loading...

أخبار العالم

الإليزيه: ماكرون وترامب يبحثان هاتفيا الوضع في سوريا

ماكرون وترامب

ماكرون وترامب



أعلن قصر الإليزيه، اليوم الإثنين، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، لبحث الوضع في سوريا. وأدان ماكرون بشدة الهجمات الكيميائية التي استهدفت، في 7 أبريل الجاري، السكان في دوما بالغوطة الشرقية، بحسب بيان الإليزيه الذي أشار إلى قيام الرئيسين بتبادل المعلومات والتحليلات التي تؤكد استخدام الأسلحة الكيميائية وإلى إعطائهم توجيهات بزيادة التنسيق بينهما خلال الأيام القادمة.

واتفق الرئيسان على تنسيق تحركاتهما بمجلس الأمن الدولي الذي سيجتمع في وقت لاحق اليوم بنيويورك لإدانة عدم احترام القرار 2401 والاستخدام المتكرر للأسلحة الكيميائية، فضلا عن المطالبة بتحديد المسئولين عن الاعتداءات المشار إليها. واختتم بيان الإليزيه بأن الرئيسين ماكرون وترامب اتفقا على مواصلة الاتصالات بينهما في هذا الشأن بشكل وثيق.

اقرأ أيضا| النظام السوري: خروج الدفعة الأولى لمقاتلي المعارضة من مدينة دوما

وأعلن ناشطون سوريون ارتفاع حصيلة القتلى نتيجة قصف مدينة دوما بالغوطة الشرقية إلى أكثر من 200 قتيل، قائلين إن القصف شمل غازات كيماوية مثل غاز السارين والأعصاب وليس غاز الكلور فقط . وذكر الناشطون لقناة "العربية الحدث"، أمس الأحد، أنه تم استخدام غاز الكلور على النقطة الطبية والمستشفى التخصصي خلال الساعات الماضية، مضيفين أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع الكبير، وأن فرق الدفاع المدني مازالت تسحب جثث الضحايا من تحت الأنقاض.

واستأنفت قوات النظام السوري، يوم الجمعة الماضي، هجومها على دوما بعدما تعثر اتفاق إجلاء "مبدئي" أعلنته روسيا، وتعرقلت المفاوضات مع فصيل جيش الإسلام المسيطر على المدينة. وكتبت منظمة الخوذ البيضاء على حسابها على تويتر: "حالات اختناق في صفوف المدنيين بعد استهداف أحد الأحياء السكنية في مدينة دوما بغارة محملة بالغازات السامة كلور".

اقرأ أيضا: واشنطن تطالب موسكو بوقف دعمها للنظام السوري بعد «هجوم دوما»

وأرفقت التعليق بصورتين، إحداهما لطفل يحاول التنفس عبر قناع أوكسيجين، وأخرى لشخص يضع مياها على وجه طفل. وسارعت دمشق للنفي، ووصف مصدر رسمي، وفق وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، اتهام الحكومة السورية باستخدام تلك الأسلحة بـ"مسرحيات الكيماوي"، قائلا: "الجيش الذي يتقدم بسرعة وبإرادة وتصميم ليس بحاجة إلى استخدام أي نوع من المواد الكيماوية"، مضيفا "لم تنفع مسرحيات الكيماوي في حلب ولا في بلدات الغوطة الشرقية".

ونفت سوريا وقوع هجوم بأسلحة كيميائية بمدينة دوما بالغوطة الشرقية، متهمة الأذرع الإعلامية لـ"جيش الإسلام" بفبركة ذلك لاتهام الجيش السوري في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدمه. ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن مصدر سوري رسمي قوله إن الجيش الذي يتقدم بسرعة وبإرادة وتصميم ليس بحاجة إلى استخدام أي نوع من المواد الكيميائية كما تدعي وتفبرك بعض المحطات التابعة للإرهاب، مضيفا أن مسلحي "جيش الإسلام" في دوما يعيشون حالة من الانهيار والتقهقر أمام ضربات الجيش. وأكد تصميم الدولة السورية على إنهاء الإرهاب في كل شبر من أراضيها.

اقرا أيضا| أمريكا: الأسد لا يزال يستخدم الأسلحة الكيميائية

وتسيطر قوات النظام تسيطر على 95% من الغوطة الشرقية إثر هجوم عنيف بدأته في 18 فبراير، وعمليتي إجلاء خرج بموجبها عشرات آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين. وهددت واشنطن وباريس خلال الفترة الماضية بشن ضربات في حال توافر "أدلة دامغة" على استخدام السلاح الكيمياوي في سوريا. ومنذ بدء النزاع السوري في مارس 2011، اتُهمت قوات النظام مرات عدة باستخدام أسلحة كيمياوية. وطالما نفت دمشق الأمر، مؤكدة أنها دمرت ترسانتها الكيمياوية إثر اتفاق روسي أميركي في العام 2013.

موضوعات أخرى متعلقة:

الأزمة السورية| غياب عربي.. والتحالف الدولي يرفض الرحيل

الأسد ينتصر في الغوطة.. ويُحدث انقسامًا بين الفصائل المسلحة

الاحتلال العثماني التركي لسوريا.. «حقوق الإنسان» في قبضة أردوغان

«مخطط جديد لغزو سوريا».. أردوغان ينتقم من المجتمع الدولي

مخطط تقسيم سوريا.. الأسد وأردوغان في مواجهة مصيرية

7 سنوات دامية في سوريا.. معاناة إنسانية لا تنتهي و3 عقود إلى الوراء

«أنقذوا الغوطة».. صراع بقاء بين النظام والفصائل المسلحة يدفع ثمنه الأبرياء