loading...

أخبار العالم

دفاع برلمان بريطانيا: لا نظن أننا سنكون هدفًا للصواريخ النووية

البرلمان البريطاني

البرلمان البريطاني



أكد تقرير أعدته لجنة دفاع مشكلة من البرلمان البريطاني، أن وزارة الدفاع البريطانية، لا تظن أن بريطانيا ستكون هدفًا للصواريخ النووية الكورية الشمالية، إذ أن نظام "بيونج يانج" لا يعتقد بأن لندن تمثل تهديدًا له، وأن التخطيط العسكري الكوري الشمالي يركز بشكل أساسي على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وأوضح التقرير الذي نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية على موقعها الإلكتروني، أن كوريا الشمالية ستتمكن في غضون 18 شهرًا من تطوير صواريخها الباليستية القادرة على الوصول لبريطانيا، وهذه الصواريخ قد تحمل رؤوسًا نووية، فى حين أن بريطانيا لديها قدرة دفاعية محدودة ضد الصواريخ الباليستية.

وأضاف التقرير، أن وزارة الدفاع البريطانية لا تظن أن بريطانيا ستكون هدفا للصواريخ النووية الكورية الشمالية، وأن التخطيط العسكري الكوري الشمالي يركز بشكل أساسي على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

كما ذكر التقرير أنه في حالة وجود صراع في المنطقة، فإن بريطانيا ليس عليها أي التزام قانوني لتقديم المساعدة العسكرية، وعلى الرغم من ذلك فإنه إذا وجهت كوريا الشمالية عدوانا ضد جارتها الجنوبية أو الولايات المتحدة فإن بريطانيا على الأرجح لن تتنحى جانبا.

وبدأت تلك اللجنة المكونة من نواب حزب المحافظين وحزب العمال والحزب الوطني الاسكتلندي والاتحاد الديمقراطى جمع الأدلة فى شهر سبتمبر الماضى، قبل وقف تصعيد الأزمة في شبه الجزيرة الكورية، وتقرر مؤقتا موعد عقد لقاء بين الزعيم الكوري الشمالى "كيم جونج أون" والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قبل نهاية شهر مايو المقبل.

وأوضح التقرير، أن كوريا الشمالية صعدت بشكل ملحوظ اختباراتها الصاروخية والنووية خلال عامي 2016 و2017، كما تعتقد اللجنة بأن الهجمات الإلكترونية التي تشنها كوريا الشمالية تشير إلى المزيد من التهديد لبريطانيا.

كما أكد التقرير أن تقييم تطويرها الحالي يوضح قدرة كوريا الشمالية على ضرب بريطانيا بصاروخ باليستي عابر للقارات قادر على حمل وإرسال رأس نووية، وفي غضون من 6 إلى 18 شهرا ستكون قادرة على تحقيق ذلك بشكل كامل.