loading...

أخبار مصر

منى مينا: هذه شروط نقابة الأطباء للموافقة على نظام دراسة الطب الجديد

د.منى مينا وكيل نقابة الأطباء

د.منى مينا وكيل نقابة الأطباء



أعلنت نقابة الأطباء موافقتها على قرار مجلس الوزراء الخاص بتخفيض دراسة الطب في مصر إلى خمس سنوات بدلا من ست سنوات، مع مضاعفة فترة الامتياز إلى عامين بدلا من سنة واحدة، بهدف تحسين مستوى التدريب العملي للأطباء حديثي التخرج.

الموقف الرسمي لنقابة الأطباء يؤكد موافقتهم على تخفيض فترة الدراسة لخمس سنوات ولكنها ترفض مضاعفة سنة الامتياز، وحسب البيان فإن الكلام عن ضعف مستوى التدريب العملي للطبيب حديث التخرج، لن يحله مضاعفة الامتياز بعام آخر بأوضاعها الحالية لتصبح عامين، ولن يحله أيضا وضع كتيب تدريب نظري ليس له أي علاقة بالتدريب الفعلي أثناء فترة الامتياز.

تقول الدكتورة منى مينا، وكيل نقابة الأطباء، إن المشكلة الكبرى تتمثل في ضعف التدريب خلال فترة الامتياز والتي أغلبها يضيع في تسخير أطباء الامتياز في مشاوير توصيل الأشعات والعينات، وحجز الدم وما شابه مع فرص قليلة للتدريب العملي.

كما أن أطباء الامتياز بأقسام المستشفيات المختلفة يكونون تائهين، لا توجد خطة حقيقية لتدريبهم ولا يوجد مسئولون عن تنفيذ هذه الخطة حسبما أكدت مينا، ومن ثم يحتاح الطبيب إلى تحسين مستوى التدريب إلى خطة عملية يتفرغ لها طبيب الامتياز، أي لا يكون مكلفا دائما بتوصيل العينات والأشعات.

وأضافت أن ذلك الأمر يتطلب خطة تدريب حقيقية يتابع تنفيذها أستاذ محدد بكل قسم، مع تقسيم امتياز كل قسم لمجموعات صغيرة يتابع تدريب كل مجموعة مدرس وعدد من المدرسين المساعدين بالقسم، باختصار تصبح هناك خطة حقيقية يتفرغ للالتزام بتنفيذها أطباء الامتياز، وتوضع مسئوليات تدريب محددة على فريق كامل من أعضاء هيئة التدريس بالمستشفى الجامعي.

مينا استطردت: إذا فكرنا بشكل أكثر عملية وإنسانية فيجب بداية توفير مكان مناسب لمبيت أطباء الامتياز «النوبتجيين» بالمستشفيات، متسائلة: (كيف يمكن أن أطلب من أي شخص العمل والتدرب لمدة 24 ساعة دون وجود مكان للراحة؟)، وحل مشكلات عدم وجود تغطية تأمينية لعلاجهم، هذا إذا كنا نفكر بالفعل في الاستفادة من عامي الامتياز لتخريج طبيب كفء.

وتابعت: أما إذا تناسينا كل مشكلات الامتياز واكتفينا فقط بمضاعفته لسنتين بدلا من سنة واحدة، فكل ما سنستفيده هو مضاعفة سنة السخرة الحالية -وفق تعبيرها- إلى سنتين.