loading...

أخبار العالم

إسرائيل تتهم سوريا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.. وواشنطن تدرس الرد

الأزمة السورية

الأزمة السورية



صرحت وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن الهجوم الكيميائي، الذي يزعم أنه وقع في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق بسوريا، يدل على أن دمشق تملك المواد السامة وتواصل إنتاجها. وجاء في بيان صدر عن الوزارة: "يواصل النظام السوري ارتكاب جرائم ضد الإنسانية عن طريق استخدام الأسلحة المحظورة، تنتهك سوريا التزاماتها والقرارات الدولية بشكل صارخ"، وذلك حسبما ذكرت وكالة "روسيا اليوم".

وكانت وسائل الإعلام الغربية زعمت أن هجوما كيميائيا وقع في 7 أبريل الجاري بمدينة دوما في ضواحي دمشق، وأسفر عن وقوع ضحايا. من جهتها نفت موسكو كل المعلومات عن استخدام سلاح كيميائي من قبل العسكريين السوريين. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن هذه الأنباء المزيفة تهدف إلى الدفاع عن الإرهابيين وتبرير احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا من الخارج.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الإثنين، أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من نفذ الغارة على مطار التيفور العسكري في سوريا، مشيرة إلى أن مقاتلتين إسرائيليتين من طراز "إف-15" نفذتا الهجوم، وأن 3 صواريخ وصلت إلى الهدف، بينما تم اعتراض 5 أخرى عن طريق وحدات الدفاع الجوي التابعة للقوات السورية.

اقرأ أيضا: سوريا وروسيا تتهمان إسرائيل بقصف «التيفور».. 8 صواريخ واختراق بلبنان

من ناحية أخرى، قالت وكالة "رويترز" اليوم الثلاثاء، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، إن الولايات المتحدة تدرس حاليا القيام برد عسكري جماعي، وذلك على خلفية الهجوم الكيميائي المزعوم في غوطة دمشق الشرقية. ولم يكشف المسؤولون الأمريكيون، الذين تحدثوا شريطة عدم كشف هوياتهم، عن أي خطط، لكنهم أقروا بأن الخيارات العسكرية قيد التطوير. ورفض البيت الأبيض ووزارتا الدفاع (البنتاجون) والخارجية الأمريكيتان، التعليق على خيارات محددة، أو ما إذا كان العمل العسكري محتملا.

ورجح خبراء أن تشارك فرنسا وبريطانيا وحلفاء لهما في الشرق الأوسط في العملية العسكرية المحتملة، التي ستستهدف منع أي استخدام للأسلحة الكيميائية مستقبلا في الصراع المسلح في سوريا، بحسب رأيهم. وتوقع الخبراء أن تركز الضربات العسكرية، إذا وقعت، على منشآت مرتبطة بما ورد في تقارير سابقة عن هجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا. وأشاروا إلى ضربات محتملة لقواعد سورية تشمل قاعدة "الضمير" الجوية، التي ترابط فيها طائرات الهليكوبتر السورية من طراز مي-8.

اقرأ أيضا| صحيفة أمريكية: مدمرة ثانية ستدخل «المتوسط» بعد أيام

وقال مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه لا علم له بأي قرار بتنفيذ ضربة عسكرية، لكنه ذكر أن أي خطط لهجوم محتمل قد تركز على أهداف مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري، وتحاول تفادي أي شيء قد يؤدي إلى انتشار غازات سامة في مناطق مدنية. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حذر، في فبراير الماضي، من أن باريس ستوجه ضربة لسوريا إذا انتهكت المعاهدات التي تحظر الأسلحة الكيميائية.

وفي الوقت الذي نفت فيه سوريا وروسيا صحة التقارير، التي تحدثت عن هجوم كيميائي استهدف دوما في الغوطة الشرقية لدمشق، تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، برد قوي، قائلا إن القرار سيتخذ سريعا في أعقاب الهجوم الذي يشتبه وقوعه في وقت متأخر من مساء يوم السبت الماضي في مدينة دوما. من جانبه قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن موسكو حذرت الولايات المتحدة من "تداعيات خطيرة" إذا هاجمت القوات السورية.

موضوعات أخرى متعلقة:

مقاتلات روسية تحلق فوق مدمرة أمريكية اقتربت من ميناء طرطوس

الرئيس الأمريكي: سنتخذ قرارًا قويًا بشأن الهجوم الكيماوي في سوريا

موسكو وواشنطن تتبادلان التهديدات في جلسة مجلس الأمن حول سوريا

نائب مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: الحل السياسي هو الوحيد للأزمة السورية

مندوب روسيا بمجلس الأمن: الإرهابيون هم من يملك كيماوي في سوريا

بيان مشترك لبريطانيا وأمريكا بشأن «الكيماوي السوري»

واشنطن ولندن وباريس تؤيد مواجهة موسكو في سوريا

ترامب: قرارات كبرى بشأن سوريا قريبا

روسيا: أطباء دوما ينفون وصول حالات تسمم كيميائي إلى المستشفى

إسرائيل تعاقب سوريا.. ولبنان تندد والمعارضة الإيرانية ترحب

هل يعرقل «كيماوي دوما» خطط ترامب للانسحاب من سوريا؟

بعد تدمير الصواريخ الإسرائيلية.. كم عدد أنظمة الدفاع الجوي الروسية بسوريا؟

روسيا تطالب إسرائيل بتقديم أسباب ضرب «التيفور».. ورد غامض من تل أبيب

من المسؤول عن قصف مطار التيفور السوري؟