loading...

محليات

منشور «عسل أسود» على فيسبوك وراء فصل طالب من جامعة الفيوم

كلية السياحة والفنادق بجامعة الفيوم

كلية السياحة والفنادق بجامعة الفيوم



قررت كلية السياحة والفنادق بجامعة الفيوم، فصل «عبد الرحمن أحمد عبدالتواب»، الطالب بالفرقة الثالثة بقسم الدراسات السياحية، بعد كتابته منشورًا على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مرفقًا به صورة الكلية.

وقال عبد الرحمن، في تصريحات خاصة لـ«التحرير»، أنّه كتب عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: كلمات أغنية فيلم عسل أسود «عارفة سواد العسل أهو ده اللي حالك ليه وصل»، مرفقة بصورة الكلية، وفوجئ بعد ذلك باستدعائه من قبل الدكتورة هناء فايد، عميد الكلية، وطلبوا منه إزالة المنشور، ونشر اعتذار عما كتبه، ويتضمن الاعتذار عبارة أنّ «كلية السياحة والفنادق بجامعة الفيوم من احسن الكليات على مستوى الجمهورية»، وعندما رفض ذلك تم التحقيق معه لمدة ثلاثة أسابيع متتالية.

وأشار عبد الرحمن، إلى أنّه فوجئ أثناء ذهابه للكلية منذ يومين بمنع الأمن له من الدخول، وأخبروه أنه تم فصله، مُستغربًا من رد الفعل تجاه المنشور الذي لا يستحق كل هذه المشاكل والتحقيقات فهو لا يمثل إساءة لشخص أحد، موضحًا أنّ هذا الفصل قد يتسبب في ضياع مستقبله.

وأكدّ عبد الرحمن، أنّ ما يحدث هو انتهاكات لخصوصيات الطلاب، وحريتهم الشخصية، وقمع للحريات، وتكميم للأفواه من قبل إدارة الكلية، مُطالبًا الدكتور خالد حمزة، رئيس الجامعة، بالتدخل لحل الأزمة الغير مبررة من قبل الكلية ضده، موضحًا أنّه الثاني على الدفعة والأول على قسمه خلال العامين الماضيين.

ومن جانبه قالت الدكتورة غادة وفيق، وكيل الكلية، إنّ الموضوع بسيط، وأنّ الطالب تم فصله أسبوع واحد فقط، وليس دائمًا، مؤكدة أنّ أي طالب على مستوى الجامعة يتطاول سلوكيًا على أي كيان تعليمي أو يهينه كأنه أهان مصر لذلك تم التحقيق.

وأشارت وفيق، إلى أنّ التحقيق لم يستغرق وقتًا طويلًا وذلك حرصًا على مصلحة الطالب، كي لا يتم التحقيق معه خلال الامتحانات، مؤكدة أن إجراءات التحقيقات تمت مع المحقق الذي راجع الضوابط والعقاب الذي يستحقه الطالب قبل إصداره.

وأوضحت وفيق، أنها تعلم أنّ الطالب متفوق ومن أوائل دفعته، ولكن الفصل أسبوع لن يؤثر على تعيينه في الجامعة، لأنّ الخطة الاستراتيجية لا تتضمن العقوبات التي تم توقيعها على الطلاب، والدليل على ذلك أنّ هناك دكاترة في الجامعة يتم سجنهم ويعودون إلى عملهم مرة أخرى.

وشددت عميد الكلية، على أنّ استخدام الطالب لصورة الجامعة كان خطأ كبير، لأنها صورة كيان رسمي وهذا سلوك غير مقبول، مُشيرة إلى أنّها ليست المشكلة الأولى لنفس الطالب، فلقد تشاجر مع زميلته الأولى على دفعته قبل ذلك وتلفظ بألفاظ خارجة، وتم التدخل وحل القصة رغم أنّ كان يستحق الفصل النهائي حينها.

وفي نهاية حديثها، لفتت وفيق إلى أنّ الطالب تم تحويله إليهم من كلية الألسن بسبب تعديه على طالبة بالضرب داخل الكلية.