loading...

مقالات

«كلام جرايد».. طعمية محمد صلاح

«كلام جرايد».. طعمية محمد صلاح


يبدو أن المصري لا يغير عاداته ولا تقاليده، لا في الحل ولا في الترحال، فها هو فرعون مصر ابن نجريج محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي يعيش جزءا من طقوسه المصرية في إنجلترا، فقد نشرت صحف مصر نقلا عن صحيفة بريطانية تدعى "صدى ليفربول" أو "ليفربول إيكو" أن محمد صلاح يذهب تقريبا يوميا إلى مطعم بريطاني (ربما فيه شيف مصري) يعد الفلافل (الطعمية) ويدعى المطعم "بقشيش" وهي كلمة معروفة عالميا من ضمن تراث السياحة في مصر، حيث يعلمها الجميع، لأنهم مروا بالسياحة في منطقة الشرق الأوسط، وبخاصة شمال إفريقيا، ومن ضمنها، بل وعلى رأسها مصر، فمَن من السياح لم يسمع فيها كلمة "بقشيش" والتي دخلت ضمن الكلمات الواردة من ثقافات أخرى في قاموس أكسفورد الشهير ومعها كلمة "كباب" وغيرها. المهم أن "صلاح" يذهب إليها ليعيش الأجواء والظروف المصرية التي كان يعيشها في صباه وطفولته ليأكل الفول والحمص والطعمية (الفلافل) ويعود لزوجته بنت مصر وابنته الصغيرة (مكة) بقرطاسي طعمية من المطعم الذي استغل ذهاب صلاح إليه في الدعاية، وهو، كما تقول الصحيفة، بأن الدعاية تركزت في أن الفلافل هي طعامه المفضل، وقد أكد صاحب المطعم منح زبائنه "ساندويتش" زيادة مجانا عند كل هدف يحرزه محمد صلاح، ومع تفوق صلاح مؤخرا وأهدافه (بسم الله ما شاء الله وامسكوا الخشب)، أكيد بيت الراجل صاحب المطعم اتخرب.

ومن الطعمية إلى المرأة المصرية، فقد ذكرت صحيفة "أخبار اليوم" أن المرأة الفرعونية (المصرية القديمة) كانت مفترية وقوية، وليست فقط ناعمة وقوية وكلها حنية، كما في إعلان المناديل الشهير، فقد كشف تقرير أنها كانت سابقة عصرها وأنها كانت تتمتع بامتيازات وحقوق لا يتمتع بها ملايين النساء في عصرنا الحديث، ووفقا لعالمة المصريات "فالنتينا سانتيني" فإن نساء مصر كن متساويات مع الرجال في الحضارات المشابهة في عصرها واللاحقة عليها، بينما يقول عالم التاريخ الشهير "هيرودوت" إن دور المرأة المصرية القديمة كان من أكثر الأشياء التي أذهلته عندما زار مصر، فكن متساويات مع الرجال ويتفوقن عليهم في أمور الحياة اليومية، وكان بإمكانهن تطليق الرجل وحيازة الأملاك، والممتلكات وتمتعن بالعديد من الحقوق التي لم تملكها النساء في مناطق أخرى من العالم، فقد كن يذهبن للسوق ويعملن في التجارة، بينما يجلس الرجال في البيت ليقوموا بأعمال الخياطة والنسيج.. يا سبحان الله أخشى أن يكون هناك ترتيب خاص فيما يخص الحمل والإرضاع أيضا، ولله الأمر من قبل ومن بعد.