loading...

أخبار العالم

سفير السعودية بالقاهرة.. عمل بواشنطن ورافق منتخب المملكة بالمونديال

أسامة نقلي المرشح سفيرا للسعودية

أسامة نقلي المرشح سفيرا للسعودية



كثير من التكهنات، انتشرت أمس الثلاثاء، حول عزم المملكة العربية السعودية تعيين أسامة نقلي سفيرا للرياض بالقاهرة ومندوبا لها بجامعة الدول العربية، خلفا للسفير أحمد قطان.

السفير "قطان" من أبرز سفراء المملكة في مصر، حيث امتدت فترة عمله إلى 8 سنوات تقريبًا، إلا أن إنهاء عمله سفيرا بمصر، جاء بعد إصدار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في فبراير الماضي، قرارًا بتعيين أحمد قطان، وزيرا للدولة لشئون الدول الإفريقية.

السفارة السعودية بالقاهرة

الدفاع عن المملكة

يعد أسامة نقلي من العناصر النشطة في وزارة الخارجية، ويعتبر صوتًا قويا في الدفاع عن المملكة ومواقفها، فهو أحد أبرز العناصر النشطة في وزارة الخارجية السعودية، ولديه سجل وافر من العمل الدبلوماسي.

السفير أسامة نقلي، وكيل وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة، المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية السعودية، حصل على شهادة البكالوريوس فى إدارة الأعمال من جامعة الملك عبد العزيز فى جدة عام 1980، كما حصل على دبلوم معهد الدراسات الدبلوماسية عام 1983.

نقلي

تقلد العديد من المناصب الدبلوماسية، فقد عمل بالسفارة السعودية فى واشنطن لمدة 9 سنوات منذ عام 1988، كما شارك فى الوفود الرسمية لوزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل، منذ عام 2000، والمشاركة فى عضوية الوفد المرافق للفيصل فى الزيارات الرسمية لخادم الحرمين الشريفين على المستويات الثنائية، وفي القمم الإسلامية والخليجية والعربية وفي الاجتماعات عالية المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.  

كانت له مشاركة فعالة فى معرض "المملكة بين الأمس واليوم" منذ عام 1985 فى كل من جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة وكندا.

كما مثل سفارة المملكة في واشنطن فى عضوية اللجنة المشكلة من الاتحاد السعودي لكرة القدم لأول مشاركة المملكة فى مسابقة كأس العالم لكرة القدم في عام 1994، وأيضا ممثلا للسفارة في اجتماعات مشاركة المملكة في أولمبياد أتلانتا لعام 1996.

الجبير ونقلي

شغل منصب عضو مجلس هيئة الإذاعة والتليفزيون، وعضو مجلس رئاسة وكالة الأنباء السعودية، وعضو الهيئة العلمية الاستشارية لكرسى اليونسكو للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وعضو جمعية الأطفال المعوقين.

كانت أحدث المناصب التي تقلدها في ديسمبر 2017، عندما أصدر وزير الخارجية عادل الجبير، قرارًا بتعيينه وكيلًا بوزارة الخارجية لشئون الدبلوماسية العامة.

ويعرف عن "نقلي" نشاطه بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، كما أنه معروف في وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

تولى منصب سفير السعودية بالقاهرة حتى الآن العديد من السفراء، وكان أول سفير للسعودية بمصر هو فوزي بن سابق بن فوزان الذي شغل المنصب لنحو ثلاثين عاما حتى أصبح عميد السلك الدبلوماسي بالقاهرة، كما تولى إبراهيم السعد البراهيم من 1996 حتى 2005، هشام ناظر تولى منذ 2005 حتى 2011، أحمد قطان 2011 حتى 2018.

السعودية

قطبا العلاقات

مصر والسعودية هما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الإقليمي العربي، كما أن التشابه في التوجهات بين السياستين المصرية والسعودية يؤدى إلى التقارب إزاء العديد من المشكلات والقضايا الدولية والقضايا العربية والإسلامية.
يتمتع البلدان بعلاقات متميزة تتسم بالقوة والاستمرارية، نظرا للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية.

ومؤخرا شهد البلدان توقيع العديد من الاتفاقيات المختلفة خلال الزيارة، التي قام بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة خلال مارس الماضي، والتي تعد أول زيارة خارجية لبن سلمان منذ تعيينه وليا للعهد في المملكة، فقد كشفت الزيارة حجم التفاهم والتنسيق بين البلدين الشقيقين، واللذان يمثلان اليوم جناحي الأمة في مواجهاتها لتصحيح الجسد العربي.

السيسي وبن سلمان

"لا غنى للعرب عن مصر"

"لا غنى للعرب عن مصر، ولا غنى لمصر عن العرب"، بهذه المقولة الشهيرة أكد الملك السعودي المؤسّس الأهمية الاستراتيجية للعلاقات المصرية - السعودية،  فمنذ أن بدأ بناء الدولة السعودية الحديثة في عام 1902 حرص على إيجاد علاقة قوية مع مصر.

ففي عام 1926م، عُقدت معاهدة صداقة بين البلدين، ثم وُقعت اتفاقية التعمير بالرياض عام 1939م، التي قامت مصر بموجبها بإنجاز بعض المشروعات العمرانية في المملكة، وكان لمصر والمملكة دور كبير في التوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية، ثم كانت زيارة الملك عبد العزيز، إلى مصر دفعة قوية للعلاقات بين البلدين.

مصر والسعودية

وتؤكّد الزيارات المتبادلة بين القيادات المصرية والسعودية عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، وشهدت الـ20 عاما الماضية عديدا من الزيارات المتبادلة بين البلدين على جميع المستويات.

فقد قام الرئيس الأسبق مبارك؛ بأكثر من 30 زيارة للمملكة العربية السعودية خلال الفترة من عام 1981 إلى عام 2007م.

زار الرئيس السيسي السعودية منذ توليه السلطة في يونيو 2014 ثماني مرات، ست مرات في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز.

بينما زار ملوك السعودية، مصر 19 زيارة لتكون زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز أخيرا هى الزيارة الـ20 متوّجة سجل زيارات ملوك السعودية لمصر على مدى علاقات دامت أكثر من 90 عاما، تَمَيّزت خلالها بالقوة والاستمرارية.