loading...

أخبار العالم

في يوم الأسير.. مليون فلسطيني اعتقلوا منذ النكبة

أسرى فلسطين - أرشيفية

أسرى فلسطين - أرشيفية



يستعد الفلسطينيون لإحياء ذكرى يوم الأسير بعد غد 17 إبريل، في خطوة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال والبالغ عددهم مليون أسير منذ النكبة عام 1948، وحشد التأييد لقضيتهم، ولفت أنظار العالم للمآسي والمعاناة التي يتعرضون لها بشكل يومي.

وبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية أكثر من 6500 أسير، منهم 63 أسيرة فلسطينية، بينهن 21 أما و11 قاصرة، إضافة لوجود 350 طفلًا، وأن إجمالي ما تم اعتقاله خلال انتفاضة القدس بلغ نحو 14789 حالة اعتقال، حسب "إرم نيوز"

ويقضي نحو 534 معتقلًا أحكامًا بالسجن المؤبد "مدى الحياة" لمرة واحدة أو لمرات عدة، فيما استشهد في سجون الاحتلال 214 معتقلًا، سواء كان ذلك بالقتل المباشر، أو من خلال التعذيب أو الإهمال الطبي، إضافة إلى وجود أكثر من 1800 حالة مرضية منها من يصارع الموت.

اقرأ أيضًا: رمضان بطعم الصمود.. هكذا يقضي أسرى فلسطين الشهر الفضيل 

أمس، دعت كتلة فتح البرلمانية للمشاركة في إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في كل الأماكن والمشاركة في فعالية "القدس كرامتنا والأسرى حريتنا".

وقالت فتح في الذكرى الـ17 لاعتقال النائب الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: إن "البرغوثي يشكل هو ورفاقه من الأسيرات والأسرى ملحمة في البطولة والصمود والتضحية في سبيل وطنهم وشعبهم وقضيتهم العادلة"، وفقًا لـ"معا".

في المقابل، طالبت كل المؤسسات والهيئات الحقوقية والبرلمانية الدولية والإقليمية بضرورة التحرك العاجل لإدانة إسرائيل على استمرار احتلالها للأرض الفلسطينية وضرورة الإفراج العاجل عن الأسرى والأسيرات.

دعوات منظمات المجتمع المدني لن تغير من أوجه العنف التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، خاصة أن الأخيرة ترفض الاعتراف بحقوق الأسرى.

لكن الأمر الذي أثار الاهتمام، هو مطالبة مركز أسرى فلسطين للدراسات كل المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التدخل لإطلاق سراح أقدم أسير إدارى في سجون الاحتلال "إبراهيم عبد الله العروج".

اقرأ أيضًاالفلسطينيون يواجهون «القمع الإسرائيلي» بـ«الكاوتشوك والبصل» 

الباحث رياض الأشقر أكد أن قوات الاحتلال كانت قد أعادت اعتقال الأسير المحرر إبراهيم العروج بعد اقتحام منزله، وخضع لتحقيق قاسٍ، وتعرض للضرب والتنكيل ولم تستطع مخابرات الاحتلال إدانته، حسب "فلسطين الآن".

ويعتبر "العروج" أقدم الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، وكان من المفروض أن ينتهي سجنه في 18 إبريل الجاري، إلا أن الاحتلال جدد له للمرة الثامنة لثلاثة أشهر قبل أيام.

أما رئيس الهيئة العليا لمتابعة الأسرى أمين شومان، فقد نوه بأن قضية الأسرى "مركزية ومحورية" تتطلب مشاركة فاعلة من خلال البرنامج الوطني الخاص بفعاليات يوم الأسير.

في حين علق قدورة فارس، رئيس نادي الأسير بالقول: إن "جسم الحركة الأسيرة من الإشارات الأساسية لاستمرارية ثورة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، ورغم ما تتبعه سلطات الاحتلال من حرب استنزاف بحق الشعب الفلسطيني عبر عمليات الاعتقال والقتل الممنهجة".

اقرأ أيضًا: في «يوم الأرض».. «العودة الكبرى» صداع في رأس الاحتلال 

وأوضح فارس أن توجهاتنا نحو المجتمع الدولي ومهما سعينا من خلال هذا المسار لن نتمكن من إعادة إنتاج الاحتلال لنجعله احتلالا عصريا، والحل مع هذا الاحتلال هو الاستمرار في النضال ضده. 

وأكد ضرورة قيام كل أطراف الحركة الوطنية ببلورة تصور واستراتيجية في متابعة قضية الأسرى رغم مراحل التعقيد.

واختتم بالإشارة إلى أقدم الأسرى في سجون الاحتلال وهما الأسيران كريم يونس وماهر يونس من الأراضي المحتلة في عام 1948، والمعتقلين منذ يناير 1983، والأسير نائل البرغوثي الذي قضى أطول فترة اعتقال في سجون الاحتلال، وهي أكثر من 36 عامًا، بينهم 34 سنة بشكل متواصل.