loading...

التحرير كلينك

ممارسة الرياضة تحميكي من «الخرف» بنسبة 90% في الشيخوخة

arabstoday---الرياضة-تفيد-في-نقص-الوزن

arabstoday---الرياضة-تفيد-في-نقص-الوزن



توصل باحثون سويديون إلى أن النساء المحافظات على لياقتهن البدنية في منتصف العمر، أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 90% بعد سن 44 عامًا، وذلك حسبما ذكر موقع "ديلي ميل" البريطاني.

وكشفت الدراسة، التي أجريت على مجموعة من النساء فوق سن 44 عامًا، أن التمارين قد تحمي من الحالات المدمرة للخرف، حيث حدد الباحثون، خلال فصل دراسي كامل، مستوى اللياقة، الذي وصلت إليه النساء بممارسة الرياضة، ومستوى الإرهاق الذي حدث لهن أيضا.

وبعد أربعة عقود، كانت النساء اللاتي يعانين من نقص الوزن، أقل عرضة بنسبة 88 في المائة للإصابة بالخرف، من النساء اللاتي يتمتعن باللياقة البدنية المتوسطة.

وعندما تم إجراء اختبار اللياقة البدنية في عام 1968، ومقارنة أعمار السيدات صاحبات الـ90 عامًا و79 عامًا، أظهرت النتائج أن السيدات الممارسات للرياضة البدنية بانتظام بعد 11 عامًا يصبحون في مستوى جيد.

ومن ناحية أخرى، يعتقد الباحثون أن الحفاظ على اللياقة يقلل من احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري، اللذين يرتبطان جميعًا بمرض الزهايمر وأشكال مماثلة من الخرف.

كما  أجرت 191 امرأة بمتوسط ​​عمر 50 عامًا، اختبارًا لممارسة الرياضة وقياس قدرة القلب والأوعية الدموية لديهن، وجاءت النتائج للدراسات كالآتي:

- استوفت النتائج 40 امرأة لمعايير مستوى اللياقة البدنية، حيث تم تشخيص واحدة فقط من كل 20 مصابة بالخرف.

- كان هناك 92 امرأة في فئة اللياقة البدنية المتوسطة، وحوالي واحدة من كل أربعة مصابة بالخرف.

- هناك ما يقرب من نصف تلك النساء اضطررن إلى إيقاف اختبار التمرين بسبب ارتفاع ضغط الدم، أو آلام في الصدر، أو غيرها من المشاكل القلبية الوعائية، وفي طريقهن إلى الإصابة بالخرف.

ومن جانبه، قال الدكتور ديفيد رينولدز، كبير المسؤولين العلميين في جامعة الزهايمر للأبحاث في المملكة المتحدة، وفي رده على الدراسة المنشورة في دورية "Neurology": "نحن نعلم أن التمارين الرياضية يمكن أن تحسن صحة القلب، كما أنها ارتبطت بخفض خطر الإصابة بالخرف أيضًا".

ومن خلال العمل مع المشاركين على مدى سنوات عديدة، أبرزت هذه الدراسة كيف يمكن أن تساعد اللياقة في منتصف العمر على التنبؤ بخطر الإصابة بالخرف بعد ذلك بسنوات.

في حين أن دراسات كهذه لا يمكن أن توضح السبب، والنتيجة بشكل قاطع، فإنها تضيف إلى الأبحاث، التي تشير إلى أن منتصف العمر هو الوقت الأساسي، الذي يستغرقه الناس لاتخاذ خطوات لتعزيز صحة الدماغ لديهم.