loading...

مقالات

«كلام جرايد».. تكرير

«كلام جرايد».. تكرير


أكدت السفارة المصرية بالكويت ضبط سلطات مطار الكويت تمثالا يشتبه فى أنه فرعونى، قامت السفارة بالتواصل مع مسؤولى الإدارة العامة للجمارك، حيث تم تأكيد صحة الخبر، وأنه تم توجيه كتاب للجهات الكويتية المختصة ممثلة فى المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب لحسم هوية التمثال، وإذا ما كان فرعونيا أم لا، كما تواصلت السفارة مع مدير إدارة الآثار والمتاحف بالمجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب، حيث أفادنا أنه تم تشكيل لجنة ثلاثية لمعاينة التمثال برئاسته وعضوية اثنين من أساتذة التاريخ القديم والآثار بجامعة الكويت، وسوف يوافى السفارة بالتقرير الفنى فور الانتهاء من إعداده، والخوف أن يكتشفوا أن المومياء كويتية وأنها ضمن من هم بدون جنسية أو المعروفون فى المجتمع الكويتى "بدون".

ومن داخل المدارس المصرية انتشرت ظاهرة الرقص فى المدارس خاصة بعد واقعة مدرسة الليسيه بالهرم، والاستعانة بـ٣ راقصات ليرقصن على الأغانى الشعبية. وصرح د.سامى نصار، عميد معهد الدراسات التربوية لصحيفة "الشروق" أنه يرفض هذا الأمر حتى ولو كان الأمر لتكريم الطلاب المتفوقين، رغم أهمية الفن فى التعليم، ولكن الأهم هو فى تذوق الفن الراقى وليس الابتذال والفن الهابط الذى يرسخ لهدم الفن المقدم للطلاب. ويبدو أن الأخ "نصار" لم ير كم كان الأولاد منسجمين مع الراقصات "التربويات" اللاتى كن يرقصن فى إخلاص يفوق إخلاص الأساتذة فى دروسهم، وإن كان وجود "الراقصات" فى مدرسة "الهرم" متسقا مع ذاته ومتوافقا مع البيئة المجتمعية لمثل هذه المدارس.

وإلى جريمة أكثر غرابة فقد تم ضبط تشكيل عصابى أو "فرقة جاز"، وهى ليست فرقة موسيقية تعزف موسيقى الجاز وإنما أول تشكيل عصابى إجرامى لسرقة آبار البترول بعد سرقة الآثار، وقد وردت الواقعة فى حوادث صحيفة "الأخبار المسائى"، وتم ضبط المتهمين ومعهم أدوات الحفر وماكينة الرفع.. إلى هذا الحد حركت غريزة البحث عن الثروة والغنى الناس إلى حتفها وهلاكها؟ الجريمة تمت فى طنطا، وإن كانت أول سابقة فلن تكون الأخيرة، فسوف يتعلم منها آخرون كما بدأت واستمرت جرائم سرقة الآثار، أى أن مثل هذه الجريمة مرشحة للتكرار.. أو بالأدق إلى "التكرير".