loading...

جريمة

مفاجأة.. كبير خبراء ماسبيرو الشاهد في قضية خالد علي «دبلوم صنايع»

خالد علي

خالد علي



فجَّر مدير عام التسجيلات بالهيئة الوطنية للإعلام وكبير خبراء أصوات ماسبيرو مفاجأة خلال شهادته أمام محكمة جنح مستأنف الدقي، في قضية اتهام خالد علي، المحامي الحقوقي والمرشح الرئاسي الأسبق، حين سألته المحكمة عن مؤهله ليوضح أنه حاصل على دبلوم صنايع.

وقال كبير خبراء الأصوات، ويدعى "عادل" إنه مسئول عن 18 استوديو إذاعيا بالهيئة الوطنية للإعلام ولا يوجد لديه معلومات عن أعمال المونتاج أو المونتير، وذلك بعدما سألته المحكمة عن وجود أي معلومات لديه عن أعمال المونتاج من عدمه، مضيفا أنه لا يمكن إدخال تعديلات على مقاطع الفيديو بصفة عامة، وعقب قائلا: خلينا في تقرير القضية أحسن.

وجه "علي" سؤالا للشاهد حول ما إذا كانت الأسطوانة التي قامت اللجنة بتفريغها تحوي مقطع فيديو واحدا أو أكثر من مقطع فأجاب الشاهد: مقطع واحد، ثم عاود خالد علي سؤال الشاهد ثانيا: ما المدة الزمنية للمقطع؟ فأجاب: "مش فاكر"، وكذا سأل المرشح الرئاسي الأسبق كبير خبراء أصوات ماسبيرو ما تاريخ نسخ مقطع الفيديو المرفق بالأسطوانة ليعقب الشاهد مجددا: مش متذكر، ثم وجه "علي" سؤالا رابعا للشاهد قائلا: هل الفيديو الذي شاهدته يحتوي على أي أصوات تمثل سبا وقذفا أوألفاظا تمثل خدشا للحياء العام، فأجاب الشاهد: مش متذكر.

وخلال الجلسة تلاحظ لرئيس المحكمة انبعاث أصوات من خارج القاعة غير معروف مصدرها، وبالتحقق من الصوت تبين أنها أصوات استغاثات ونداءات صادرة عن بعض المتهمين بقاعة الجنايات الملاصقة لقاعة محاكمة خالد علي، فأصدر القاضي قراره على الفور بالتوجه إلى مصدر الصوت وسماع شكواهم.

وفي نفس السياق طلب رئيس محكمة جنح مستأنف الدقي من أعضاء هيئة الدفاع عن خالد علي التنسيق فيما بينهم والاستقرار علي محام واحد لتوجيه أسئلة للشاهد، فأوضحوا أن هناك تنسيقا فيما بينهم لكن إجابات الشاهد تبعث على أسئلة وليدة اللحظة من حق الدفاع أن يسألها، فداعبهم القاضي "إنتو مش معاكم ورقة وقلم ولَّا إيه؟!" طالبا منهم كتابة الأسئلة وتوجيهها للشاهد آخر الجلسة.

المحامي الممثل عن سمير صبري مقدم البلاغ ضد خالد علي التزم طيلة الجلسة، الصمت التام ولم يطلب من المحكمة أي طلبات أو توجيه أسئلة لأعضاء اللجنة الفنية المشكلة ليرفع القاضي الجلسة للاستراحة.