loading...

أخبار العالم

«قلق مصري وترحيب إسرائيلي».. تباين ردود الأفعال على ضرب سوريا

قصف سوريا - أرشيفية

قصف سوريا - أرشيفية



تباينت ردود الفعل الدولية ما بين الترحيب والتنديد بالهجوم الثلاثي، الذي استهدف فجر اليوم، ثلاث منشآت رئيسية للأسلحة الكيميائية في سوريا بأكثر من 120 صاروخًا أطلقت من البحر ومن طائرات.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم السبت، كل الدول الأعضاء إلى "ضبط النفس" والامتناع عن كل عمل من شأنه أن يؤدي إلى التصعيد بعد الضربات الغربية في سوريا. 

وقال جوتيريش في بيان: "أدعو كل الدول الأعضاء إلى ضبط النفس في ظروف خطرة، وتجنب كل الأعمال التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد للوضع وتزيد من معاناة الشعب السوري".

اقرأ أيضًا«طائرات وقاذفات قنابل».. أسلحة نفذت الضربة العسكرية في سوريا 

الناتو يدعم 

في المقابل أكد حلف شمال الأطلسي، دعمه للضربات التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سوريا. 

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج: "أدعم التحركات التي قامت بها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ضد منشآت وقدرات النظام السوري للأسلحة الكيماوية".

بينما أعلنت إسرائيل في بيان أن "الضربات على سوريا إشارة مهمة لإيران وسوريا و حزب الله".

اقرأ أيضًاروسيا: الدفاعات السورية تصدت للصواريخ بأنظمة سوفيتية قديمة 

ترحيب تركي

على جانب آخر، رحبت الخارجية التركية بالضربة العسكرية التي استهدفت سوريا، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، حسبما أفادت فضائية "العربية".

وأعلنت اليابان أنها تؤيد سعي أمريكا وبريطانيا وفرنسا، لمنع استخدام الكيماوي في سوريا، وتعتبر الضربة الصاروخية الأخيرة إجراء يهدف لمنع تدهور الوضع في سوريا.

استنكار إيراني

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (فارس) عن الخارجية الإيرانية استنكارها بشدة ما سمته "العدوان الثلاثي لأمريكا وحلفائها على الأراضي السورية".

وحذرت الخارجية الإيرانية من التداعيات الإقليمية والعالمية لهذا العدوان، محملة أمريكا وحلفاءها (فرنسا وبريطانيا) مسؤولية تبعات وآثار ما سمته بـ"المغامرة".

رفض صيني وسوي

فيما نددت الصين بالعمل العسكري داخل الأراضي السورية، معتبرة أنه انتهاك للقانون الدولي، وفقًا "العربية".

أما دمشق فقد اعتبرت أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا في محيط دمشق ووسط البلاد ستؤول إلى الفشل، وحسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، فإن الضربات استهدفت مركز بحوث علمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق ومحيطها، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية تصدت لعدد من الصواريخ استهدفت مستودعات للجيش السوري في حمص.

اقرأ أيضًادمشق تؤكد تصديها للعدوان: أسقطنا 13 صاروخا في منطقة الكسوة 

إدانة حزب الله 

أدان تنظيم حزب الله اللبناني، اليوم السبت، بأقصى شدة العدوان الثلاثي "الأمريكي - البريطاني - الفرنسي" على سوريا.

واعتبر الحزب في بيان صحفي أن العدوان الثلاثي انتهاك صارخ للسيادة السورية وكرامة الشعب السوري وسائر شعوب المنطقة، وهو استكمال واضح للعدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا، ويمثل تأييدًا صريحًا ومباشرًا لعصابات الإجرام والقتل والإرهاب التي طالما رعاها وموّلها ووفّر لها أسباب الدعم المادي والسياسي والإعلامي، وتدخل لنصرتها كلما انهزمت أمام أبطال الجيش العربي السوري في الميدان".

وأكد الحزب أن الذرائع والمبررات التي استند إليها أهل العدوان الثلاثي الجديد، هي ذرائع واهية لا تستقيم أمام العقل والمنطق، وتستند إلى مسرحيات هزلية فاشلة، أمروا هم بإعدادها وتسخيرها في خدمة آلة العدوان المجرم، وتمثل غاية الاستهتار والإهانة بما تبقى من الأمم المتحدة ومجلس الأمن وما يسمى بالمجتمع الدولي.

وتابع "إننا في حزب الله نعلن وقوفنا الصريح والثابت إلى جانب الشعب السوري وقيادته وشعبه الباسل، ونشيد بتصدي قوات الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري للعدوان"، ونؤكد أن الحرب التي تخوضها أمريكا ضد سوريا وضد شعوب المنطقة وحركات المقاومة والتحرر لن تحقق أهدافها، بل إن الأمة سوف تخرج أكثر قوة وعزيمة وإيمانًا واصرارًا على المواجهة والانتصار".

إدانة حقوقية

من ناحية أخرى، أدانت منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان العدوان الثلاثي علي سوريا الذي قامت به أمريكا وبريطانيا وفرنسا بقصف بعض المواقع البحثية السورية والمطارات الحربية واستهداف أماكن سكنية مأهولة بالمدنيين ووصف نائب رئيس المنظمة العدوان الثلاثي علي سوريا ومن يقف وراءه بالتمويل ودفع فاتورته مقدما بالعدوان الهمجي السافر وبالعربدة الدولية.

إهانة لبوتين

بينما اعتبر السفير الروسي لدى واشنطن أن ضرب سوريا "إهانة لبوتين"، وأنها جاءت في الوقت الذي كان لدى سوريا فيه فرصة للسلام.

قلق مصري

أعربت مصر عن قلقها البالغ نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار علي سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر. 

وأكدت الخارجية المصرية، في بيان لها اليوم، على رفضها القاطع لاستخدام أية أسلحة محرمة دوليا على الأراضي السورية، مطالبةً بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن وفقا للآليات والمرجعيات الدولية. 

وتابع: "أن مصر وإذ تعرب عن تضامنها مع الشعب السوري الشقيق في سبيل تحقيق تطلعاته للعيش في أمان واستقرار، والحفاظ على مقدراته الوطنية وسلامة ووحدة أراضيه، من خلال توافق سياسي جامع لكافة المكونات السياسية السورية بعيدًا عن محاولات تقويض طموحاته وآماله، لتدعو المجتمع الدولي والدول الكبرى لتحمل مسئولياتها في الدفع بالحل السلمي للأزمة السورية بعيدا عن الاستقطاب، والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين والمتضررين من استمرار النزاع المسلح". 

ألمانيا ترفض المشاركة

في المقابل رفضت ألمانيا المشاركة في ضربات التحالف الغربي في سوريا، ورجعت أوساط المراقبين، سبب إحجام برلين، عن المشاركة في ضربة التحالف الغربي في سوريا، إلى توقعات لم تستبعد حدوث نزاع مباشر بين الولايات المتحدة الأمريكية، التي تقود التحالف الغربي وروسيا، التي تواصل دعمها لسوريا في حربها ضد الإرهاب.

وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم، القوات الأمريكية بتوجيه عدة ضربات دقيقة لمواقع عسكرية داخل سوريا بزعم احتوائها على أسلحة كيماوية.

واستهدفت الضربات مستودعات للجيش في مدينة حمص، ومطار المزة ومركز البحوث في برزة بدمشق، كما أعلن "البنتاجون" أنهم أطلقوا من 100 إلى 120 صاروخا، وأشار التليفزيون السوري إلى أنهم أسقطوا 13 صاروخا في منطقة الكسوة.

اقرأ أيضًاأول تعليق من سوريا على العدوان الثلاثي 

وفيما يلي الأسلحة المستخدمة في الهجوم على سوريا:

قناة "سي إن إن" الأمريكية، أكدت أن أمريكا شاركت بسفينة حربية في البحر الأحمر في الهجوم، إضافة إلى طائرات وقاذفات القنابل من نوع B-1، إضافة إلى استخدامها صواريخ كروز من طراز توماهوك.

واتجهت مجموعة مكونة من 12 سفينة وقطعة حربية أمريكية نحو سوريا، شملت "حاملة الطائرات العملاقة العاملة بالطاقة النووية "يو إس إس هاري إس ترومان"، التي بمقدرها حمل 90 طائرة، وترافقها الحاملة 5 مدمرات وطرادات.

بينما تتمركز قرب البحر المتوسط، 4 مدمرات تضم "دونالد كوك" و"بورتر" و"كارني" و"لابون"، بالإضافة إلى الغواصتين النوويتين "جورجيا" و"جون وارنر".

ترسانة بريطانية وفرنسية

وزارة الدفاع البريطانية قالت: "لقد شاركنا بـ4 طائرات مقاتلة طراز تورنادو جي آر 4، تابعة لسلاح الجو الملكي، حيث تم إطلاق صواريخ (ستورم شادو) على مجمع عسكري، هو عبارة عن قاعدة صواريخ قديمة على بعد 24 كلم غرب حمص".

بينما شاركت فرنسا بطائرات حربية من طراز "رافال"، وأطلقت عدة صواريخ لم يتم الإعلان عنها من قبل الإليزيه.