loading...

محليات

كنائس الإسكندرية تحيي الذكرى السادسة لرحيل البابا شنودة «معلّم الوطنية»

البابا شنودة - أرشيفية

البابا شنودة - أرشيفية



أحيت كنائس الإسكندرية، اليوم السبت، الذكرى السادسة للمتنيح البابا شنودة الثالث، الذي فارق الحياة في مثل هذا اليوم عام 2012 عن عمر ناهز 89 عامًا.

وأقامت الكنائس أقدسة وصلوات ترأسها الآباء والكهنة، وألقوا كلمات عن السيرة الذاتية للبابا شنودة البطريرك السابق للكنيسة المرقسية.

وقال القمص رويس مرقص، وكيل عام كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، إن اليوم حلت الذكرى السادسة للبابا شنودة المتنيح، مؤكدًا أنه على الرغم من مرور 7 سنوات على رحيله فإنه ما زال وسيظل يعيش ويؤثر باعتباره رمزا كنسيا على مدار تاريخ الكنيسة.

وأضاف وكيل الكاتدرائية لـ«التحرير»: «إننا نسير على تعاليم تركها لنا البابا شنودة حيث تعلمنا منه التسامح والمودة»، موضحًا أنه «ليس رمزا تاريخيا على الصعيد الديني فقط، وإنما هو رمز وطني كبير وتعلمنا من مواقفه الوطنية، خاصة أنه كان يحرص على مصلحة مصر ويضعها فى المقام الأول».

واستشهد مرقص، بمقولته الثابتة: «مصر بلد تعيش فينا وليس بلدا نعيش فيه»، مؤكدًا أن المقولة ترسخت وثبتت بعد ثورتين.

كان البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ترأس صباح اليوم السبت قداسًا بدير وادى النطرون بمحافظة البحيرة، لإحياء الذكرى السادسة حيث مرقد البابا المتنيح ومزاره بمشاركة الآباء والكهنة ورهبان الدير، بمشاركة الشعب القبطي.

وتوفى البابا شنودة في 17 مارس عام 2012، عن عمر يناهز 89 عامًا، وكان أفضل تعليقاته التي عبرت عن مدى وطنيته، «أن مصر بلد يعيش فينا وليس بلد نعيش فيه»، وكان له مواقف وطنية لا تنسى وبدأ راهبا بدير السريان، ثم تمت رسامته أسقفًا للتعليم وكان سكرتيرًا للمتنيح البابا كيرلس السادس، وتم تجليسه على الكرسى البابوى عام 1971.