loading...

ثقافة و فن

حورية فرغلي وأصعب مواقف حياتها.. «تمنيت الموت وأقرب الناس خانوني»

حورية فرغلي

حورية فرغلي



ملخص

سخرية البعض من وجه حورية فرغلي سبب لها أزمة نفسية كاد بسببها أن تعتز الفن، وترى نفسها فنانة تستحق لقب «نجمة»، وتوجه رسالة غريبة لياسمين صبري

«سحر.. استئصال رحم..  تشوه في الوجه.. اتهام بالسرقة.. خيانة» كلها مواقف صعبة تعرضت لها الفنانة حورية فرغلي خلال مشوار حياتها، جعلتها تتمنى الموت أكثر من مرة وأفقدتها الثقة في كل المحيطين بها حتى أقرب الناس إليها، لكنها مع كل  موقف كانت تتحلى بالصبر حتى تنتهي الأزمة بسلام، لمعرفة كواليس هذه الأزمات فهي ترويها خلال لقائه مع الإعلامية سمر يسري، في برنامج «أنا وأنا»، المذاع على قناة «أون أي»..

- «هنبسط لو قفلوا الفيس»

تؤيد حورية قرار غلق موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بقولها: «لو قفلوه هكون مبسوطة، أنا كنت في الأول ضد أغلاقه بس لما الحساب بتاعي اتهكر وبقالي اربع سنين مش عارفة أدخله، بقيت مع غلق الموقع ده».

- تمنيت الموت

لجؤ حورية لعمليات سبع جراحية خلال العامين السابقين هو أمر اضطرت عليه، بسبب تعرضها لحادث سقوطها من فوق حصانًا أسفر عن تعرضها لإصابتين خطيرتين في أنفها وظهرها، وتتابع حورية حديثها: «لو يعلموا كما أنا تدهورت نفسينًا بسبب العمليات الجراحية خضعت لها»، متسائلة: «أنا هجمل نفسي ليه، وأنا كنت ملك جمال مصر في٢٠٠٢؟»، مضيفة: «كلام الناس كان جارح ليا.. اللي مش عاجبه شكلي ما يتفرجش عليا، واللي يقول إني بعمل عمليات تجميل يارب يصيبه اللي عندي… أنا عملت استئصال للرحم وفاضل عملية أخيرة في مناخيري».

حديث مواقع السوشيال ميديا عنها أصابها بحالة نفسية سيئة تمنت بسبب الموت، مبرر سبب أمنيتها: «الناس كانوا بيتكلموا عني كلام زيادة عن اللزوم، كان فيه شتيمة كتير كرهتني في الدنيا.. الكلام كان صعب جدًا، وفعلًا كنت عاوزة أموت».

- أعشق شرب الخل

تناول «الخل الأبيض» من الغرائب التي كشفت عنها حورية فرغلي خلال لقائها، بقولها: «ربنا ابتلاني بحب شرب الخل، بصحى من النوم ألاقي نفسي هموت على شرب الخل، لما روحت للدكتور قالي ده وحم».

تقبلت حورية بصدر رحب كل الانتقادات التي تعرضت لها من قبل بعض النقاد، فمع كل نقد يوجه إليها، كانت تقول: «رأي يحترم، سأعمل على تطوير نفسي في هذه الجزئية ما دام النقاد يرون ذلك».

- رسالة قوية لياسمين صبري

«أنا استحق لقب نجمة»، هكذا ترى حورية نفسها برغم كل الانتقادات التي وجهت إليها، موضحة: «أنا تعبت خلال ال ٧ سنين اللي فاتوا وقدمت أدوارًا مختلفة في كل أعمالي، والأعمال دي تجعلني أطلق على نفس لقب نجمة، بعكس ناس تانية أعمالهم قليلة وبيقولوا على نفسهم نجوم».

وحاولت سمر يسري إيقاع حورية في فخ ذكر أسماء فنانين لا يستحقون لقب نجوم، ونجحت في ذلك، إذا وجهت الضيفة رسالة إلى الفنانة ياسمين صبري تقول فيها: «حاولي تشغلي على نفسك أكتر، وقدمي أعمال فنية كتير، وابعدي عن البروباجندا اللي حواليك، لأن النجومية مش جسم حلو وخلاص.. أنت مش عارضة أزياء.. أنا شايفة إنها لازم تشتغل أكتر عشان يتقال عليها نجمة».

- أحلم بالسندريلا

طموح حورية في المجال الفني هو «الخلود» وتتخذ من النجمتين السندريلا سعاد حسني وفاتن حمامة مثلًا أعلى لها في تقديم أعمال يخلد بها ذكرها فيما بعد، وهي توضح ذلك بقولها: «بحب شغلي، وحاسة إني جوايا حاجات كتيرة لسه هتطلع، عاوزة أبقى زي سعاد حسني أو فاتن حمامة، نفسي يتقال عليا كلام حلو زيهم لما أكبر».

- ممكن أعمل أدوار جريئة لو

البداية الفنية لحورية كانت من خلال فيلم «كلمني شكرًا» الذي أنتج عام ٢٠١٠، والذي ظهرت فيه بدور فتاة مثيرة تستعرض جسمها مقابل المال على بعض المواقع الإباحية، وهو ما عرضها للانتقاد من قبل البعض، لكنها ردت عليهم قائلة: «أولًا أنا محظوظة في أني شاركت غادة عبد الرازق في الفيلم ده، وسعيدة بتشبيهي بها، ومش ندمانة على مشهدي الجريء بالفيلم.. لو المشهدة ده متعملش كان الفيلم ممكن يقع، أنا بعمل الدور الجرىء لو العمل من دونه ممكن يقع».

أدخل هذا العمل حورية في أزمة كبيرة مع خطيبها بسبب «مشهد الكمبيوتر» إذ أنهى علاقته بها مانحًا إياها «دبلة الخطوبة»، مضيفة: «باعني بمنتهى السهولة بدون توضيح أو أي كلام.. فلدرجة دي أنا رخيصة وسهلة عنده».

- تعرضت للخيانة

الثقة الزائدة عن الحد، أوقعت حورية في أزمة كبيرة خلال مشاركتها في مسلسل «الحالة ج» الذي أنتج في عام ٢٠١٧، وهو ما جعلها تندم على المشاركة في هذا العمل، موضحة:«حصل تدخلات في سيناريو العمل لصالح ناس تانية.. كنت واثقة في الناس القائمين على العمل، وللأسف أنا دفعت ثمن الثقة دي بعد كدا، كان فيه طبخة اتعملت عليا، اكتشفتها لما شوفت المسلسل بيعرض على التلفزيون».

اتخذت حورية قرارًا بعدم عرض أعمالها الدرامية خلال السباق الرمضاني، مبررة ذلك بقولها: «عمري ما هعمل حاجة في رمضان عشان الأعمال بتتظلم جدًا، المسلسلات بتتشاف برا رمضان أحسن وأكتر».

«الخيانة» أتت لحورية من أقرب صديقة لها، وهو ما أثر على علاقتها وثقتها في كل من تتعامل معهم، وتروي كواليس تعرضها للخيانة بقولها: «صديقة ليا من برا الوسط الفني خانتني، حصل خيانة وإفشاء أسرار عني... غيرة وحقد ظهروا فجأة بعد ٢٠ سنة صداقة، سمعت بوداني كلامها عني، ولما واجهتها اعتذرت لكن خلاص ما فيش ثقة فيها، العلاقة دي اثرت على ثقتي في الناس، كنت مفكرها دهري والصدر الحنين اللي برتاح عليه»، مؤكدة أن الفنانة لبلبة أكتر شخصية مقربة لها في الوسط الفني.

تعيش حورية حالة من العزلة الفنية، فلا أحد يحاول التقرب منها في الوسط الفني، حاولت أن تقيم صداقات لها معهم ولكن بلا فائدة، فلم يبادلها أحدًا نفس الشعور، وتضيف: «أنا اجتماعية بطبعي بس محدش بيعزمني على فرحة أو حفلة أو أي مناسبة، بمجرد انتهاء تصوير العمل لا أحد يتواصل معي».

- كلام درة عني «مش كويس»

من خلال ثلاثة صفات، وهي: «النميمة والمكايد والخوض في الأعراض»، كشفت حورية حقيقة الوسط الفني وما يعاني منه من عدم وجدود قيم وأخلاقيات في التعامل بين الفنانين وبعضهم البعض، مشيرًا إلى أن هذه الصفات تقتصر على الجيل الجديد من الفنانين فقط.

وتكونت هذه الصورة لدى حورية بعد تعرضها لأكثر من موقف، ولكن أسوأها كان في مسلسل «سجن النساء»، إذ سرق منها دورها -حسب قولها- ومنح للفنانة درة، وعندما توجهت حورية لمعاتبة الأخيرة، وقع بينهم «مشاجرة»، أنهت العلاقة بينهما، وبينت حورية: «درة بتتكلم عليا كتير مش كويس، وبتقول عليا: هي بلدي وممثلة مش شاطرة».  

- لم اسرق الزعيم

نفت حورية صحة ما ذكرته بعض وسائل الإعلام عن وجود أي تشابه بين فيلمها «طلق صناعي» و«الإرهاب والكباب» للزعيم عادل إمام، مؤكدة أنها لم تسرق العمل أو بعض أحداثه.

- «اتعمل ليا سحر»

وقعت حوية ضحية لأعمال السحر من قبل أشخاص لا تعرفهم، وتحقق جزء كبير من هذا السحر قبل أن تستطيع التخلص منه، تضيف إلى ذلك: «اتعملي عمل، وتحقق كله، أنا فعلًا قعدت مريضة في السرير لمدة عامين، وماكنش فيه جواز ولا خلفة.. ومش عاوزة أعرف مين اللي عمل له؟، ومنه لله».