loading...

ثقافة و فن

10 فنانات لجأن للتبني.. ميسرة: فرصي في الإنجاب قلت

ميسرة

ميسرة



ملخص

لم يكتب لعدد من الفنانات أن ينجبن، منهن من قررن عدم الإنجاب حبًا في الفن، وخشية على مستقبلهن، فلجأن للتبني، تعويضًا لفقدان الإحساس بالأمومة..

الأمومة شعور خلقه الله في كل أنثى، لكن لظروف متنوعة لم تتمكن مجموعة من الفنانات من تحقيق هذا الحلم؛ فهناك مَن مرّ بهن قطار العُمر دون أن يُنجبن، ومنهن مَن تزوجت في سن صغيرة، لكن لم ترزق بأبناء، ومن تخطت زيجاتها الـ15 مرة، ومع ذلك لم تُرزق بمولود، وتلبية لشعور الأمومة الذي يسيطر على أي امرأة، لجأن إلى التبني، كما فعلت نجمات عالميات مثل مادونا، وساندرا بولوك وأنجلينا جولي، رغم أن قضية التبني في عالمنا العربي ما زالت من «التابوهات».

ميسرة

الفنانة ميسرة قالت إنها تفكر في تبني طفل، ولكن بطريقة مختلفة؛ فهي نظرًا لانشغالها الدائم بتصوير أعمال فنية، قررت كفالة طفل يتيم في مكانه دون أن ينتقل للعيش معها، خوفا من تعرضه للظلم بسبب مواعيد عملها.

ميسرة بررت هذا التفكير، في حوار لها مع مجلة "سيدتي"، بأنها على مشارف الأربعينيات وفرصتها في العثور على شريك حياتها والإنجاب منه قلت كثيرا، لذا توقفت عن التفكير في الزواج منذ سنوات لأن المرأة عندما تصل إلى هذه السن يزداد اعتمادها على نفسها بشكل كبير، ويصعُب عليها فكرة التخلي عن حريتها واستقلالها من أجل رجل.

واستكملت حديثها: "أعلم تماما أن قطار الزواج فاتني، ولن أقبل باللحاق به لمجرد الزواج، كما أن انخفاض فرصتي في الإنجاب يضعف رغبتي في الزواج.. فماذا أستفيد من الزواج سوى التنازل عن حريتي؟".

ميسرة

حورية فرغلي

وكشفت الفنانة حورية فرغلي، في 10 مارس الماضي، أن الله حرمها من نعمة الإنجاب، لكنه في المقابل عوّضها عن ذلك، إذ أرسل إليها فتاة فقيرة بسيطة وهي حامل في الشهر الرابع، وكان يصعب عليها أن تُجهض جنينها، فقالت لها إنها لا تستطيع تبنّي مولودها بمفردها لأنها ليست متزوجة، وطلبت منها أن تعيش معها في منزلها وتربيا الطفل معًا، ووافقت، وبالفعل بعد أن أنجبت الطفل، سجّلته باسم أحد أقاربها، وسمّته آدم، وعمره الآن سبعة أشهر، مصرّحةً أنها لم تخف من هذه المسؤولية، بل على العكس، فقد أصبح للطفل أمّان بدل أم واحدة، مضيفةً: «هذا الطفل أدخل الفرح إلى منزلي المتواضع، لذا انتقلت أخيرًا إلى فيلا فخمة لننعم بالسعادة جميعًا».

نجوى فؤاد

تعددت زيجات الفنانة نجوى فؤاد لتصل إلى 5، ورغم ذلك، لم تتمكن من الإنجاب، موضحة في حوار لها مع الإعلامي «نيشان» في برنامج «أنا والعسل»، عام 2012، أنها تشعر بالندم، لتركيز حياتها على عملها وفنها، وعدم اهتمامها بالإنجاب، لافتةً إلى أن انشغالها الزائد بالفن، دفع زوجة أبيها التي تولت تربيتها، وكانت بمثابة أم لها، إلى تبنى طفلة لتعوضها عن غياب «نجوى»، لكن القدر لم يمهلها لتربي هذه الفتاة، وأوصتها برعايتها والاهتمام بها، وبالفعل تبنت «نجوى» هذه الطفلة وقامت على رعايتها.

وأضافت: «عوضت إحساس الأمومة عندما تبنيت هذه الطفلة، وأصررت أن أدعمها لتستكمل دراستها وتخرجت بالفعل في كلية الحقوق، والآن لدى أحفاد وهذا الشيء يعوضني نسبيا عن إحساس الأمومة».

نبيلة عبيد

رغم زواجها 3 مرات، من المخرجين عاطف سالم، وأشرف فهمي، والسياسي أسامة الباز، فإن الفنانة نبيلة عبيد، لم تنجب بسبب إصرارها على الحفاظ على جمالها ورشاقتها، وخوفا من تشويه جسمها المتناسق، وخشية على مسيرتها الفنية، إلا أنها صرّحت ببرنامج «بلسان معارضيك»، مع الإعلامي طوني خليفة، أغسطس 2010، أنها نادمة على عدم الإنجاب، ولجأت إلى التبني بعدما شاهدت تجربة زميلتيها ليلى علوي ومديحة يسري.

جومانا مراد

أعلنت الفنانة السورية جومانا مراد، في 2010، رفضها القاطع لتكرار تجربة الزواج، مفضلة تبني طفل، تعيش معه مشاعر الأمومة، متابعة، في تصريحات صحفية، أن إحساس الأمومة داخلها يكفي العالم كله، وليس من الضروري أن يكون لديها أطفال حتى تشعر بهذا الإحساس، وأنها عندما تقابل أي طفل، تتعاطف معه وتحبه جدا، وهو ما حدث معها في مسلسل «رجال مطلوبون»، عندما ظهرت أما لولدين.

يُشار إلى أن تلك التصريحات في 2010، قبل أن تعلن «مراد» عقد قرانها في 23 أكتوبر 2013، على ربيع بسيسو، المحامي الأردني.

مديحة يسري

بعد صدمة وفاة ابنها الوحيد «عمر» في حادث سيارة، قررت الفنانة مديحة يسري، خوض تجربة التبني، لشعورها القاتل بالوحدة والألم الشديدين، وذلك في العام 2008، ففي أثناء عضويتها كنائبة في مجلس الشورى، تعرفت على «هبة»، الطفلة التي لم تتجاوز العامين في جمعية «ابنتي»، التي تملكها الفنانة نجلاء فتحي، وعلى الفور تعلقت بها وقررت تبنيها.

وفي أغسطس 2014، وثقت يسري وصيتها في الشهر العقاري، مانحة جزءا من أموالها لابنتها «هبة» بالتبني، التي يبلغ عمرها حاليا 8 أعوام، وقالت إنها حرصت على تأمين مستقبل ابنتها، لحمايتها من غدر الزمان، على حد تعبيرها، ولكي تتمكن من مواصلة تعليمها دون الحاجة إلى أي شخص.

وتابعت، في تصريحات صحفية: «تأتيني هبة إلى المنزل من حين لآخر للاطمئنان على أحوالي الصحية، كما تحدثني يوميا عبر الهاتف عن أمورها الشخصية، لأنني بنيت معها علاقة صداقة متينة قائمة على المصارحة وعدم الكذب».

أمل حجازي

خاضت المطربة اللبنانية أمل حجازي، هي الأخرى تجربة التبني، وتبنت في أواخر عام 2005، طفلة تدعى «نور» من إحدى دور الأيتام، وهي فتاة يتيمة الأب والأم، حين كانت في الثالثة من عمرها، وقد شهدت جريمة بشعة، حيث قتل مجرمون أمها أمام عينيها، ووقتها تأبطت «نور» جثة والدتها، وغفت جانبها حتى الصباح، وعندما عرفت «حجازي» بالحادثة، سارعت إلى تبني الطفلة، وأحضرتها إلى منزلها.

ليلى علوي

في حوار صحفي لها عام 2005، كشفت الفنانة ليلى علوي، عن لجوئها لفكرة التبني، قبل زواجها من رجل الأعمال منصور الجمال، وأعلنت تكفلها بالطفل «خالد»، مؤكدة أنه ابنها الذي لم تنجبه، وروت أن والدته وهي قريبتها، توفيت خلال ولادته، بسبب مرض عضال، وأوصتها عليه دون الجميع، ثم توفي أبوه فأصبح ابنها ولا يناديها إلا بـ«ماما».

وبعد زواجها، أصرت «ليلى» أن يعيش «خالد» معها في منزل الزوجية، وهو ما وافق عليه زوجها، وتقدم «ليلى» دوما «خالد» بوصفه ابنها في وسائل الإعلام، وتؤكد أن الله عوضها به عن نعمة الإنجاب.

تحية كاريوكا وفيفي عبده

 تعددت زيجات الفنانة تحية كاريوكا، التي كانت ترفض الدخول في علاقة غير شرعية، حسب الفنانة القديرة رجاء الجداوي، ابنة شقيقتها، التي تربت على يد خالتها بعد انفصال والديها، حيث تزوجت الفنانة 17 مرة، إلا أنها لم تُنجب.

وعاشت «تحية» تجربة الأمومة دون إنجاب في مرحلة متأخرة في حياتها، حيث كفلت طفلة وجدتها أمام الشقة التي كانت تسكن بها، وذلك بعد نصيحة من الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، وحكت الفنانة رجاء الجداوي عن ذلك خلال لقائها ببرنامج «هنا العاصمة» في أكتوبر الماضي: «كاريوكا اتصلت بالشيخ الشعراوي، ونصحها بكفالتها وسمتها عطية الله، وقال لها: دي مفتاحك للجنة، فكانت تعشق هذه الطفلة، البنت الصغيرة منحتها سعادة طاغية لمدة سنتين ونصف، وقبل موتها في العناية المشددة، وبينما لا تستطيع التحدث لوضعها على أجهزة التنفس، طلبت أن تكتب شيئا ما، وبالفعل كتبت اسم الفنانة فيفي عبده وأوصت أن تقوم بتربية الطفلة التي كانت تربيها، وهو ما نفذته فيفي»، وبعد وفاة «كاريوكا» انتقلت «عطية الله» للإقامة مع «فيفي»، التي ترفض الحديث عنها، مبررة ذلك بأنها ترغب في إبعادها عن الأضواء لتعيش حياة طبيعية.

في الوقت الذي اتخذت فيه الفنانات السابقات قرار تبني أطفال لتعويض إحساس الأمومة المفقودة، لم تتفق معهن في هذا القرار الفنانة الكبيرة يسرا، التي فقدت جنينها وبعدها لم تتمكن من الحمل مرة أخرى، وقالت عن هذه المشاعر في حوار لها، قبل فترة، مع موقع «ناس MBC»: «كأي امرأة في العالم يجتاحني حنين الأمومة، طول عمري نفسي أكون أم، أمنية حياتي أن أسمع كلمة ماما، لكن أنا عارفة إن الدنيا مش بتدي كل حاجة، دائماً أعزي نفسي وأقول إنها إرادة الله، طوال سنوات عمري انتظرت انتظار العاجزة وكنت أترقب في كل لحظة أن أصبح أما، كنت أنتظر كياناً أنسى معه شقائي وهمومي، كم كنت أشعر بحاجتي لطفل يقلب موازين حياتي، يكون مهجة لقلبي ومنبعاً لحبي».