loading...

ثقافة و فن

فنانون اتهموا بالتهرب الضريبي.. محمد رمضان مجبر على دفع 9 ملايين جنيه

فنانون اتهموا بالتهرب الضريبي

فنانون اتهموا بالتهرب الضريبي



ملخص

الكثير من الفنانين اتهموا في قضايا تهرب ضريبي، وبعضهم حُكم عليه بالسجن، وآخرون سددوا ما عليهم للدولة، ومن وقت لآخر تُعلن الضرائب عن تهرب فنانين، وآخرهم فيفي عبده.

تُشكل علاقة الفنانين بالضرائب المستحقة للدولة نظير دخلهم وثرواتهم الكثير من مواطن الاختلاف مع مصلحة جمع تلك الأموال، واتهم العديد من الفنانين بالتهرب الضريبي، ففي الوقت الذي كان فيه تسديد الضرائب مصدر فخر لعدد من الفنانين، كان على البعض الآخر مصدرًا للإزعاج دعاهم للتهرب من تسديدها، ونجد أن أشهر القطاعات تهربًا من دفع الضرائب هم أصحاب المهن الحرة خاصةً الفنانين، بالرغم من تحقيقهم أرباحًا طائلة، وفي المقابل يبادر بسطاء المواطنين بسداد الضرائب المستحقة على نشاطاتهم من المنبع خصمًا من رواتبهم.

محمد رمضان

مصدر مطلع بوزارة المالية قال، في تصريحات صحفية، إن مصلحة الضرائب رفضت الإقرارات الضريبية المُعدلة، التي تقدم بها الفنان محمد رمضان، حيث تضمن إقراره إخفاء إيرادات بنحو 29 مليون جنيه حصل عليها بشيكات من شركة "الصباح" و"قناة النهار"، مُقدم أعمال خلال عام 2016.

وأرجع المصدر سبب رفض المصلحة اعتماد الإقرارات، لتقديمها بعد سنتين، وهو ما لا يجوز قانونًا، حيث يسمح للممول أن يقدم الإقرار المعدل بعد شهر من غلق موسم الإقرارات الضريبية، موضحًا أن كلمة "المعدل" تعني أنه إذا أغفل الممول إدراج إيرادات حصل عليها ولم يدرجها بالإقرار الأساسي، يحق له إرسال إقرار معدل في مدة أقصاها شهر، وهذا لم يفعله "رمضان".

وأكد أن "رمضان" متهم في قضية تهرب ضريبي، وليس له خيار الآن سوى دفع 9 ملايين جنيه قيمة ضرائب وتعويض وغرامات تأخير، وعند السداد ستقوم المصلحة بتقديم ما يثبت دفع الضريبة المستحقة للنيابة المختصة، مقابل إسقاط القضية، وفي حالة عدم الدفع سيتم تحويله إلى مكافحة التهرب الضريبي.

فيفي عبده

أحالت وزارة المالية ملف الفنانة فيفي عبده، منتصف مارس الحالي، إلى نيابة الأموال العامة، بتهمة إخفاء نشاطها الفني الحقيقي، وعدم تسجيل إيرادات أعمالها الفنية، بهدف التهرب من دفع الضرائب، وتم بالفعل تسجيل قضية تهرب ضريبي في النيابة، حيث إنه بمراجعة سجلات الضرائب لعام 2016، تبين إخفاء "فيفي" لإيراداتها الحقيقية عن مصلحة الضرائب، حيث تم فحص جميع إيراداتها خلال فترة التهرب الضريبي من قِبل المصلحة وعمل مذكرة بها، وتم رفعها لوزير المالية الذي وافق على إحالة الملف للنيابة والتحقيق، إلا أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد استدعائها لسراي النيابة بهدف الاستماع إلى أقوالها.

ومن جانبها؛ نفت "فيفي" لـ"التحرير"، تهربها من الضرائب، قائلةً: «أنا خارج مصر في لبنان دلوقتي، وماعرفش حاجة عن التهرب الضريبي»، مؤكدةً أنها ستعود إلى مصر وتعقد جلسة مع محاسبيها القانونيين لتقصي الأمر، مشدّدةً على التزامها بكل القوانين وأن تؤدي للدولة حقوقها كاملة.

بشرى

في يوليو عام 2014، تم تحويل الفنانة بشرى، للنيابة، بتهمة التهرب الضريبي بسبب إيرادات لم تفصح عنها في إقرارها الضريبي، وصلت قيمتها إلى 450 ألف جنيه، عن عقدها مع أحد الفنادق الكبرى عن نشاط الغناء عام 2007، حتى أرسلت الفنانة للمصلحة شهادة تنفي تعاملها مع الفندق.

أحمد برادة

اتُهم الفنان أحمد برادة، بالتهرب الضريبي عن تحقيقه أرباحا تصل إلى نصف مليون جنيه عن دوره في فيلم "حب البنات"، عام 2004، ومجموعة أعمال فنية أخرى، ومستحق عليها مبلغ 112 ألف جنيه ضرائب، وفي أبريل 2014، أمرت نيابة التهرب الضريبي، بحفظ التحقيقات مع برادة عقب تصالحه مع الضرائب وسداده المبلغ.

صافيناز

كذلك اتهمت مصلحة الضرائب، الراقصة الأرمينية الأصل "صافيناز"، في عام 2014، بتهربها من تسديد ضرائب بإجمالي 650 ألف جنيه، وتم إخطارها لفتح ملف والتصالح مع المصلحة، وذلك بعدما وقعت عقدًا مع أحد فنادق الجيزة، بقيمة 480 ألف جنيه عند قدومها لمصر، وتمت زيادة قيمة العقد بعد حصولها على شهرة واسعة، إضافة إلى الحفلات الخاصة والأفلام التي شاركت فيها، دون أن تبلغ مصلحة الضرائب عن تعاملاتها المالية أو تفتح ملفًا ضريبيًا.

أحمد مكي

اتُهم الفنان أحمد مكي، هو الآخر، بالتهرب من الضرائب، وفي أبريل 2014، حفظت النيابة التحقيقات عقب إقراره بالتصالح، بعدما وقع عليه مستحقات ضريبية قدرت بـ136 ألف جنيه عن أعماله الفنية من الفترة 2006 وحتى 2008 إضافة إلى الإعلانات المصورة للشركات.

حميد الشاعري

تم تحريك دعوى قضائية ضد الفنان حميد الشاعري، تطالبه بـ600 ألف جنيه مستحقات ضريبية نظير اشتراكه في بعض الأعمال الفنية، في الفترة ما بين عامي 1990 و2003، وفي مارس 2013 تصالح المطرب الليبي الأصل مع مصلحة الضرائب وقام بسداد المبلغ المستحق عليه بعد أن تبين أن المبلغ المستحق عليه هو 10% فقط مما ذكر في التقرير، وقام بسدادها.

تامر حسني

الفنان تامر حسني، لم ينجو من مصلحة الضرائب، حيث حررت المصلحة دعوى ضد الفنان تامر حسني، في أغسطس 2015، لعدم سداده الضرائب المستحقة عليه منذ عام 2000 وحتى 2009، وقيمتها 650 ألف جنيه، وفي نوفمبر 2016، أعلنت المصلحة التصالح مع "تامر" بعدما سدد المبلغ.

خالد عجاج

كما عاقبت محكمة أول درجة، المطرب خالد عجاج، بالحبس سنة وكفالة ألف جنيه، في أواخر عام 2010، وذلك لتهربه من سداد مبلغ  400 ألف جنيه، عن عدة أعوام أحيا خلالهما حفلات دون إخطار مصلحة الضرائب، حتى تصالح مع المصلحة وسدد المبلغ.

روبي

أُحيلت الفنانة روبي، في يوليو 2006، إلى النيابة للتحقيق معها، حيث تبين أنه لا يوجد لها ملف ضريبي، فضلًا عن إخفائها النشاط بالكامل في الغناء والتمثيل عن مصلحة الضرائب، وعليه قررت الإدارة تشكيل لجنة من إدارة مكافحة التهرب لفحص حالة "روبي" وإعداد تقرير بذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدها، وعقب ذلك تصالحت المغنية مع المصلحة وسددت 25 ألف جنيه ضرائب مستحقة عليها في الفترة من 2001 إلى 2004. 

مجددًا في يناير 2011، اتُهمت "روبي" بتهرب ضريبي يبلغ 200 ألف جنيه عن فيلم "الوعد" التي تقاضت عنه مبلغ مليون جنيه، وحولت النيابة "روبي" إلى المحاكمة الجنائية، وفي أواخر مارس قضت محكمة الجنح بحبسها لمدة عام مع الشغل ودفع كفالة تقدر بـ1000 جنيه، وعقب ذلك بما يقرب من شهر، أنهت "روبي" الأزمة، وقامت بسداد المبلغ المستحق للمصلحة.

حلا شيحة

وأقامت مأمورية الضرائب دعوي ضد الفنانة حلا شيحة، في عام 2009، تتهمها بالتهرب من سداد الضرائب المستحقة عليها والتي بلغت قيمتها 350 ألف جنيه عن أعمالها الفنية التي قدّمتها قبل ارتدائها الحجاب واعتزال الفن، وقررت محكمة أول درجة بمعاقبتها بالسجن لمدة سنة، إلا أنها تقدمت باستئناف أمام محكمة جنح مستأنف التهرب الضريبي وعرضت الصلح مع مصلحة الضرائب وسداد الضرائب المستحقة، وهو ما حدث.

راغب علامة

وطالبت مصلحة الضرائب، المطرب اللبناني راغب علامة، أواخر عام 2007، بضرائب مستحقة عن نشاطه الفني في مصر بمجالي التلحين والغناء، أثناء ارتباطه مع شركة "عالم الفن"، وطالبته بمبلغ 975 ألف جنيه، حتى تمت تبرئته في أكتوبر 2008، من قِبل محكمة الجنح، لأن نشاط المطرب أساسه لبنان وليس القاهرة، حيث إنه يشترط لكي ينطبق على المطرب تحصيل ضرائب أن يقيم في القاهرة لمدة 183 يومًا متصلة أو متقطعة خلال السنة الضريبية، وتم الاستعلام وتبين أنه أقام خلال الفترة من 2000 إلى 2004 في القاهرة لمدة 67 يومًا فقط، وبهذا لا تنطبق عليه القواعد.