loading...

ثقافة و فن

سمير صبري: المهرجانات ليست سجادة حمراء.. وإعادة تقديم «سكر» قلة أدب

سمير صبري

سمير صبري



رغم المرحلة العمرية المتقدمة للفنان الكبير سمير صبري، إلا إنه يحرص على حضور المهرجانات السينمائية والأحداث الفنية المهمة، التي يتم دعوته لحضورها، ويبدي آراءه بشأن الأعمال المعروضة فيها، ولا يمانع من المشاركة في عضوية لجان تحكيمها، اعتمادًا على مشاهداته السابقة لأفلام من ثقافات متعددة، وكذلك تاريخه الفني الطويل، وإجادته للغات متنوعة.

WhatsApp Image 2018-03-18 at 14

أهداف المهرجانات

سمير صبري قال، في تصريحات خاصة لـ"التحرير"، إنه عندما يتلقى دعوة لحضور مهرجان ما لا يجد أن مهمته متعلقة بتناول العشاء، ويلتقط صورًا لنفسه أو مع آخرين لأجل لفت الأنظار إليه، مضيفًا: "أحضر لأستفيد من وجودي في المهرجان أو العكس بأن المهرجان يستفيد من وجودي فيه، مثلا يتم استغلال إجادتي للغات فيتم ترشيحي لعضوية إحدى لجان التحكيم، بحيث يمكن مساعدته في تنفيذ هدفه وغايته من هذا الحدث الفني المميز، شىء جميل أن أبدي رأيي في الأفلام المتنوعة؛ فالسينما عشقي الكبير، وإن لم يحدث فإنه علي استغلال هذه الفرصة بمشاهدة أفلام عديدة لمعرفة الحركة السينمائية التي استضافها المهرجان في دورته".

وذكر أن اهتمامه بمهرجان السينما الإفريقية يرجع لكونها سينما جديدة علينا كمصريين، ولم نعتد عليها، رغم أنها سينما ناهضة، وفيها أفلام كثيرة تمثل القارة الإفريقية، التي نحن جزء منها، ومن ناحية أخرى فإن هذا المهرجان يسهم في احتضان السينما الإفريقية، وأضاف: "أن يتثقف الفنان، ويشاهد ويستمع مهم جدًا لبناء كيانه كفنان".

مهرجان الأقصصر 3

تعدد المهرجانات الفنية في الفترة الأخيرة بشكل مبالغ فيه، وهو الوضع الذي لا يرفضه سمير صبري، بقدر ما يجد أن لكل واحد منها عدة أهداف يسعى القائمون عليه لتحقيقه، منها خدمة السياحة، الثقافة، المشاهدة، التعليم، التعرف على الاتجاهات السينمائية المختلفة، أو التشجيع للحضور في القاهرة، أو السفر لبلاد أخرى فيصبح الفنانون سفراء لمصر بالخارج، وشدد: "المهرجانات ليست مجرد سجادة حمراء أو التقاط صور فوتوغرفية، وهذا هو مفهومي عن المهرجان".

أفلام مبشرة

وعن سبب غيابه عن الساحة الفنية قال سمير صبري: "لا أرغب في التمثيل خلال هذه الفترة لأنني لن أقدم أفضل مما قدمت، واكتفيت بما شاركت فيه بالسينما والتليفزيون، وفي نفس الوقت فإنني إذا ما تلقيت عرضًا لتقديم عمل جيد يجذبني كفنان سأفعل ذلك، إذ أحاول في الفترة الحالية أن أحافظ على ما قدمته من قبل".

ورغم هذا الابتعاد إلا أن الفنان الكبير يحرص على متابعة الأفلام بدور العرض، ووصف الحركة السينمائية في الفترة الأخيرة بأنها "مبشرة"، موضحًا: "أفلام كثيرة تم عرضها هذا العام جيدة جدا، منها "هروب اضطراري" لأحمد السقا، "الخلية" لأحمد عز، و"ياباني أصلي" لأحمد عيد، وأعتقد أن السينما ستعود إلى نهضتها، التي أعرفها، وعملت فيها قبل أكثر من 40 سنة".

WhatsApp Image 2018-03-18 at 14

سكر ولافلي

بين الحملات الإعلانية، التي تم تقديمها في الفترة الأخيرة كان واحدة تخص شركة المشروبات الغازية "بيبسي"، قدمها الممثلون الشباب أحمد مالك، محمد سلام، وتارا عماد، وتشاركوا في أغنية "سكر" للفنان سمير صبري، التي غنّاها ضمن أحداث فيلم "نص ساعة جواز"، وأشار "صبري" إلى أنه لا يمانع أن يعيد فنانون تقديم أغنياته بتوزيع وكلمات وألحان جديدة بشرط أن يتم استئذانه قبل فعل ذلك، وذكر: "يغنوا زي ما هما عاوزين هافضل أنا الأصل برضو، ببقى مبسوط لما بشوفهم بيغنوها تاني بس هي في النهاية سرقة وكان المفروض يستأذنوني قبلها أو يستأذنوا المؤلف محمد حمزة أو الملحن بليغ حمدي، لكن ده مبيحصلش "قلة أدب اللي بيعملوه".