loading...

أخبار العالم

صحيفة إماراتية: من المعيب أن يكون لقطر ممثلون في المجالس الأممية

أمير قطر تميم بن حمد

أمير قطر تميم بن حمد



رأت صحيفة (الوطن) الإماراتية، أنه من المعيب أن يكون لقطر ممثلون في المجالس الأممية كـ"حقوق الإنسان" دون مساءلة.

وتحت عنوان "دموع التماسيح" قالت الصحيفة، في افتتاحيتها، اليوم السبت "إنه من غير الطبيعي أن يقتصر التعامل مع نظام تميم بن حمد، على الدعوات أو التجاهل، لكن عمليا، وحدها الدول العربية الأربع اتخذت القرار الشجاع وقاطعت وأعلنت موقفها أمام العالم، واليوم لابد من موقف دولي أكثر جدي وأن تكون هناك خطوات فاعلة تمنع نظام قطر من تبديد المليارات على الإرهاب، خاصة أن كل شيء موثق وبات معززا بالاعترافات التي يطلقها أركان نظام قطر، خلال محاولات تبريرهم لمواقفه، ثم – وهو الأهم - أليس أحد أكبر أهداف المجتمع الدولي هو تجفيف منابع الإرهاب؟ وبالتالي إلى متى يتم تجاهل ما تقوم به قطر ومواقفها الإرهابية دون مساءلة عالمية يقتضي أن يقوم بها العالم والمجتمع الدولي انطلاقا من مسؤولياته الواجبة".

وأضافت الصحيفة "أن نظام الحمدين عن طريق أبواقه يواصل ذرف دموع التماسيح، ومنذ شهر مايو من العام الماضي، لم يقدم بادرة واحدة تعطي انطباعا أنه مستعد لتعديل نهجه الإرهابي، بل كل ما يراه العالم مناورات مفضوحة ومملة استغل من خلالها نظام تميم كل منبر أو مناسبة لمواصلة المحاولات الفاشلة لتحوير الحقائق وتسويق الادعاءات الجوفاء".

وأشارت إلى أن النظام القطري مع الوقت بات عاجزا عن نفي دعمه للإرهاب، وللهرب من هذا العار فهو يحاول نزع صفة الإرهاب عن الجماعات والتنظيمات التي يحتويها ويدعمها ويؤمن لها المأوى، في مخالفة واضحة للإرادة الدولية برمتها، وخير مثال إغراق قطر ومواضع صنع القرار فيها بقيادات من "الإخوان" الإرهابية وهي التنظيم الأخطر في التاريخ العربي منذ قرابة 100 عام، خاصة أنها المفرخة لجميع التنظيمات التي نتجت عنها ولا تختلف إلا بالاسم، لكنها تطابقها بالإجرام والإرهاب ..لا بل فإنها تبدو أكثر وحشية".

ولفتت إلى أن طباخ السم في "نظام الحمدين" المدعو حمد بن جاسم له الكثير من السقطات التي حاول من خلالها تبرير دعم نظام قطر المارق لـ"الجماعة" إياها، وحاول اختلاق الأعذار والأسباب، وخلال ذلك فإن ما يقوله هو اعتراف جديد يصدر عن نظام يبين تورطه في شؤون دول ثانية وانتهاك سيادتها والتعدي على شرعيتها، وتسببها بالكثير من المآسي للشعوب المغلوب على أمرها، والتي كانت قطر في مقدمة الأنظمة الداعمة للإرهاب لتحقيق أوهام بالسيطرة ولعب دور أكبر منها.