تزوجت في بداية مشوارها الفني من الفنان سوداني الأصل إبراهيم خان، الذي لم يكن هو الزوج الأول في حياتها كما هو شائع، حيث كشفت مجلة «ألف ليلة وليلة»، عام 1972، أنه رغم خطبتهما، أقدمت الفنانة على الزواج من أحد أصدقائه الأثرياء، وبعدها جمع بينهما فيلم «ثلاث فتيات مراهقات»، عام 1973، وكانا فيه وجهًا لوجه كعاشقين، وبينما كان يرفض «زوج سهير» اشتراكها في أي فيلم سينمائي مع «خان»، وحينما عُرض عليها الفيلم حجبت عنه الأمر، خاصةً أنه كان في رحلة عمل لأوروبا، وقامت بتمثيل أكثر من ثُلث مشاهدها بالفيلم، متمنيةً أن ينتهي التصوير قبل عودته، ولكن زوجها عاد إلى القاهرة دون إخبارها مقدمًا واكتشف فعلتها، فحاولت إقناعه بأن الفيلم كان ضمن عقود قديمة وقعتها قبل الزواج، ولكنه أصر على إنهاء عملها وتعهد بدفع التعويضات اللازمة لشركة الإنتاج، والتي طلبت 10 آلاف جنيه تعويضا، وأصرت على الاستمرار في تجسيد دورها بالفيلم، وانتهت الأزمة بالطلاق، وتزوجها بعد ذلك «خان» ولكن زواجهما لم يستمر أكثر من عام ونصف.

عقب ذلك تزوجت من الأمير خالد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، وعاشت معه أقل من عام ثم انفصلا، وتزوجت من رجل الأعمال الكويتي محمد الملا (كان زوج الفنانة نجوى فؤاد)، وانفصلت عنه لتتزوج من الفنان الشاب حينها محمود قابيل، وقد كانت حريصة على استمرار هذه الزيجة لدرجة أنها أخفت خبر الزواج لفترة خوفًا من حسد زميلاتها لها، لكن الفرحة لم تكتمل، وانفصلت عنه بعد سبعة أشهر فقط، ثم تزوجت من الملحن حلمي بكر، وانفصلا بعد عام، ثم الفنان فاروق الفيشاوي (كان متزوجًا من الفنانة سمية الألفي)، ولم يستمر زواجهما طويلًا وسرعان ما وقع الطلاق، وتزوجت من رجل الأعمال ورئيس النادي «المصري» الراحل سيد متولي، وآخر أزواجها هو رجل الأعمال والخبير السياحي علاء الشربيني، وما زالت في عصمته منذ 14 عامًا.

الاعتزال والحجاب

عقب مرض والدتها، اعتزلت «سهير» الفن وارتدت الحجاب تقربًا لله، في عام 1993، بعدما قدّمت فيلمي «تحقيق مع مواطنة، أقوى الرجال»، وكان للفنانة شهيرة (صديقتها) دورا كبيرا في إقناعها بذلك، ولازمت أمها 11 عامًا، حتى وفاتها عام 2003، وعادت مجددًا في عام 2006، ولكن هذه المرة بالحجاب، من خلال المسلسل التليفزيوني «حبيب الروح»، وتغيبت عدة سنوات أخرى، ثم عادت مجددًا العام الماضي من خلال مسلسل «قصر العشاق» مع الفنان فاروق الفيشاوي.

الشعراوي

تحدثت سهير رمزي عن علاقتها بالشيخ محمد متولي الشعراوي، وكونه شكّل عاملًا مؤثرًا في حياتها، في يونيو 2016، مع الإعلامي وائل الإبراشي، قائلة إنه «لن يُعوض، الله يرحمه، شخص بسيط وسهل وحببنا في الدين، بالإقناع والترغيب ليس بالترهيب، ديننا تسامح»، وخلال حوار لها في شهر يناير الماضي، ببرنامج «صح النوم» قالت: «الشعراوي قالي إن الفن مش حرام طالما بتقدمي فن جيد».

الندم على المشاهد الجريئة

من أكثر المشاهد التي تكرهها لنفسها تلك التي قدّمتها في فيلم «المذنبون»، عام 1975، وصرّحت في يونيو الماضي، بلقاء لها ببرنامج «العاشرة مساءً»، أنها لو عاد بها الزمن مرة أخرى لما وافقت على تمثيل بعض المشاهد الجريئة، مضيفةً: «عملت أدوار فجة لكن عمري ما شربت سيجارة أو كوباية بيرة، مثّلت مشاهد جريئة جدًا لكن عمري ما كان ليا في حياة الصخب والسهرات والمهرجانات، لما باشوف المشاهد دي بازعل مني وباقول أنا مش بتاعة كده».

مجنون سهير.. والمهدي المنتظر

اعتُبرت سهير رمزي في حقبة السبعينيات أهم رموز اﻹغراء في السينما المصرية؛ حيث تمتعت بجمال فتن المحبين، حتى إنها قاضت الكاتب الكبير فايز حلاوة، عندما وضع صورتها بـ«المايوه» على غلاف إحدى المجلات وكتب عليه أن جسم «سهير» من المواد التي يجب أن تُدرس في الثانوية العامة.

قصصها مع المعجبين متعددة، ففي عام 1983، أراد مُعلِّم في مدرسة ثانوية بمحافظة بني سويف، أن يتزوجها، وسافر من أجل ذلك للقاهرة، وما إن وصل حتى توجه مباشرةً إلى منزلها، وأخرج ورقة صغيرة وكتب فيها: «أمر بالقبض على سهير رمزي» وطرق باب الشقة، وفتح له أحد العاملين على تغيير ديكور المنزل، ليبلغه: «أنا من رجال المباحث»، ولم يبتلع العامل الطُعم وشك في الأمر، ليبلغ المقدم مجدي كمال، رئيس مباحث قسم قصر النيل، والذي هرع إلى المنزل، وهناك فوجئ بوجود نفس الشخص الذي سبق أن اشتكته «سهير» قبل 3 أشهر، ففي المرة الأولى قدم المُدرِّس شكوى بحق «سهير»، طالب فيها الشرطة بحمايته منها لأنها تطارده وتذهب إليه في بني سويف، حسب ادعائه، لكن حفظت الشكوى لعدم جدواها، لكن اختلف الوضع، فأصبح متهمًا بارتكاب جناية تزوير وانتحال شخصية ضباط الشرطة، ليتم تحرير محضر بالواقعة، وإحالته لمفتش الصحة لـ«بيان مدى سلامة قواه العقلية وتقرر تسليمه لأهليته»، وخلال التحقيقات قال المُدرِّس إنه تعرف على «سهير» من أفلام السينما، وحسب وصفه: «ملأت كل حياتي»، مردفًا: «عمري الآن 38 عامًا، وأنا مضرب عن الزواج من أجلها، إنه قدري والكل يعلم معنى عذاب الحب من طرف واحد».

سهير رمزي

في ديسمبر الماضي، روت «سهير»، خلال حوارها ببرنامج «أبلة فاهيتا لايف من الدوبلكس»، قصتها مع أحد معجبيها، قائلةً: «لقيت شخص مجنون جِه البيت عندي وقاللي أنا المهدي المنتظر، وجايبلي معاه كيس بلح، وقطعة قماش، ولما حد من أهلي سأله إنت مين وعايز إيه، قاله أنا المهدي المنتظر، وعايز زوجتي سهير رمزي، إحنا اتجوزنا في طنطا، وأنا جاي وجايب معايا مهرها وقدمله كيس البلح»، موضحة أن الأمر انتهى بأن أهلها ضربوه وأخرجوه من المنزل بصعوبة من شدة تمسكه بمقابلتها.