loading...

ثقافة و فن

مطربون غابوا عن جمهورهم بسبب شركات الإنتاج.. منهم حكيم ولؤي

مطربون

مطربون



ملخص

عدد من المطربين يواجهون أزمات فنية كبيرة منذ عدة سنوات بسبب شركات الإنتاج، التي أدت لاختفائهم عن الساحة الغنائية حتى أوشك جمهورهم أن ينساهم..

العديد من المطربين اختفوا عن الساحة الغنائية بالسنوات الأخيرة، فمنهم من قرر الابتعاد لقرارِ شخصي، ومنهم من دُفع إلى ذلك من قِبل شركة الإنتاج، التي تعاقد معها، فأزمات عديدة بين تلك الشركات والنجوم انتهت إلى ساحات القضاء، ومنها خلافات حول المقابل، وأخرى بسبب محاولة احتكار الشركة للنجم، واستمرت العديد من هذه الخلافات لسنوات، ومنهم من نجح في الخلاص منها وحلها، ومنهم من ظل داخل دائرتها، رغم محاولات الوساطة من قِبل نجوم آخرين.

لؤي

"لؤي" فنان ظهر بدءًا من عام 2003، بألبوم "أنا كده"، وضمنه أغنيته الشهيرة "آه يا عيني"، التي حققت نجاحًا كبيرًا، وتوقع الجميع له انطلاقة قوية في عالم الفن، إلا أنه سرعان ما بهت بريقه بالاختفاء لمدة 4 سنوات حتى عاد بألبوم "مين هيقدر" عام 2007، ثم عاد للاختفاء مجددًا، لكن هذه المرة بعدد سنوات مضاعفة، حيث عاد عام 2015 بألبوم "عايشها".

وكشف "لؤي"، خلال حواره ببرنامج "صاحبة السعادة"، مع الفنانة إسعاد يونس، 12 مارس الحالي، أنه وقع عقدًا عام 2008 مع منتج "وماشفهوش تاني"، واستمر على "ذمته" حتى عام 2012 بعدما وقع مع محسن جابر، موضحًا أنه غنى عددًا من أغاني الأفلام و"تترات" المسلسلات، حققت نجاحًا لدى الجمهور مثل "بلدنا" ضمن فيلم "العالمي" عام 2009، و"نقابل ناس" ضمن مسلسل "كلام على ورق"، عام 2014.

بهاء سلطان

حالة من القلق يعيشها المطرب بهاء سلطان، بسبب مصيره الفني المجهول بعد أزمته الطويلة مع المنتج الموسيقي نصر محروس وشركته "فري ميوزيك"، التي ظلت حبيسة ساحات المحاكم لعدة سنوات، حيث تمسك الأخير بعقده المبرم مع النجم، أو دفع الشرط الجزائي، البالغ مليون ونصف المليون جنيه، لفسخ العقد، كما أنه يرفض أن يطرح لـ"بهاء" ألبوما غنائيا جديدا.

ولجأ "بهاء" لبعض الوسطاء لمحاولة إيجاد حل له مع الشركة، والتصالح مع المنتج، وإنتاج ألبوم معه، أو فسخ العقد بينهما ليتعاقد مع شركة أخرى، لكن فشل الوسطاء في مساعيهم بين الطرفين، وما زالت الأزمة كما هي دون تغيير، وحينما حاول "بهاء" طرح أغنية بعنوان "سماح" عبر موقع "يوتيوب"، تم حظرها ومنعها من التداول بأمر من المحكمة حصل عليه محروس.

يُشار إلى أن نصر محروس، هو من اكتشف صوت الفنان بهاء سلطان، وقدّمه للجمهور خلال 5 ألبومات، وهي "ياللي ماشي 2000، تلات دقايق 2002، قوم اقف 2004، كان زمان 2006، ومالنا 2011"، وغاب "بهاء" عن الساحة الفنية منذ الألبوم الأخير.

حلمي عبد الباقي

النجم حلمي عبد الباقي، يغيب عن الساحة الغنائية منذ 16 عامًا، بسبب عدم وجود شركة تُنتج له، ومن المقرر أن يعود بألبوم جديد العام الحالي، من إنتاجه الشخصي، وقد طرح منه أغنية "مين غيرك"، في فترة عيد الحب، إلا أنه لم يستقر على شركة لتوزيع الألبوم حتى الآن.

«حلمي» بدأ مشواره الفنى في العام 1985، بألبوم "الغربة"، وعقبها ألبوم "اضحكي"، وصدرت له عدة ألبومات أخرى، آخرها ألبوم "هات إيدك" عام 2003، ولم تصدر له ألبومات غنائية بعدها.

حكيم

تجربة نجم الغناء الشعبي حكيم، مع الاحتكار دفعته إلى عدم التوقيع إلى شركة إنتاج منذ انتهاء تعاقده مع المنتج هاني ثابت، الذي أنتج له ألبوماته الأولى مثل "نظرة، نار، افرض، ياهوه" وغيرها.

"حكيم" قرر الإنتاج لنفسه، والاكتفاء بالتعاقد مع الشركات على توزيع ألبوماته فقط، بعدما انتهى تعاقده مع "ثابت" بخلافات شديدة رفض "حكيم" بعدها التجديد له، وأسس شركته الخاصة التي تتولى إنتاج وتنفذ ألبوماته وكليباته.

يُشار إلى أن آخر ألبومات حكيم، كان "يا مزاجو" عام 2011.

مايا نصري

منذ آخر ألبوم أطلقته الفنانة اللبنانية مايا نصري، بعنوان "جاي الوقت" عام 2008، ولم تعد تظهر بالساحة الفنية، خاصةً بعدما انتهى عقدها مع شركة "روتانا" للإنتاج الفني والتوزيع، ودامت فترة غيابها حتى الآن 10 سنوات، حتى خرجت أنباء بأنها تستعد لإطلاق ألبوم جديد يحمل عنوان "كمل لوحدك"، ويتضمن 8 أغنيات، 7 منها باللهجة المصرية وواحدة باللبنانية، لكن لم يتحدد موعد طرحه،.

إيوان

وبالمثل كان حال المطرب اللبناني إيوان، الذي لم يقدم جديدًا منذ ألبوم "ارجع ليا"، عام 2007، وقد حل في يناير الماضي، ضيفا على "راديو إينرجي"، وكشف أن سبب غيابه هو شركة الإنتاج التي كان يتعامل معها، وتسببت في تعطيله، مشيرًا إلى أنه بدأ مع شركة جديدة.

وأضاف: "كنت متعاقدًا مع إحدى الشركات الخاصة بالإنتاج الموسيقى لعشر سنوات، إلا أنها أغلقت، وللأسف كنت مرتبطا بالعقد معها رغم توقفها، وبعدها ارتبطت بشركة مزيكا والمنتج الكبير محسن جابر، وله معزة كبيرة جدًا لدي، خصوصًا أنه من المنتجين القلائل الذين يرتاح معهم أي مطرب".

رويدا

في ديسمير 2016، كشفت المغنية رويدا المحروقي، في تصريحات صحفية، عن سبب غيابها خلال الفترة الماضية، موضحةً أن عقدها انتهى مع شركة الإنتاج السابقة، ما جعلها تبحث عن شركة أخرى لإنتاج أغانيها، لافتةً إلى أنها لا تطلب المستحيلات من شركات الإنتاج، لكن تسعى بأن تطور من أعمالها وتصعد بخطواتها للأعلى، مشيرة إلى أن آخر ألبوماتها مع "روتانا" لم يأخذ حقه من الدعاية والتسويق.

وقدّمت المطربة الإماراتية، 4 ألبومات غنائية، وهي "آخر حب - 2002، أقولك شي - 2004، وريني - 2006، مهري غالي - 2008".

جوانا ملاح

في العام 2006، طرحت جوانا ملاح، آخر ألبوماتها الغنائية الذي حمل اسم "هتفضل في قلبي"، من إنتاج شركة "ميلودي"، ثم اختفت عن الساحة الغنائية بسبب خلافات إنتاجية.

وحاولت "ملاح" أن تعود إلى الأضواء، لكن لم يكتب لها النجاح، فاختفت أخبارها رغم أنها حقّقت شهرة في التسعينيات من القرن الماضي عبر أغنيات منها "عليك عيني".