loading...

ثقافة و فن

وفاء عامر تكشف الجانب السياسي من حياتها: «أنتمي لحزب الكنبة.. وهذا مصيرنا لو نزلنا الشارع»

وفاء عامر

وفاء عامر



ملخص

وفاء عامر تواصل دفاعها عن مبارك وتكشف مصيرا مأساويا إذا قرر الشعب المطري التظاهر مرة أخرى وتوجه رسالة إلى المرأة المصرية.

الجميع يعرف الفنانة وفاء عامر جيدًا، باعتبارها إحدى النجمات المتألقات على الساحة الفنية الآن، بدأت مسيرتها الفنية من خلال تقديم أدوار الإغراء واستمرت على تقديم هذه النوعية من الأدوار لفترة طويلة، حتى منحها مسلسل «تحية كاريوكا» الشهرة والنجومية التي طالما سعت لهما، ولكنها في المقابل تحمل أعباء جديدة وهي «الرسالة الفنية» التي يجب أن تلقنها لجمهورها من خلال أعمالها التي تقدمها، وهي اليوم تتحدث عنها خلال حوارها مع برنامج «مصر النهارده» المذاع على القناة الأولى، لكن هل ستنجح وفاء في تقديم أعمال ذات رسالة فنية وأدبية يستفيد منها المجتمع أم لا؟

أؤيد تجسيد الواقع مهما كان مأساويًا

عندما عرضت الإعلامية رشا نبيل، مقطع فيديو يرصد مشهد مقتل الحاجة صفية في مسلسل «الطوفان»، سيطرت نوبة بكاء على وفاء، التي قالت إن هذا المشهد يذكرها بموقف مشابه كان بين والدتها وأختها.

«الدراما والسينما هما مرآة المجتمع»، هو مبدأ تتمسك به وفاء وتدافع عنه بقوة، قائلة: «أنا مع تجسيد الواقع بمنتهى القسوة للمشاهد، وأؤيد مواجهة المشاهدين بالحقائق مهما كانت مأساوية، حتى يعرف الجميع النتيجة المأساوية التي ستطول حياته إذا انتهج نفس الأسلوب الذي ترصده السينما والدراما»، مؤكدة أن القانون الرباني هو أعدل شيء في الكون.

الست محتاجة راجل حنين

ترى وفاء أن دورها في مسلسل «الطوفان» هو معبر عن حال المرأة في المجتمع المصري خاصة والعربي بصفة عامة، وباعتبارها سيدة فعبرت عن أكثر شيء تحتاجه المرأة بصفة عامة، بقولها: «الست محتاجة راجل حنين ويدافع عنها ويقدرها وخاصة في مجتمعنا العربي».

كثيرين يرون وفاء فنانة قوية الشخصية لا تضعف أبدًا في مواقفها الحياتية، وهذه الشخصية شكلت في الأذهان نتيجة الشخصيات التي تقدمها دراميًا وسينمائيًا، لكنها ترى نفسها شخصية متلونة، شارحة: «يعني لو الموقف محتاج أبقى بشخصية راجل هابقى كدا، ولو الموقف عادي هابقى على طبيعتي».

أنا قوية في الحق

«المصالح بتتصالح»، هي جملة رددتها إحدى أغاني المهرجانات الشعبية، لكن البعض اتخذها منهجًا وأسلوب حياة خلال تعاملاته اليومية، لكن وفاء تقول غير ذلك: «أنا قوية في الحق، وماغيرش قرار مهما كانت النتيجة، فمبدأ المصالح تتصالح مش موجود في قاموسي».

البعض يرى وفاء شخصية «عبيطة»، نظرًا لتنازلها عن حقها في بعض الأوقات تسامحًا منها، ورفضها الرد على أشياء تقال عنها، لكنها ترد على هؤلاء قائلة: «أنا بافوت ومش باحط في دماغي ما دام أنا شايفة إن كلامي مش هيجيب نتيجة».

وباعتبارها نجمة مجتمع ولها معجبون كثيرون، فهي تقدم نصيحة للنساء، بقولها: « قوة الست المصرية في تحملها وليس في الرد على زوجها أو أهلها بشكل مش كويس، وده بجانب إن سكوتك كزوجة  له ثواب كبير عند ربنا».

بطلت مجاملات

تألقت وفاء عامر في أثناء تقديمها دوري البطولة في مسلسلي «تحية كاريوكا» و«الملك فاروق»، وذلك بحكم آراء النقاد وإشادة جمهورها على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك ما وضعها في تحد كبير للحفاظ على هذا النجاح، بل إنها مطالبة بالأحسن حتى تحافظ على ما وصلت إليه من نجاح.

وتقول وفاء: «بعد النجاح ده، جالي مكالمات كتير من ناس جوا الوسط الفني ومن براه، بحساب الخطوات اللي جاية كويس، عشان ماخسرش شعبيتي، وأول حاجة عملتها بطلت المجاملات في الشغل أو إني أشترك في أعمال مش هتضيف ليا، لأني عارفة كويس إني بقى ليا رسالة لازم أوصلها للناس في أعمالي».

ويبدو أن الرسالة الفنية التي تحدثت عنها وفاء لها ميول سياسية، فهي ترى مسلسل «كف قمر» يقدم درسًا يؤكد أن الاتحاد قوة لا يستطيع أحد أن يكسرها بسهولة، لذلك كان على الدول العربية أن تتحد معًا من أجل القضاء على محاولات تفكيكها.

لو نزلنا الشارع تاني كيلو اللحمة هيبقى بـ...

أشادت وفاء بحالة الوعي السياسي التي تسيطر على العقل المصري، خاصة بعد ثورتي ٢٥ يناير و٣٠ يونيو، وهي ما حمته من الانسياق وراء الدعوات المغرضة التي تهدف إلى هدم الدولة، مضيفة: «بصفتي مواطنة، باسيب كل الناس تتكلم، لكن في النهاية أنا صاحبة قرار نفسي.. المواطن ماعدش بقى عبيط، وهو عارف إن مصر مش هتتبني في دقائق، البنا ده هياخد سنين طويلة، الناس عارفة إنها لو نزلت الشارع تاني، كيلو اللحمة هيبقى بـ٤٠٠ جنيه وكيلو الموز هيبقى بـ٥٠ جنيه».

أنتمي لحزب الكنبة

بعد ثورة ٢٥ يناير، كانت بعض التيارات الإسلامية تحاول إرغام المشاهير وخاصة الفنانين بمساندة ثوارهم في الميادين، وكانت وفاء إحدى هذه الشخصيات، إذ تلقت رسالة تهديد بالقتل إذا لم تنزل إلى الميادين، كما أنها أكدت أن المطربة أنغام والموسيقار حلمي بكر هددا بنفس الطريقة، موضحة حالة الرعب والذعر التي كانت مسيطرة عليها، بقولها: «كنت باخاف آكل عشان الأكل ما يخلصش من البيت، لأني ما كنتش ضامنة إني هاشتري غيره..عمر مصر ما كان فيها النار دي».

تعتبر وفاء من الفنانات اللاتي يدافعن عن الرئيس السابق محمد حسني مبارك بصفة مستمرة، بل حرصت على زيارته في المستشفى العسكري أكثر من مرة، لكنها أمس قدمت اعترافًا تقول فيه: «أقر وأعترف أنا من حزب الكنبة.. مبارك ماطلعش حرامي وماقتلش حد كمان.. لا أنكر إنه كان فيه أهداف نبيلة لثورة ٢٥ يناير، فيه ناس مرتاحة نزلت عشان يخلوا الفقير يعرف ياكل».

المرأة السيناوية هي مشروعي المقبل

أشادت وفاء بالمرأة السينمائية وقدرتها على تحمل الظروف الصعبة في ظل الحرب التي يشنها الجيش المصري على الإرهاب هناك، من أجل تطهيرها استعدادًا لبدء عملية تنميتها، لكنها كشفت عن مفاجأة بقولها: «المرأة السيناوية هي مشروعي القادم.. المرأة هناك مش واخده حقها، فيه ناس كتير منهم شجعان... وسيناء هتبقى نظيفة وهيحصل فيها تنمية».

الكل في مصر تعبان

تجري مصر هذه الأيام ماراثون الانتخابات الرئاسية، وتحرص وفاء على مخاطبة متابعيها للمشاركة في الانتخابات، قائلة: «فيه ناس بتقول الانتخابات هتبقى محسومة ورغم كده هانزل عشان القنوات اللي ضد مصر.. عندنا حرية بس مش هنسيب بلدنا لحد».

وتابعت: «الكل في مصر تعبان حتى الفنانين، ساعات مش باعرف أجيب دوا لأمي من الصيدلية عشان الدوا مش موجود بسبب أشخاص محتكرينه».