loading...

أخبار مصر

«الإعلامي العربي»: الوفد المصري الأكبر على مستوى المشاركة

الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس

الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس



قال الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس، إن 70 إعلاميا مصريا، سيشاركون في الدورة الـ15 للملتقى، التي ستنطلق يومي 22 و23 أبريل الجاري بالكويت، مشيرا إلى أن الوفد المصري سيكون الأكبر على مستوى الوفود المشاركة، نظرا للخبرات المصرية المشهود لها في المجال الإعلامي.

وأضاف الخميس، في تصريحات له، اليوم الثلاثاء، أنه تم توجيه الدعوة كذلك إلى عدد كبير من طلبة كليات الإعلام في الجامعات المصرية لحضور فعاليات الملتقى، نظرا لأهمية دور الشباب في المجتمعات العربية، مشيرا إلى أنه سيتم تنظيم برنامج تدريبي خاص للطلبة المشاركين في الملتقى على هامش فعالياته، يتناول أبرز قضايا الإعلام وأحدث التقنيات التي طرأت على تلك الصناعة المهمة.

وحول أهمية الملتقى الإعلامي العربي والموضوعات التى سيطرحها، أوضح أن الكويت تولي اهتماما كبيرا بالملتقى منذ تدشينه من 15 عاما، مشيرا إلى أن عقده تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، يؤكد مدى اهتمام الكويت بالملتقى، وحرصها على خروجه بالشكل اللائق سنويا، استمرارا لنهجها الدائم فى احتضان الفكر والثقافة والفنون والمعرفة.

وذكر الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي أن الملتقى في دورته الـ15، سيناقش عددا من القضايا الإعلامية المهمة، التي تأتي تزامنا مع ما تشهده المجتمعات العربية من تغيرات، يأتي الإعلام في مقدمتها، لما له من تأثير مباشر على مختلف مناحي الحياة، مشيرا إلى أنه في مقدمة تلك القضايا توفير مصادر المعلومات والعمل على تدفقها، وكيفية معالجة الأخبار الكاذبة، وتجنب اللبس في نشر الخبر غير الصحيح، خاصة مع ازدياد مصادر الأخبار وتنوعها، وازدياد الاهتمام بوسائل الإعلام بشكل لافت للنظر في الآونة الأخيرة، نظرا لما يمر به العالم بصورة عامة من أحداث سياسية واجتماعية واقتصادية، تستوجب التوقف عندها.

وتابع الأمين العام أن الملتقى سيتضمن 10 جلسات حوارية تعقد على مدار يومين، بمشاركة نخبة كبيرة من وزراء الإعلام، والخارجية، والثقافة العرب الحاليين والسابقين، وملاك المؤسسات الإعلامية العربية المختلفة وكبار المسؤولين فيها، إضافة إلى نخبة من الإعلاميين والكتاب والصحفيين والمذيعين والفنانين، فضلا عن الأكاديميين وأساتذة الإعلام، وطلبة كليات الإعلام في الجامعات العربية المختلفة.

وفيما يتعلق بالمحور الرئيسى للملتقى هذا العام حول "كيفية معالجة الأخبار الكاذبة"، أوضح أنه مع التطور الكبير الذي شهدته المجتمعات العربية خلال السنوات الأخيرة، وتغلغل ثقافة مواقع التواصل الاجتماعي في المجتمعات العربية، واتجاه بعض الأطراف لاستخدام منصات "سوشيال ميديا" لترويج الأخبار الكاذبة والإشاعات، ظهرت الحاجة إلى ضرورة التصدى لذلك الخطر الذي أصبح بالفعل يهدد المجتمعات العربية، خاصة في ظل انجراف بعض وسائل الإعلام إلى تلك المنصات، واعتبارها مصدرا للأخبار، ما حتم على هيئة الملتقى ضرورة بحث ذلك الملف، وإيجاد السبل الكفيلة بالتصدى لمثل تلك الممارسات، من خلال التوعية، ومحاولة العمل على حث صناع القرار على توفير المعلومات من مصادرها الرسمية لمختلف وسائل الإعلام، حتى تتمكن من نقل الصورة الحقيقية والواقعية إلى المواطن العربى.

ولفت إلى أنه سيتم تنظيم جلسة حوارية خلال فعاليات الملتقى، بحضور عدد من خبراء التكنولوجيا، للحديث عن كيفية تأمين مواقع التواصل الاجتماعى ضد الاختراق، خاصة فى ظل لجوء بعض "الهاكرز" إلى السطو على صفحات الإعلاميين والمشاهير، لترويج أكاذيبهم وأخبارهم الهدامة.

وعن نشأة الملتقى الإعلامي العربي وأهدافه، أوضح الخميس أن الملتقى بدأ بحلم وفكرة، تحولت عام 2003 إلى واقع ومؤسسة تم تدشينها لتطوير الخطاب الإعلامي العربي، وتطوير إمكانات وقدرات الإعلاميين العرب والمؤسسات الإعلامية، من خلال عقد العديد من الأنشطة والفعاليات في مختلف الدول العربية، باعتباره عضوا مراقبا في اللجنة الدائمة للإعلام، ومجلس وزراء الإعلام العرب في جامعة الدول العربية.

وأضاف أن الملتقى يهدف إلى تحقيق التواصل والتعارف العربي، من خلال لقاء أكثر من ألف شخصية إعلامية عربية وأجنبية سنويا، وتبادل وجهات النظر عبر الندوات وورش العمل واللقاءات الجانبية التي تتم خلال فترة انعقاد الملتقى، ومناقشة قضايا إعلامية مهمة من قبل ممارسين وأكاديميين ومتخصصين في شتى مجالات الإعلام، للوصول إلى نتائج وحلول ومقترحات قيمة، وكذلك السعي نحو تقريب وجهات نظر الإعلاميين في القضايا المهمة المتعلقة بالعمل الإعلامي، ومحاولة وضع أسس وقواعد للعلاقات الإعلامية بين العاملين في مجال الإعلام، بالإضافة إلى الخروج بتوصيات في ختام كل دورة حول تصورات الإعلاميين المشاركين في الملتقى، وتعميمها على وسائل الإعلام العربية في مختلف دول العالم.