loading...

أخبار العالم

موسكو: هجوم سوريا استهدف عرقلة عمل مفتشي الحظر الكيميائي

سوريا

سوريا



قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، إن موسكو ترى أن هدف الضربة الأمريكية على سوريا كان لعرقلة عمل مفتشي منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية في دوما.

وأضافت الوزارة، بحسب وكالة سبوتنيك: «تم اتباع هذه الخطة، بذريعة استخدام السلطات السورية أسلحة كيميائية في دوما بضواحي دمشق، وتجاهل الوقائع التي قدمتها الحكومة السورية والجانب الروسي يظهر أنه كان هناك تهور متعمد هناك».

وتابعت: «وقد تم القصف في وقت وصول مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى دوما بمهمة إثبات الحقيقة، هناك كل الأسباب للاعتقاد بأن الغرض من الهجوم على سوريا هو عرقلة عمل مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية».

اقرأ أيضا: العدوان الثلاثي على سوريا.. مؤامرة لا تهدف إلى إسقاط الأسد 

كما أكدت الخارجية الروسية رفضها للضربة الأخيرة على سوريا، قائلة: "إننا ندين بشدة العدوان المسلح على سوريا، هذا انتهاك صارخ للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، وانتهاك غير مبرر لسيادة دولة، هي عضو كامل في الأمم المتحدة، وتقود منذ سنوات حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب على أراضيها".

اقرأ أيضا: موسكو: الدفاع الجوي السوري اعترض 71 صاروخا أطلقها العدوان 

وأضافت الخارجية الروسي، في بيان لها، "إن عملية العدوان تعتبر ضربة قوية نحو الجهود الموجهة نحو تنشيط العملية السياسية في جنيف على أساس القرار الأممي رقم 2254".

وكانت سوريا قد تعرضت، فجر اليوم السبت، إلى قصف صاروخي شنته وحدات القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، في وقت أعلنت القيادة العامة للجيش السوري أن الضربة الثلاثية، شملت إطلاق حوال 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها، وأن منظومة الدفاع الجوي السورية تصدت لها وأسقطت معظمها.

اقرأ أيضا: لبنان يدين الهجوم على سوريا ويرفض استخدام مجاله الجوي 

كما أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن أكثر من 100 صاروخ مجنح للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وصواريخ جو أرض استهدف منشآت عسكرية ومدنية في سوريا، وبأنه تم استهداف المنشآت السورية من قبل سفينتين أمريكيتين من البحر الأحمر وطائرات تكتيكية فوق البحر المتوسط وقاذفات "بي-1 بي" من منطقة التنف.

اقرأ أيضا: بوتين: ضرب سوريا يعتبر عدوانًا على دولة ذات سيادة