loading...

أخبار مصر

بعد فوز «أبو شقة».. وفديون: سيواجه هذه التحديات حتى يسترد الحزب قوته

المستشار بهاء أبو شقة

المستشار بهاء أبو شقة



ما تزال حالة الترقب تسيطر على الوفديين بعد إعلان فوز المستشار بهاء أبو شقة برئاسة "الوفد"، فما بين متفائل بقدرته على النهوض بالحزب، والتغلب على التحديات والأزمات، وبين متخوف من عدم تمكنه من السيطرة والتحكم بمقاليد الأمور فى ظل حالة التشرذم المسيطرة على الوضع داخل الحزب فى الوقت الراهن، تشكك مجموعة أخرى فى إمكانية عودة الحزب لمكانته.

يقول المهندس حسام الخولى، نائب رئيس حزب الوفد، فى تصريحات خاصة لـ"التحرير"، إن البرنامج الذى سيطرحه المستشار بهاء أبو شقة سيحدد بشكل كبير مستقبل الحزب ورؤيته، مشيرًا إلى أنه سينفذ المهام التى يضعها له رئيس الحزب، وإذا لم يتم تكليفه بشىء فإنه سيكتفى بالتعبير عن مواقفه فى اجتماعات الهيئة العليا.

وتابع قائلاً: "بصفتى نائب رئيس الحزب سأستمر مع الوفديين، وضعت برنامجًا للمستقبل، كنت أسعى من خلاله لعودة الوفد لعراقته، كان من ضمن أولوياتى التمويل والرؤية السياسية، وكان لدى تصور بشأن تراجع موارد الحزب الاقتصادية، والخطاب السياسى للحزب وما يظهر عليه من تذبدب الإصلاح المالى، وأرى أن رئاسة الحزب مسؤولية كبيرة.

ومن جانبه قال سيد عبد العاطى، رئيس تحرير الوفد السابق فى تصريحات خاصة لـ"التحرير" إن الحزب فى مأزق حقيقى، فهو لم يعد ذلك الحزب الذى ظهرت قوته منذ عام 84، عندما كان يقدم معارضة حقيقية، نظرًا لوجود حزب حكومى فى ذلك الوقت، لكنه لم يعد هناك وجود لحزب حكومى الآن.

وأشار إلى أن الوفد يتعرض لضغوط كثيرة، وهو ما يدفعه لعدم انتقاد النظام السياسى والحكومة، مشيرًا إلى أنه فقد الكثير من شعبيته بعد ثورة 30 يونيو بسبب عدم وجود رؤية واضحة للحزب، لذلك عليه أن يعود للدفاع عن الحريات والدستور والوحدة الوطنية، وهى الثوابت الثلاثة التى افتقدها الوفد بسبب تعرضه للعديد من الضغوط.

وأضاف: لا أتصور أن يحدث تغيير فى أداء الوفد، حيث لا توجد رؤية بالنسبة للقيادة الجديدة لأزمات الحزب وجريدته، متطرقًا إلى الأزمة المالية التى تشهدها الصحيفة، مشيرًا إلى أنه عندما كان رئيسا لتحريرها فى الفترة  2010 حتى 2012، كان هناك وديعة بقيمة 55 مليون جنيه، وعندما عاد لرئاسة التحرير 2016 كان عليها ديون 11 مليون جنيه بواقع 7 ملايين للتأمينات و4 ملايين للأهرام، وتركها مرة أخرى بنفس الدين، لكنه أوقف نزيف الخسائر -حسب قوله-.

وتابع: "أتمنى أن ينفذ أبو شقة تعهده، ونتقدم بمرشح للرئاسة، لأن المفترض أن الهدف الأهم للحزب الوصول للسلطة، كما أننى أشعر بالحزب لأنه كان ينبغى أن يكون الحزب فى موقع متقدم عما هو عليه الآن، لكن السياسات السابقة أدت إلى تراجع الحزب بشكل غريب".

عبد العاطى قال إنه يتمنى أن يعود الحزب إلى سابق عهده بقيادة المستشار بهاء أبو شقة، وخاصة أنه يملك شعبية وأرضية كبيرة، مؤكدًا أنه لا بد أن تكون هناك إرادة سياسية حتى تقوم الأحزاب بأداء دورها دون التعرض لأى أذى.

ومن جانبه قال الإعلامى محمد شردى فى تصريحات خاصة لـ"التحرير"، إنه لا بد من رأب الصدع، وفتح الباب أمام الوفديين القدامى فى المرحلة الجيدة، مشيرًا إلى أنه ينتظر بشغف البرنامج الذى سينفذه أبو شقة خلال فترة توليه رئاسة الحزب.

وأضاف، أن هناك العديد من الأمور التى تهم كل وفدى من ضمنها تحركات رئيس الحزب فى الفترة المقبلة، وما سيقدمه من رؤى وأفكار للنهوض بالحزب، مشيرًا إلى أنه يستحق الحصول على ثقة الوفديين، ونتمنى أن يحقق نجاحات، وأن يعود الوفد إلى سابق عهده.