loading...

ثقافة و فن

عارفة عبد الرسول تتحدى شهرتها المتأخرة.. «هقعد ميريل ستريب في البيت»

عارفة عبد الرسول

عارفة عبد الرسول



ملخص

أحبت الفن منذ نعومة أظافرها، وظلت صورتها كنجمة محبوسة في «بقالة» والدها، حتى دخلت المجال بعد ذلك أملًا في تحقيق الشهرة، التي طالما حلمت بها، حتى اعتقدت أنها «هتقعد ميريل ستريب في البيت».

عارفة عبد الرسول.. ممثلة وحاكية، ولدت في حي الحضرة الواقع بمدينة اﻹسكندرية، ودرست في كلية الفنون الجميلة، لكنها تخصصت بعد ذلك في «فن الحكي» على خشبات المسارح المصرية، ثم التحقت بفرقة «الورشة» المسرحية، وقدمت من خلالها أشهر عروضها الحكائية، وهي «حكايات بنت البقال»، التي حققت عبرها شهرة واسعة، دفعتها إلى الانتقال إلى القاهرة باحثة عن حلم الشهرة الفنية، فشاركت في عدد من الأعمال الدامية، منها: «إمبراطورية مين»، «تحت الأرض».

حلت عارفة ضيفة مع الإعلامي محمود سعد، في برنامج «باب الخلق»، المذاع على قناة «النهار»، حيث تحدثت عن مشوارها الفني، الذي بدأته بعد الانتهاء من دراستها الجامعية.

ساعدت والدي في محل «البقالة»
بدأت الفنانة عارفة حديثها عن طفولتها، وحرصها على مساعدة والدها في أعمال محل «البقالة»، الذي كان يمتلكه في الإسكندرية، قائلة: «أعمال البقالة زمان كانت شاقة ومتعبة جدًا عن الآن، وأنا كنت أكبر أخواتي فكنت باخرج أساعد أبويا في المحل، وكنت باركب عجلة أجيب عليها البضاعة كل يوم، والمحل ده كان اسمه (بقالة حسن عبد الرسول)».

اتحرمت في طفولتي من اللعب
عارفة تحدثت عن حالة الحرمان التي عاشتها خلال فترة طفولتها، بقولها: «العمل مع أبويا حرمني من حاجات كتير، أنا ملعبتش خالص ولا حتى كنت بركب المراجيح زي زمايلي اللي في سني، ويوم العيد كنت بقف في المحل مع أبويا، وفي الوقت ده ملقتش متعتي غير في الاستماع لحكاوي الناس اللي بيجوا المحل».

عارفة كانت تحرص على مواصلة تعليمها، حيث تركت العمل في البقالة عندما بلغت ٢٤ سنة، وركزت في الدراسة، «وده عشان أخواتي الصبيان كانوا كبروا وبدأوا هما اللي ينزلوا مكاني»، تضيف.  

«الناس سموني كابتن رأفت»
وفور تخرجها في الكلية، عملت عارفة في إذاعة الإسكندرية، وقدمت من خلالها برنامج يعتمد على حكي قصص حقيقية من سجلات قضايا المحاكم، مضيفة: «الناس سموني كابتن رأفت، كنت ببدأ مقدمة البرنامج ديمًا بـ(إيه يا كابتن حاتم، التحريات اللي عملتها أسفرت عن إيه؟)».

«الجريتلي سنفر موهبتي»
تعرفت فرقة «الورشة» المسرحية على عارفة من خلال «حكايات بنت البقال»، التي قدمتها للمرة الأولى عام 2003، وكان صاحب فكرتها مصطفى درويش، الذي تولى مهمة إعدادها وإخراجها، ونالت الحكايات فيما بعد استحسان الفنان حسن الجريتلي، الذي تعرفت عليه عام 2006، ودعمها وساندها حتى حققت نجاحًا كبيرًا، وأخذ بعض الحكايات في عروضه، وأشارت عارفة إلى أنها سافرت مع الفرقة إلى لبنان، فرنسا، ألمانيا، الأردن وتونس، وقدمت عروضًا هناك.

أشادت عارفة بالمجهود الكبير الذي بذله الجريتلي معها، موضحة: «حسن الجريتلي سنفرني كويس أوي، لحد ما طلع المواهب اللي جوايا، هو أحسن حد يلمع المواهب الجديدة، أنا روحت أدرب عنده، وكان كل الناس اللي عنده في الورشة شباب صغيرين في السن، وكنت بادرب زيهم، بس كنت بتخانق مع حسن كتير عشان أنا كنت ساعتها فنانة مشهورة، وما ينفعش يتعامل معايا زي أي حد».

«هقعد ميريل ستريب في البيت»
حكت عارفة عن مشوارها الفني الذي ظهرت فيه شهرتها متأخرة، بقولها: «أنا شاركت في أعمال درامية كتير، وكانت أدواري في البداية صغيرة جدًا، عبارة عن مشاهدة معدودة في بعض الأعمال، وبدأت أدواري تكبر تدريجيا وشهرتي بتزيد مع كل عمل جديد أقدمه»، معبرة عن طموحها بطريقة ساخرة: «زمايلي القدامى بيقولولي إنتي كدا هتقعدي الممثلة الفلانية في البيت، وأنا برد عليهم بإني عاوزة أقعد ميريل ستريب في البيت».  

حلمي أكون مشهورة
قالت عارفة: «حلمي الوحيد دلوقتي إني أكون ممثلة مشهورة والناس كلها تبقى عرفاني.. أنا محبة للشهرة أوي، بقالي ١٢ سنة في القاهرة، وبسعى في مجال الفن وبعمل اللي عليا، وببحث عن حلمي، علشان لو بطلنا نحلم نموت».

عن الاشتراطات التي تضعها من أجل المشاركة في أي أعمال درامية وسينمائية، قالت: «ليس ليا اشتراطات معينة، أنا لسه في مرحلة الانتشار، معظم النجوم التي قدمت في أعمال درامية وسينمائية كانوا بيخدوا حذرهم مني شوية في الأول، بس مع أول مشهد ما بنا بشوف الثقة في عنيهم».

عارفة أكدت أن جميع الحكايات التي ترويها هي عبارة عن قصص حقيقية، أو عايشتها في وقت سابق، مشيرة إلى قدرتها على صنع حكايات من أي موقف تمر به.

«اتعرض عليا مناصب كبيرة»
عارفة أكدت أنها كافحت كثيرًا لتحقيق حلمها، مستكملة: «طول عمري مكافحة، وكان عليا فلوس وأقساط، ودخلت في جمعيات كتير، واتعرض عليا مناصب كبيرة وأنا رفضتها.. أنا عايزة لما أمسك حاجة لازم أكون صحبة قرار في كل شيء يخصها.. أنا لا أطيق القعدة في المنزل، وعشان كدا زعلت لما رفضت أعمال درامية كتير عرضت عليا».

«لو اتشهرت بدري كنت هتمسك في قضية دعارة»
ردت عارفة على سؤال وجهه لها الإعلامي محمود سعد، عما تشعر به تجاه وصولها للشهرة التي تتمناه في سن متأخرة من عمرها، بقولها: «أنا شخص بحب الناس، وحسنة النبية وبصدق أي حاجة، ولو كنت اتشهرت في سن العشرين كنت ممكن أضيع أو كنت روحت في داهية، أو كنت اتمسكت في قضية دعارة.. الحمد لله إني جيت متأخر، بنات كتير موجودة في الوسط وموهوبين أوي بس كترتهم خلى المنافسة صعبة، لكن دلوقتي أنا كبيرة في السن والفنانات اللي في سني مش كتير، أنا سعيدة باللي وصلت له، وربنا هو اللي بيرتب لنا الأمور».