loading...

أخبار العالم

هل تتجه واشنطن لتوجيه ضربة جديدة لنظام الأسد؟

ترامب والأسد

ترامب والأسد



"هل تتجه واشنطن لتوجيه ضربة جديدة لنظام الأسد؟".. سؤال يلوح في الأفق، خاصة بعد التقارير الأخيرة التي أفادت باستخدام الرئيس السوري بشار الأسد الأسلحة الكيماوية في هجماته ضد المدنيين.

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن "إدارة ترامب تدرس القيام بتحرك عسكري جديد ضد الحكومة السورية، ردا على تقارير حول استخدام الأسلحة الكيماوية، الأمر الذى رفع احتمال شن ضربة أمريكية ثانية على الرئيس بشار الأسد فى أقل من عام".

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين، قوله إن "الرئيس ترامب طلب خيارات لمعاقبة حكومة الأسد بعد هجمات غاز الكلور المبلغ عنها ضد المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة".

وأضاف المسؤول أن ترامب قام بمناقشة هذه الإجراءات المحتملة الأسبوع الماضى، فى اجتماع له بالبيت الأبيض ضم رئيس الأركان جون ف. كيلى، ومستشار الأمن القومى إتش أر ماكماستر، ووزير الدفاع جيم ماتيس.

فيما نفت "دانا وايت" المتحدثة باسم البنتاجون، مشاركة "ماتيس" فى المناقشات حول التدخل العسكرى فى سوريا، قائلة "إن المحادثات لم تتم".

بينما قال مسؤول آخر في الإدارة الأمريكية، إن "ماتيس كان رافضا تماما الرد عسكريا على هجمات الكلور الأخيرة، أما ماكماستر، فكان مؤيدا له".

فيما رأت الصحيفة الأمريكية أن احتمال تجدد العمل العسكري، حتى لو تم تقديمه حتى الآن، سوف يؤكد تفجر الصراع الذي أصبح ساحة معركة بين روسيا وإيران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى.

وكما أعرب بعض المسؤولين عن قلقهم بشأن تحديد المسؤولية عن هجمات الكلور بشكلٍ قاطع، رأى آخرون -لا سيما في البيت الأبيض ووزارة الخارجية- أن التحرك العسكري المتجدد سوف يردع الأسد عن استخدامه الأسلحة الكيماوية.

بدوره قال فريد هوف، المسؤول السابق في إدارة أوباما: إن الولايات المتحدة تدرس الرد بشن هجوم عسكري بعد وقوع هجمات كيميائية، لكنها لم تفعل شيئا عندما قتل المدنيون بالأسلحة التقليدية.

وأوضح "هوف" أن تحرك الإدارة الأمريكية لحماية المدنيين السوريين جاء فقط عندما تم استخدام الأسلحة الكيميائية، مضيفا أن هذا التصرف -من دون قصد- من شأنه أن يشجع نظام الأسد، والروس والإيرانيين لمهاجمة المدنيين بأي وسيلة أخرى.

واختتمت الصحيفة الأمريكية بالقول إنه "حتى لو سمح ترامب بهجوم آخر، فمن المحتمل أن يؤيد البنتاجون الحد من تورط الولايات المتحدة في الحرب".