loading...

ثقافة و فن

فنانون عاشوا طفولة صعبة.. رولا سعد تربت في دار أيتام

فنانون عاشوا طفولة صعبة

فنانون عاشوا طفولة صعبة



ملخص

فنانون كثيرون مروا بلحظات صعبة فرضت عليهم الكفاح منذ طفولتهم، فمعظمهم خرج للعمل بحثًا عن فرصة أفضل يمنحها إياهم القدر بعد محاولات ومساعي كثيرة..

نحن كمشاهدين نرى الفنانين بعد وصولهم لقمة الشهرة والنجومية، ونغفل أنهم واجهوا مصاعب وتحديات من أجل أن يصلوا إلى ما هم فيه الآن من نجاح، وبل وبعضهم عانى منذ طفولته نتيجة ظروف صعبة يرجع بعضها إلى انفصال الوالدين أو لوفاة أحدهما أو لمرور أسرهم بأزمات مالية نتيجة ظروفهم الاجتماعية الصعبة، فيجد بعضهم أنفسهم أمام أمر واقع يفرض عليهم الخروج للعمل من أجل تلبية احتياجاتهم الخاصة أو المساعدة في إعالة أسرهم ماليًا.

- ميريام فارس

ويأتي في مقدمة هؤلاء الفنانة ميريام فارس، التي عانت كثيرًا بسبب والدها، فإدمانه «لعبة القمار» أدخله في أزمات مالية كثيرة عانت بسببها الأسرة من ويلات الفقر، وهو ما دفع ميريام إلى الغناء داخل الملاهي الليلية في سن صغيرة للمساعدة في تلبية احتياجات أسرتها، وفي أكثر من لقاء إعلامي وصفته المطربة ميريام بأنه «قاسي القلب»، مؤكدة  أن ذلك كان سببا في تقوية شخصيتها.

- رولا سعد

كتب القدر على رولا أن تعيش في دار لرعاية الأيتام منذ سن صغيرة حتى وصولها إلى سن الـ17 عامًا، وخلال هذه الفترة تعرضت لصعوبات كثيرة، لكنها نجحت في التغلب عليها.

وتقول رولا خلال لقائها مع برنامج «العاشرة مساء»، المذاع على قناة «دريم»: «لا شك أن الظروف كانت بشعة وليست جيدة لكن الإيمان هو سلاحي الوحيد في حياتي»، مضيفًا: «الإيمان والمحبة من الأشياء المهمة جدًا على الرغم من الصعوبات التي مررت بها سواء كنت طفلة أو وأنا كبيرة في العمر»، مشيرة إلى أن والدتها لم تسأل عنها يومًا وتركتها مع شقيقها القعيد وعمرها 3 سنوات فقط.

- هيفاء وهبي

قد يصاب البعض بذهول عند يعرف أن المطربة هيفاء وهبي لم تر والدها أو تجالسه إلا بعد بلوغها عمر ١٦ عاما، وذلك لانفصاله عن والدتها منذ صغرها، إذ اضطرت إلى العيش مع زوج والدتها، فهي لم تعتد على قول كلمة «بابا» لأحد قط، وعندما التقت بوالدها لأول مره نادته بـ«عمو»، وفق ما قالته خلال لقائها مع برنامج «أنا والعسل» المذاع على قناة «الحياة»، في يوليو ٢٠١٢.

- راغب علامة

وينضم إلى هذه القائمة الفنان راغب علامة، الذي عانى من الظروف الصعبة، التي يفرضها عليه الفقر في بداية حياتهم، فوالده هو موظّف في البلدية من ذوي الدخل المحدود، وجاءت الحرب لتكمل على راغب الذي اضطر إلى السفر هروبًا من الحرب، وبالتالي لم يتمكن من إكمال تعليمه ونيل شهادة.. وهذا ما دفع راغب على ما يبدو إلى إنشاء مدرسة فيما بعد.

- تامر حسني

أما تامر فتحمّل أعباء أسرته وهو في سن ٧ سنوات حينما انفصل الوالدان، ليجد تامر نفسه هو وأخوه مسئولين عن إعالة والدتهما، ويوضح ذلك تامر خلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج «واحد من الناس»، المذاع على قناة «الحياة»: «كنت باخرج أنا وأخويا ونشتغل عشان آخر اليوم نرجع بفلوس لأمي، وفي مرة روحت لناس شغالين في البناء وقولت لهم: ممكن تشغلوني معاكم بس أخر اليوم تدوني فلوس، فاشتغلت معاهم».

وبجانب الظروف الحياتية الصعبة، لم يكن الحظ مساندًا لتامر كثيرًا، فقد التحق بفرق نادي الزمالك ولكنه رحل عنه بعد مشوار رياضي بلغ عمره ٧ سنوات، وبعدها التحق بفريق القلعة الحمراء لمدة عامين ولكنه لم يوفق فيها، فقرر البحث عن مجال آخر وهو الغناء الذي أصبح من خلاله فنانًا مشهورًا في عالم الغناء والتمثيل.

- كاظم الساهر

في حين عمل قيصر الأغنية العربية في صغره في بيع «المثلجات» على عربة، ومن ثم جلس على الأرصفة يبيع الكتب، وعندما بلغ 10 أعوام عمل في الصباغة والنسيج، وكانت والدته تشجّعه وإخوته على العمل.

وعندما كبر كاظم وأصبح مشهورا، قال في لقاءات إعلامية وصحفية إنه لا ينسى اليوم الذي جاء فيه مالك المنزل الذي كانت تسكنه عائلته ليهدّد والده بالطرد لعدم سداد إيجار المنزل، مؤكدًا: «كنت حينها أختبئ خلف ستارة وأشاهد بأسى تعابير الحرج على وجه والدي».


- عاصي الحلاني

لم يولد عاصي وفي فمه ملعقة من ذهب مثلما يتخيّل البعض بل عاش طفولة صعبة لضعف إمكانيات عائلته المادية، وفي مرحلة شبابه عمل في أكثر من مهنة من أجل توفير مصروفه، فقد عمل نجارًا في فترة ما، وأخرى بنّاءً ثم بائع حلويات.

فقد أدرك عاصي الحصول على رزقه من كسب يده أفضل من الارتهان للفقر، لا سيما أن عائلته مكوّنة من 13 أخا وأختا، إلى آن وجد طريقه إلى عالم الفن من خلال برنامج «استوديو الفن» عن الألوان الفلكلورية، حيث حصل على الجائزة الفضية، وأطلق أول ألبوماته في عام 1991 وحمل عنوان «بيتك قصر».